المحليةشريط الاخبار

مختصون يدعون إلى الاستثمار في كافة المجالات التابعة للصحة النفسية في المملكة

ضمن ندوة علمية نظمها مجمع إرادة بالرياض..

 

الحدث

أوضحت مدير التدريب والأبحاث والتعليم المستمر واستشارية الطب النفسي في مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض، ومساعد مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة الدكتورة عيشة قفاص أن الإحصاءات العالمية أثبتت أن كل دولار يتم انفاقه في الصحة النفسية يقابله ٥ دولارات كمكاسب، وأن هذا يعد استثمارا كبيرا، كما أن أي دولار ينفق في الوقاية من المخدرات هو في الحقيقة استتثمار ناجح حيث يعود على الدولة بمبلغ ٧ دولارات هي تكلفة خفض الجريمة.
جاء ذلك خلال الندوة العلمية المتخصصة التي نظمها مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض بعنوان “الاستثثمار في الصحة النفسية”، برعاية مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور حسن بن علي الشهراني وحضور المدير التنفيذية للمجمع الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني.
وأشارت د. عيشة إلى أن هناك مليار شخص يعانون من الاكتئاب وهو ما يؤكد الحاجة للاستثمار في هذا التخصص المهم.
بدوره ذكر استشاري الطب النفسي بالمجمع الدكتور خالد سعد أن القلق في العالم زاد٣٠٪؜ نتيجة جائحة كورونا (COVID-19)، مطالبا بالاهتمام بزيادة الاستثمار في تخصص الصحة النفسية خلال الجائحة لأنها ما زالت مستمرة، وأشار إلى حاجة مقدمي الخدمات الصحية إلى برامج تحد أو تقلل من آثار الاحتراق الوظيفي الذي تعرضوا له خلال الجائحة، مع ضرورة الاستفادة من هذه الأزمة في تطوير الخدمات الصحية وخاص النفسية منها.
من جهته استعرض الاستشاري النفسي ورئيس قسم الخدمة النفسية الدكتور علي القحطاني الجوانب الإيجابية في الاستفادة من الاستثمار في الأزمات الصحية، داعيا إلى تحرك إيجابي في تطوير الخدمات النفسية، والتعامل مع اضطرابات القلق التي صاحبت جائحة كورونا، ومن أهمها تعليم إدارة الوقت ونشر هذه الثقافة لتعود بالفائدة على الصحة النفسية.
المستشار الاجتماعي ورئيس قسم الخدمة الاجتماعية الدكتور محمد الأحمري استعرض في ورقته المنهج الاجتماعي والوقائي والعلاجي في مجال الصحة النفسية، ودعا إلى الاستثمار في عدم امتداد المرض وتأثيراته الاجتماعية، واكتشاف المشاكل النفسية والسلوكية في سن مبكرة.
وتحدثت رئيس قسم الرعاية الصيدلية بالمجمع الصيدلانية أول نورا السلمي عن التجربة الثرية التي قدمها القسم لتكامل الصيدلة النفسية خلال أزمة كورونا، ومن ذلك استغلالها في تحديث بيانات المستفيدين وإنشاء مركز الاتصال الموحد لخدمات الصيدلة، وإدخال برامج إيصال الأدوية للخدمة، ونشر مفهوم التطوع الصحي والاستفادة منه في زيادة خدمة إيصال الأدوية للمرضى في منازلهم، إضافة لزيادة الجهود والعمل على إيصال الأدوية إلى جميع المرضى الذين لديهم مواعيد لإعادة الصرف.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى