أخبار منوعة

العثة الصقرية ذات اللسان الطويل.

تعيــش “العثة الصقرية” في بيــئات متنــوعة بجمــيع قـارات العالم، حيث يزيد عدد أنواعها على 1400 نوع. ومن ذلـك، هــذه العـثـــة المســـماة علمــيًا “Hyles livornica” التي تستـوطــن المناطــق المفتوحـــة في شبــه الجزيرة العربــية حصــرًا،
حيث يمكن رؤيتها محلِّقَةً لدى الأزهار ومُفرِدَةً لسانَها الطويل الذي يصل لدى بعضها إلى 35 سنتيمترًا. يرتشـف هذا اللســان رحيـــق الأزهـــار ويساعدهـــا على تجنب الأشواك وصدّ المفترسات التي تتربـص بها. وتتغـذى العـثة الصقرية عـلى مجــموعة كبــيرة من النباتات المحليــة،
ولكنــها تُفضـــل أشجـــار “الأرطى” و”الحُمّيــض”. ومـعــروفٌ أنهـا مــن الحشرات الليــلية، إلا أنها تُشاهَد خلال أوقات النهار بأعداد هائلة وتحديدًا بُعيدَ هطول الأمطار الغزيرة؛ فيكون ذلك دلالةً على نجاح موسم تكاثرها السنوي.

عندما تتغذى هذه العثة النهارية الطيران ترفرف بأجنحتها بسـرعة كبيرة بحيث تغشـي البصر.

ومثلَ الطائر الطنان الذي سميت بإسمه، تحوم العثة أمام الأزهار وتأخذ رشفة سريعة من الرحيق بلسانها الطويل، ثم تندفع مبتعدة بحثاً عن وجبتها التالية.

وعلى الرغم من حجمها الصغير، تعتبر العثة الصقرية الطنانة رحّالة مغامِرة. فهي تهاجر شمالاً عبر أوروبا في أوائل الصيف لتتكاثر.

وتقطع البحر في بعض الأحيان لتصل إلى الجزر البريطانية، ثم تغامر أبعد شمالاً حتى الدائرة القطبية الشمالية.

الوسوم
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق