الدولية

تواصل الاحتجاجات في إيران للتنديد بإعدام نويد أفكاري.. وسيناتور أمريكي: ندعم تغيير النظام الإيراني

واصلت معاقل الانتفاضة الإيرانية، كتابة شعارات، ولصق منشورات، ولافتات في أماكن مختلفة، تدين الإعدام الإجرامي لمصطفى صالحي، ونويد أفكاري، وإصدار أحكام بالإعدام على سجناء آخرين من معتقلي الانتفاضة.

وجرت هذه الأنشطة في طهران ومدن مختلفة بما في ذلك شيراز، بلدة قدس، ساوه، تبريز، أصفهان، لاهيجان، بهبهان، باوه، رشت، نيشابور، مشهد، قوجان، قم، درود، كازرون، همدان، الأهواز، بابل، سردشت، بندر أنزلي، أردبيل، أراك، تربت جام، سنندج، كركان، كرمانشاه.

ومن ناحية أخرى، قال السيناتور جوزيف ليبرمان، إنه بفضل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق، والمناضلين من أجل الحرية في إيران، حان وقت تغيير النظام.

وأضاف ليبرمان، أن هؤلاء هم المقاتلون على الخطوط الأمامية من أجل الحرية ضد أخطر مضطهد لحقوق الإنسان في العالم اليوم وهي حكومة إيران.

ودعا السيناتور الأمريكي، إلى تغيير النظام الإيراني عبر تمديد العقوبات الدولية المفروضة على طهران وانضمام أوروبا لجهود الولايات المتحدة بالغة الأهمية من أجل حقوق الإنسان.

وأوضح قائلا: “أنا ديمقراطي.. أول شيء أريد قوله شكراً لك أيها الرئيس ترامب ولإدارتك على انسحابكم من الاتفاق النووي الإيراني، وعلى انتزاع النصر من بين فكي الهزيمة، وعلى إظهار الاتفاق أنه هو خارج عن القانون، يا له من أمر فظيع”.

وواصل : “السنوات الخمس التي كان فيها هذا الاتفاق ساري المفعول، انتهكه الإيرانيون باستمرار وواصلوا دعم برنامج أسلحتهم النووية، واستخدموا الأموال لدعم فيلق القدس، والحرس الثوري، وتمويل الإرهابيين في سوريا ولبنان والعراق وليبيا”.

وأشار إلى أن إيران اليوم ليست إيران قبل خمس سنوات، ولا تستحق أن يتم التفاوض معها لأنه لا يمكن الوثوق بها حيث أثبتت ذلك بالطريقة التي استجابت بها للاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وتابع: “وكما قال الجنرال كين، انظروا إلى ما يحدث في الشرق الأوسط، لأن أمريكا وحلفاءنا أصبحوا صارمين مع إيران، حيث تحولت الدول التي كانت في السابق في حالة حرب مع بعضها البعض، والتي لم يكن بينها علاقات دبلوماسية إلى التجمع سويا”، يقول ليبرمان.

ولفت إلى أنه بمجرد سقوط النظام الإيراني، لن يكون المستفيدون فقط هم الشعب الإيراني الذي سيحصلون على حريتهم أخيراً، لكن سيلعب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دوراً رائداً في تحقيق ذلك.

وأكد أن المستفيدون هم شعوب العالم، وشعوب الشرق الأوسط لأن عدوان إيران سينتهي للأبد وكذلك دعمها للإرهاب، وسوف ينضم الشعب الإيراني عبر الحدود الوطنية معا في اتحاد جديد من شأنه أن يجلب السلام والازدهار إلى هذا الجزء المهم للغاية من العالم.

واستطرد أن هناك استعداد لهذا الأمر هذه المرة حيث يتحين مقاتلي المقاومة في إيران لدعم الانتفاضة، حيث لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي إزاء دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق لإحداث التغيير في إيران.

عقدت المقاومة الإيرانية مؤتمرا في 19 سبتمبر الجاري، شارك فيه عشرات الشخصيات الدولية بينهم 22 نائبا في الكونجرس الأمريكي من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، و 9 سيناتورات.

وأقيم المؤتمر عشية بدء الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث انضم له أعضاء مجلسي الشيوخ والكونجرس الأمريكيين بالإضافة إلى مشرعين من أوروبا وألبانيا والشرق الأوسط ومسؤولين كبار سابقين.

وشارك إيرانيين من حوالي 10 آلاف موقع حول العالم بهدف مناقشة الإجراءات القمعية للنظام الإيراني في الداخل، وتهديداته للشرق الأوسط والمجتمع الدولي، وتحديد السياسة المناسبة لتحدي سلوك طهران العدواني بشكل فعال.

وعقد المؤتمر على الإنترنت وسط نقاش عالمي كبير حول السياسة المتعلقة بإيران، بما في ذلك إعادة فرض القرارات الستة السابقة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن النظام الإيراني، والتي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من 20 سبتمبر 2020.

المصدر ـ الوئام 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق