المقالاتشريط الاخبار

محمد الردمى : ولى العهد قائد المستقبل وقلب المملكة النابض

القاهرة – محمد عمر
قال الإعلامى اليمنى محمد الردمى عندما أعلن صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان ولى العهد – حفظه الله رؤية المملكة 2030 , دخلت السعودية مرحلة جديدة باتجاه المستقبل , قد يسال احدهم : وهل كانت المملكة تسير في اتجاه اخر والجواب هو : صحيح ان السعودية كانت تتجه نحو المستقبل ايضا , ولكن الفارق هذه المرة , ان الدولة السعودية – وهي تتجه بالبلد نحو المستقبل – تعرف بالضبط ماذا تريد, وان الإبحار هذه المرة يتم وفق رؤية واضحة , ومدروسة بعناية .
لقد وضع سمو ولي العهد الشعب السعودي على عتبة المستقبل المنشود بوعي تام بمتطلبات “الأمن الاقتصادي للمواطن السعودي ” في السنوات القادمة , دون الإخلال بخصوصيات وقيم المجتمع التي قد يكون لها علاقة ما بالمفاهيم الاقتصادية العصرية التي أنتجها التطور التقني والتكنولوجي في عالمنا اليوم .
ونوه ” الردمى ” في ضوء التحولات التي تشهدها السعودية حاليا , يمكن الحديث بأريحية عن “قائد المستقبل ” الذى يستهدف نقل السعودية من مستوى اقتصادي “جيد” الى اخر ” افضل” اكثر امانا , وليحدث ذلك , كان لابد ان يتنفس السعوديون هواءا جديدا , وتتلون حياتهم بالوان عديدة زاهية .
اللافت ان “قيادة المستقبل ” تسير بسلاسة وخطوات مفعمة بالثقة المستندة على برامج عمل ومسارات مدروسة , وهو مايؤكد بالفعل ان المملكة تعرف هذه المرة ماذا تريد, وبالمقابل فان استجابة الشعب السعودي لهذه المتغيرات الكبيرة جاءت إيجابية إلى حد أدهش الكثير من المهتمين بمتابعة الشأن السعودي , وهنا اشيرباختصار إلى فكرة محددة في غاية الأهمية , وهي أن العالم لم يكن يعرف الكثير عن الشعب السعودي , وأن الكثير من النخب الفكرية والادبية والسياسية في المنطقة العربية والعالم لم يهتموا بالاقتراب من تفاصيل انسانية داخل المجتمع السعودي واكتفى بعضهم بالتطرق الى ماهو شائع في العالم عن هذا البلد , النفط , والحرمين الشريفين .
وبالعودة الى التعليق على بعض ملامح التغيير الراهنة في المملكة , أجدني مهتما بالحديث عن “السعودة ” والتي تعني دفع الشباب السعودي الى سوق العمل في قطاعات عديدة , لمواجهة البطالة “المقنعه” وإرساء قيمة عظيمة في أوساط جيل الشباب , بما يهيئهم لإستلام مفاتيح المستقبل بوعي واقتدار , اعتمادا عل سواعدهم وعقولهم وجهودهم و مهاراتهم , اذ أن السعودية “الجديدة ” تعتمد وفق رؤية 2030 على عقل المواطن السعودي , وجهد المواطن السعودي , وسواعد الشباب السعودي , وحين تقوم تلك الرؤية الاستراتيجية ضمن مبادئها على فكرة “ابتكار وخلق ” فرص بديلة للنفط , كمصادر جديدة لدعم الاقتصاد الوطني في المملكة , فان التحدي يبدو كبيرا , وبالتالي فإن الجهد الذي سيبذله السعوديون لتحقيق ذلك , ينبغي ان يكون بحجم هذا التحدي , خاصة ان سمو ولي العهد حفظه الله ,كما هو واضح , يدير هذا الشأن بارادة راسخة , وبوصلة تشير إلى اتجاه واحد فقط ..المستقبل

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق