التعليم

ضم مدرستي الأمل وتحفيظ القرآن بحواجز من ورق ..

هناء حسين : جده :

يبدو أننا موعودون بمشكلة تربوية في كل عام دراسي فماذا سيجني الطلبة والمعلمين من ضم المدارس ، وما هي الفائدة المرجوة من ضم مدرسة الأمل لمدرسة تحفيظ القرآن ، طبعاً من الناحية الإدارية كيف يتم ذلك حتى وإن كان المبنى محتاج لترميم فهناك طرق ووسائل بديلة ، لكن بهذه الطريقة انتهاك لحقوق الطلبة والمعلمين وخصوصاً الجنس الناعم الذي محتاج لأماكن مؤهلة ومجهزة للتعليم.
أما ما حصل فهذا تجاوز إداري تربوي فقد تم ضم معهد الأمل مع مدرسة تحفيظ القرآن الحادية عشرة في حي المرجان بجدة وشتان بين المدرستين ولم يكن هناك مجال في المقر ليتسع لطالبات المدرستين فما كان من المسؤول عن الضم أو الدمج إلا أنه استحدث فكرة وهي أن يتم تقسيم الفصول بحاجز من ورق يسمى ( بارتشن ) بطريقة تقسيم طاولات المطاعم والمقاهي وليس به حاجز ولا عازل عن الصوت والإزعاج ولم يراعى فيه خصوصية الطالبات والمعلمات حيث أن الصوت مسموع دخل الفصل في القسمين الورقيين ولا يستطيع المعلمات تأدية واجبهن بهذا الشكل الغير تربوي وبذلك لن يستطعن الطالبات من استيعاب الدروس.
وقد اشتكى الطالبات من هذا الأمر وجاءت مسؤولة الأمن والسلامة ولم تقرر شيء سوى أنها فحصت ادوات الكهرباء والسباكة وذهبت وكذلك الجهة الإشرافية التربوية لم يحركوا ساكن ولم يتخذوا أي قرار حيث أنهم أوصوا باستمرار الدراسة بهذا الوضع الغير لائق.
وهنا نتساءل من المسؤول عن هذا الأمر؟..
اليس هناك جهة تدرس هذا الأمر؟..
ترميم المباني لماذا لا يعمل في إجازة الصيف وبشكل مكثف !! لماذا لا يستأجر مبنى مؤقت ويغطى من بند الدعاية والإعلان من خلال التعاقد مع البنك الأول الذي دفع مبلغ لهذا الشأن إن لم يكن هناك بند يغطي الأمر.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى