المحلية

الشيخ حسين آل الشيخ : أعظم المصائب أن تمر الابتلاءات فلا تلين بها القلوب ولا تعود بها الجوارح إلى ربها

الحدث ـ أحمد بن عبدالقادر 

ذكر فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن الله سبحانه يذكرنا سنته في الأمم فيقول عز شأنه ( وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ) .

وأضاف فضيلته ويبينّ الله حكمة وقوع ذلك وسببه وهو الجاء العباد إلى التضرع إلى ربهم والاستكانة إلى خالقهم والإنابة إلى إلههم بالإقلاع عما يغضب الله عز وجل وبالتوبة النصوح إليه بلزوم طاعته والخضوع لإمره والسير على نهج شرعه .

وأشار فضيلته فإن أعظم المصائب أن تمر الابتلاءات فلا تلين بها القلوب ولا تعود بها الجوارح إلى ربها , قال تعالى (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) .

وأضاف فضيلته أن رحمة الله بخلقه والتي بها تفرج الكروب وتزول الخطوب لا تتحقق إلا بطاعة الله وتقواه واتباع شرعه والسير على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

واختتم فضيلته الخطبة بالتأكيد على أنه متى حققت الأمة الإيمان بالله حقًا وصدقًا , ظاهرًا وباطنًا , أو متى سارت على منهج الله في جميع شؤونها ومختلف نشاطات حياتها فتح الله لهم البركات وعاشوا في رخاء وحياة طيبة وعيشة رغدة لا يشوبها كدر ولا هم , قال تعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق