الصحةشريط الاخبار

موجة كورونا الثانية… أكتر من 20 ألف اصابة ودول تعلن الطوارئ

الحدث:

قفز عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في فرنسا خلال 24 ساعة، إلى أكثر من 20 ألفاً، للمرة الأولى منذ ظهور الوباء، وذلك وفقاً لبيانات وزارة الصحة، الجمعة 9 تشرين الأول 2020.
وسجلت الوزارة سجلت 20330 حالة إصابة جديدة، مما يرفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 691 ألفاً و977 حالة. ورصدت الوزارة أكثر من 18 ألف حالة إصابة يومية جديدة خلال اليومين الماضيين.
وارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس بواقع 109 حالات وفاة إلى 32630 في المجمل، وذلك في أكبر عدد وفيات خلال أسبوع.
وفي طريقها لصدّ موجة فيروس أخرى، أعلنت السلطات الفرنسية حالة “التأهب القصوى”؛ لمواجهة انتشار فيروس كورونا، في مدن ليون وليل وغرينوبل وسانت إتيان، بدءاً من السبت. كما تقرر إغلاق الحانات في ليون خلال أيام؛ في ظل ارتفاع الإصابات وتزايد أعداد الحالات التي تلتحق بأقسام الطوارئ في المستشفيات.
التحركات الأخيرة من قِبل فرنسا تعني أن المدن المعنيَّة ستضطر إلى إغلاق المقاهي لأسبوعين خلال الأيام المقبلة، كما حدث في باريس الثلاثاء وفي مرسيليا، ثاني كبرى مدن فرنسا، في وقت سابق من هذا الشهر.
كما سيتعين على المدن الخاضعة لحالة التأهب القصوى تطبيق بروتوكولات صحيةٍ أكثر صرامة في المطاعم.
إيطاليا.. ماذا عنها؟
قالت وزارة الصحة الإيطالية الجمعة إنها سجلت 5372 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك في أول مرة تتجاوز فيها البلاد خمسة آلاف حالة منذ آذار. كما سجلت البلاد 28 حالة وفاة بمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس اليوم، ارتفاعاً من 22 حالة وفاة، أمس. ويقل عدد الوفيات كثيراً عن نظيره في ذروة تفشي الجائحة خلال آذار ونيسان.
وكانت إيطاليا أول دولة أوروبية يضربها الفيروس وشهدت ثاني أكبر عدد وفيات في القارة بتسجيل 36111 حالة منذ تفشي الوباء في شباط، وفقاً للبيانات الرسمية. وسجلت إيطاليا، الخميس، أكثر من أربعة آلاف حالة، وذلك لأول مرة منذ 12 نيسان.
يعود آخر إحصاء يومي شهدت فيه إيطاليا أكثر من خمسة آلاف حالة إلى 29 آذار، حين سجلت 5217 إصابة، وسط إجراءات عزل عام في عموم البلاد. وتوفي نحو 756 شخصاً بالفيروس في ذلك اليوم.
إلى ذلك قال كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الجمعة إن على الحكومات الأوروبية اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف تفشي فيروس كورونا، بما في ذلك عن طريق الحد من التجمعات لتجنب المزيد من إجراءات العزل العام المؤلمة.
وتجاوزت أوروبا 100 ألف إصابة بكوفيد-19 يوميا لأول مرة الخميس، إذ شهدت دول مثل روسيا وبريطانيا زيادة يومية مطردة للإصابات في الأيام الخمسة الماضية. وقال مايك رايان في إفادة صحفية في جنيف “لا توجد إجابات جديدة. نعرف ما يتعين علينا القيام به”.
وفي إسبانيا، قررت الحكومة التي يقودها الاشتراكيون، الجمعة، تفعيل حالة الطوارئ لإعادة فرض عزل عام جزئي يطبق على عدة ملايين في العاصمة مدريد والمناطق المحيطة بها، وهي من أسوأ بؤر تفشي كوفيد-19 في أوروبا، بعد أن ألغت محكمة الإجراءات.
وصعدت تلك الخطوة، التي تسري بموجبها الإجراءات على الفور، من أزمة بين حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث ورئيسة منطقة مدريد المنتمية للمحافظين والتي تصف الإجراءات بأنها غير قانونية ومبالغ فيها وكارثية الأثر على الاقتصاد.
وزير الصحة الإسباني سلفادور إيلا، قال في مؤتمر صحفي انتقد فيه السلطات المحلية لعدم التحرك لاحتواء التفشي “للصبر حدود… من المهم ألّا ينشر مستوى العدوى في مدريد المرض في باقي إسبانيا”.
فيما قالت الحكومة إنها ستنشر سبعة آلاف شرطي إضافي للمساعدة في تطبيق الإجراءات الجديدة. لكن كثيرين من سكان العاصمة وثماني مدن محيطة بها، البالغ عددهم نحو 3.8 مليون نسمة، كانوا في حيرة وارتباك وواصلت السيارات التدفق في بداية عطلة نهاية الأسبوع هناك.
وسجلت إسبانيا حتى الآن 848324 إصابة بكورونا، وهو أعلى عدد في أوروبا الغربية، و32688 وفاة بالمرض. ومن المتوقع أن يشهد اقتصادها المعتمد بقوة على السياحة انكماشا تفوق نسبته 11 بالمئة هذا العام وأن يشهد أسوأ ركود منذ الحرب الأهلية.
من جانبها، قالت وزارة الصحة في بولندا إن البلاد سجلت ارتفاعا قياسيا يوميا في حالات الإصابة بفيروس كورونا لليوم الرابع على التوالي، الجمعة، إذ تم رصد 4739 إصابة جديدة وسط استعدادات لإعادة فرض بعض القيود اعتبارا من السبت.
وسيكون وضع الكمامات إلزاميا في جميع أنحاء البلاد ومن المتوقع أيضا الإعلان عن تشديد الإجراءات في المدارس. ولم يستبعد رئيس الوزراء ماتيوش مورافيتسكي أمس الخميس فرض حالة الطوارئ إذا استمرت زيادة الإصابات.
وسجلت البلاد التي يقطنها 38 مليون نسمة حتى الآن 116338 إصابة و2919 وفاة بالفيروس.

المصدر: لبنان 24

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى