فنون

عودة خجولة للمسرح الاستعراضي في لندن بعد أشهر من الإغلاق بسبب كورونا

رغم بعض التدابير المفروضة، مثل قياس حرارة الجسم عند المدخل، ووضع الكمامات في الصالة، توافد محبو الاستعراضات الموسيقية لحضور “سليبلس”، أول إنتاج كبير من نوعه يعرض في لندن منذ تدابير العزل.

ولا تزال غالبية المسارح البريطانية مغلقة بسبب التدابير الصحية. لكن مسرح “تروبادور” في ويمبلي بارك في شمال غرب لندن، تكيّف مع الظروف لتقديم هذا الاستعراض الموسيقي من إخراج مورغن يانغ، المتمحور حول الفيلم الأمريكي الشهير “سليبلس إن سياتل” 1993 

ولا يستخدم سوى نحو 400 مقعد من المقاعد الـ1200 لمراعاة التباعد الاجتماعي بمترين بين الشخص والآخر أو بين المجموعات. ويدعى الزوّار إلى تعقيم اليدين واتباع مسار محدد باتجاه واحد.

ويخضع طاقم الإنتاج كلّ يوم لفحص كورونا، بأخذ عينات من اللعاب تصدر نتائجه بعد 30 أو 45 دقيقة.

وفي الأحوال الراهنة، تقدّم المسرحيات خاصةً في الهواء الطلق أو بتقنية البثّ التدفقي.

ولكن الاستعراضات الموسيقية الشهيرة، مثل الأسد الملك، أو هاميلتون، أو شبح الأوبرا، متوقفة في انتظار السياح الذين يشكلون الجزء الأكبر من جمهورها.

ويمكن تنظيم عروض في المسارح لكن من الصعب الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وتحقيق الأرباح.

وبسبب الأزمة الصحية تكبدت صالات العرض خسائر بـ 3 مليارات جنيه استرليني هذه السنة وتراجعت أرباحها بأكثر من 60 %، وفق دراسة صدرت في يونيو(حزيران) الماضي.

وفي ظل زيادة الإصابات بفيروس كورونا في بريطانيا، 3 آلاف تقريباً يومياً، أرجأت الحكومة هذا الأسبوع قرار السماح باستقبال جمهور أوسع.

 

المصدر ـ 24

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق