المحلية

السعودية تجدد ادانتها لحادثة الطعن في باريس وتؤكد تضامنها الكامل مع فرنس.ا

جدد مجلس الوزراء السعودي، إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لعملية الطعن الإرهابية التي وقعت بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وأودت بحياة مواطن فرنسي، معبراً عن تضامن بلاده مع فرنسا، {جرّاء هذه الجريمة النكراء، والتأكيد على موقفها الرافض للعنف والتطرف والإرهاب بجميع أشكاله وصوره ودوافعه، ودعوتها لاحترام الرموز الدينية والابتعاد عن إثارة الكراهية}.

جاء ذلك ضمن الجلسة المرئية لمجلس التي عقدت {الثلاثاء} برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث نوه المجلس، بصدور الأمر الملكي القاضي بتكوين مجلس الشورى، متمنياً لأعضاء المجلس التوفيق في أداء مهماتهم لخدمة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة بقيادتها الرشيدة.

كما ثمن المجلس ما تضمنته كلمة الملك سلمان في ختام أنشطة مجموعة تواصل الشباب (Y20)، من حرص رئاسة السعودية لمجموعة العشرين، والاهتمام الاستثنائي الذي يوليه قادة المجموعة لمناقشة السياسات المتعلقة بالشباب وتعليمهم وعملهم.

وتناول المجلس، ما تضمنه البيان الختامي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين الذي عقد برئاسة السعودية، من تأكيد بأن بوادر التعافي الظاهرة على النشاط الاقتصادي العالمي عقب فتح الاقتصاد تدريجيًّا إثر جائحة كورونا بدأت تؤتي ثمارها، مع العزم على الاستمرار في استخدام جميع السياسات المتاحة حسب الاقتضاء لحماية الأرواح.

واستعرض المجلس، نتائج اجتماعات الحوار الاستراتيجي بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية، ومناقشة القضايا الاستراتيجية التي تهدف إلى استمرار وتعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين الصديقين.

وتطرق مجلس الوزراء إلى منتدى القيم الدينية السابع لقمة مجموعة العشرين برئاسة المملكة، وما دعا إليه من أهمية مواجهة خطاب الكراهية ونشر قيم التسامح والتعاون ونبذ العنف والعنصرية في مختلف المجتمعات الإنسانية.

من جانب آخر، تابع المجلس، بدء المرحلة الثانية من مراحل العودة التدريجية لأداء العمرة والصلاة في الروضة الشريفة بالمسجد النبوي، للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة، وفق الترتيبات المحددة الخاضعة للتقييم المستمر حسب مستجدات الجائحة.

كذلك اطّلع على أحدث مستجدات جائحة فيروس كورونا، بجانبيها الوقائي والعلاجي، وما سجلته الإحصاءات في المملكة من اتجاهات إيجابية في المنحنيات، ونتائج الفحوصات المخبرية المتقدمة في مواجهة الجائحة، وإسهامات المملكة فيما يتعلق بالأبحاث السريرية والدراسات عن الفيروس.

ومن القرارت التي اتخذها المجلس، الموافقة على إقامة علاقات دبلوماسية بين السعودية ومملكة تونغا على مستوى {سفير غير مقيم}، وتفويض وزير الخارجية، أو من ينيبهـ بالتوقيع على مشروع البروتوكول اللازم لذلك.

ووزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين السعودية وحكومة غواتيمالا في مجال خدمات النقل الجوي، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية، وتجديد عضوية الدكتور أحمد بن حسين آل الشيخ، والدكتور محمد بن عيسى الدباغ من ذوي الاختصاص والمكانة العلمية والمهنية، والدكتور سعد بن عبد العزيز المبيّض ممثلاً للقطاع الخاص، في مجلس إدارة الهيئة العامة للمساحة والمعلومات {الجيومكانية}.

إلى ذلك أقر المجلس، تعديل قرار مجلس الوزراء رقم: 406 وتاريخ 27/ 12/ 1433هـ، المتعلق بالترتيبات الخاصة بأولاد المواطنة السعودية من غير السعودي، وذلك على النحو الموضح في القرار، والموافقة على تنظيم المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وإضافة ممثل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى عضوية لجنة الإعارة والعمل لدى المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية.

ووافق المجلس، على ترقيات ونقل للمرتبتين {الخامسة عشرة} و{الرابعة عشرة} وتعيينين على وظيفة {سفير}، كما أطلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لهيئة

المساحة الجيولوجية، والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والهيئة العامة للترفيه، وقد اتخذ ما يلزم حيال تلك الموضوعات

المصدر الشرق الأوسط

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى