أخبار منوعة

“اتكنز” تطرح إطار عمل لإعادة رسم معالم قطاع النقل لفترة ما بعد كوفيد-19

أصدرت اليوم شركة “اتكنز“، وهي عضو في مجموعة “إس إن سي-لافالين“، ورقة بيضاء بعنوان “إعادة تصورّ لقطاع النقل والتنقلية لضمان انتعاش اقتصادي مستدام”. يساهم التقرير، الذي وضعته “اتكنز اكويتي”، ذراع الأعمال الاستشارية التابعة لشركة “اتكنز”، بتسليط الضوء على تأثير وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) على قطاع النقل.

كما يضع التقرير إطاراً استراتيجياً للانتقال من الانتعاش الاقتصادي على المدى القصير وصولاً للتحول على المدى المتوسط والطويل لتحقيق المرونة والاستدامة.

مع قيام عدد من دول العالم برفع إجراءات الإغلاق والقيود على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، يكمن التحدي في كيفية الحفاظ على السلامة بعد إعادة فتح مختلف المرافق، وإعادة ثقة رجال الأعمال والمستهلكين وتوفير الحوافز الاقتصادية والمالية المناسبة لدعم المراحل المبكرة من الانتعاش الاقتصادي واستمراريته في نهاية العام الحالي وما بعده في عام 2021.

على الرغم من ذلك، يملك قطاع النقل في دول مجلس التعاون الخليجي الفرصة لتحويل كلّ من بنيتها التحتية وخدماتها وعملياتها من خلال اعتماد أدوات التشخيص وتحليل البيانات ومبادئ التخطيط والهندسة الرقمية لتحقيق نتائج محسّنة ومستقبل أفضل.

وقال يوهان هيسلسو، المدير العام في دولة الإمارات العربية المتحدة لشركة “اتكنز”، عضو في مجموعة “إس إن سي–لافالين”، في معرض تعليقه: “شهدنا في دولة الإمارات العربية المتحدة تركيزاً متزايداً على فترة ما بعد وباء ’كوفيد-19‘، ورغبة في إنشاء بنية تحتية مستدامة وأنظمة نقل تساهم بتعزيز رفاهية السكان وتقليل الآثار البيئية. ونحن نعمل بشكل وثيق مع عملائنا للتمكن من خوض التحديات الحالية والتغلب عليها ومساعدتهم على بلوغ أهدافهم على المدى الطويل من خلال توفير خبراتنا في مجالات الهندسة والتصميم وإدارة المشاريع، بالإضافة إلى القدرات الرقمية.”

من جانبه، أضاف إيان ريدماين، المدير العام في المملكة العربية السعودية لشركة “اتكنز”، عضو في مجموعة “إس إن سي–لافالين”: “على الرغم من الصعوبات التي برزت بشكل خاص بسبب تفشي وباء ’كوفيد-19‘، ساهمت الأزمة بتعزيز الحاجة إلى التنويع الاقتصادي في المملكة، بهدف تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما يتماشى مع ’رؤية السعودية 2030‘. وبفضل سجلنا الحافل في المملكة العربية السعودية، نحن فخورون بدعم هذه الرؤية من خلال مشاركة معرفتنا في السوق وخبرتنا والعمل مع القطاعين العام والخاص لإنشاء مجتمعات مستقبلية مستدامة.”

تعدّ هذه الورقة البيضاء ثمرة تعاون بين مجموعة من خبراء تخطيط النقل والاستشارات الاستراتيجية في مجموعة “إس إن سي-لافالين”، في جميع أنحاء العالم، وهي توفر نموذجاً من ثلاث مراحل:

إعادة فتح المرافق – تحقيق الانتعاش – إعادة التصور. ويستعرض التقرير كيف يتعيّن على قطاع النقل أن يستجيب للصدمة الاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة التي تسبب بها تفشي وباء “كوفيد-19″، إلى جانب آثار انخفاض أسعار النفط على صادرات دول مجلس التعاون الخليجي ومواردها المالية.

وتسعى “إس إن سي-لافالين”، من خلال التصور الجديد الذي وضعته لمستقبل النقل، والذي يتطلع إلى مرحلة ما بعد الأزمة المباشرة، إلى تقديم جدول أعمال أكثر شمولاً، يجمع بين ثلاث ركائز هي: استخدام الأراضي، والتنقل المادي، والاتصال الرقمي، ويضمّ ثمانية ركائز فرعية شاملة.

وأضاف جوناثان سبير، مدير قسم السياسات والتخطيط الاستراتيجي في مجال النقل في شركة “اتكنز اكويتي”، عضو في مجموعة “إس إن سي–لافالين”: “يواصل وباء كورونا عرقلة الأعمال وإحداث الاضطرابات قصيرة الأمد حول العالم وفي جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما في البنية التحتية وخدمات النقل، ويمثّل بالتالي تحديات هامة للمؤسسات داخل القطاع.

إلا أن الجائحة تمثّل أيضاً فرصة لتصور نموذج جديد لنظام نقل عادل ومستدام وأكثر مرونة وتعزيز الخبرة. ومن خلال الركائز الفرعية الثمانية، وبفضل تبني المفاهيم المبتكرة والتقنيات ونماذج الخدمة في مجال التنقلية والتواصل، يملك القطاع في دول مجلس التعاون الخليجي فرصة سانحة لاتخاذ قرارات جريئة بشأن التخطيط والتسليم والتعاون والتنظيم وإعادة رسم معالم قطاع النقل في المستقبل.”

تعدّ هذه الورقة البيضاء الإصدار الثاني من سلسلة التقارير حول “وباء كوفيد-19 والنقل” التي تصدرها مجموعة “إس إن سي–لافالين”. وفي مايو 2020، أصدرت الشركة الإصدار الأول من الورقة البيضاء بعنوان “الحفاظ على التنقلية في عالمنا، قبل الأزمة وبعدها”. وتقوم شركة “اتكنز”، وهي عضو في مجموعة “إس إن سي – لافالين”، بدعم عدد من العملاء في قطاع النقل في الشرق الأوسط من خلال تقديم الخدمات الاستشارية المتكاملة، والتصميم والهندسة، وخدمات إدارة المشاريع المدعومة بالأدوات الرقمية والحلول المبتكرة.

المصدر المركز الاعلامي

الوسوم
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق