الدوليةشريط الاخبار

المبادرة العربية للتثقيف والتنمية تعقد ندوة حول «دور النظام الإيراني في دعم الجماعات المسلحة – ميليشيا الحوثي نموذجاً»

على هامش الدورة 45 لمجلس حقوق الانسان

الحدث:

وصف المحامي فيصل القيفي رئيس المنظمات الأوربية المتحالفة من اجل السلام في اليمن النظام الإيراني انه نظام شمولي يستخدم طرق غير مشروعة لزعزعة امن واستقرار الدول المجاورة وذلك عن طريق دعمه للجماعات الإرهابية في المنطقة.
وفي الندوة التي ترأسها القيفي أشار الى سلوكيات النظام الإيراني التي تنتهك كل المواثيق الدولية وتقوم بتصرفات اشبة بالدولة المارقة وفق ادبيات السياسة.

من جهتها اوضحت المحامية في مجال حقوق الانسان والامن القومي ايرينا تسوكرمان ان حزب الله والحوثي هما وجهان لعملة واحدة تحت قيادة النظام الإيراني الإرهابي. وقالت:” أن الحرس الثوري الإيراني هو منظمة إرهابية مصنفة من قبل الولايات المتحدة ولكن الحوثيين لم يتم تصنيفهم بعد كمنظمة إرهابية ، وعلى الرغم من أنهم مغتصبون عنيفون مع سجل من انتهاكات حقوق الإنسان وتسهيل عدوان إيران غير المشروع للهيمنة في المنطقة .”
وذكرت تسوكرمان انه من أجل الأمن العالمي ، وليس فقط اليمن أو الشرق الأوسط ، علينا أن نوقف النظام الإيراني قبل فوات الأوان.”

فيما تناولت الدكتورة وسام باسندوة ذكرى نكبة يوم ٢١ سبتمبر وانقلاب مليشيات الحوثيين على السلطة الشرعية في اليمن في أهم مرحلة من مراحل التاريخ اليمني وهي المرحلة الانتقالية الذي كان الشعب اليمني يطمح فيها الى الحرية والعدالة الاجتماعية والديموقراطية و الاستقرار وتحقيق كل مطالب الش باب.
و ذكرت ان الدور الإيراني في دعم المليشيات الارهابية ومنها مليشيات الحوثيين التي سيطرت على اليمن والتي تعتبر احد اذرع هذا النظام في المنطقة كما شرحت عن كيفية دعم نظام الملالي للمليشيات الارهابية وحسب التقارير الدولية بان النظام الايراني يخصص ميزانية ٧٠٠ مليون دولار لدعم هذه التنظيمات الارهابية في عدة بلدان منها اليمن والبحرين والعراق ولبنان وحتى امريكا الجنوبية و افريقيا و اوربا .
كما اشادت باهمية قرار الولايات المتحدة الأمريكية الذي عطل الاتفاق النووي الذي كان يسهل للنظام الايراني بالحصول على مزيد من الاموال لتمويل هذه التنظيمات الارهابية في المنطقة والعالم .وطالبت بتصنيف النظام الايراني كنظام حامي وممول للارهاب في العالم والذي لايرتبط بالتنظيمات الارهابية الشيعية فقط بل ثبت ارتباطة بالقاعدة وكان يأوي قيادات في تنظيم القاعدة ويرفض تسليمها. كما اشارت حول تهديد مليشيات الحوثيين لطرق الملاحة الدولية باسلحة وصورايخ ايرانية و ضرب دول الجوار من الاراضي اليمنية بسلاح ايراني كما حدث في ارامكو. وحذرت من خطورة العودة الى الاتفاق النووي الذي يمكن النظام الايراني من اموال ستذهب إلى تمويل التنظيمات الارهابية في المنطقة.

وفي ذات السياق أشارالصحفي بين مينيك والمتخصص في قضايا الشرق الأوسط الى استمرار النظام الإيراني في دعم الجماعات المسلحة الإرهابية وقال: ” على مدى السنوات الأربعين الماضية ، أبقى النظام الإيراني بلدًا بأكمله مغلقًا ومنبوذًا من قبل بقية العالم حيث قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص لمجرد التحدث علانية ضد سياساتهم ومعاملتهم.
موضحا انه يتم اختيار المليشيات الناشئة الصغيرة مثل الحوثيين وإذكائها بتمويل وتدريب و عود كاذبة للقيام بعطاءات للنظام الإيراني و تزود إيران هذه الجماعات بالبنية التحتية للتدمير والموت حيث لم يكن لدى دول مثل اليمن أي فكرة عما كان يحدث حتى أصبحت هذه المجموعة المتطرفة قوية ومؤثرة لدرجة أن البلاد قد سقطت تقريبًا.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق