نلهم بقمتنا
انتعاش الطلب الصيني على الخام مع اقتناص المصافي ملايين البراميل لملء المخزونات – منصة الحدث الإلكترونية
الاقتصادشريط الاخبار

انتعاش الطلب الصيني على الخام مع اقتناص المصافي ملايين البراميل لملء المخزونات

قال متعاملون في قطاع النفط أمس، “إن بعض مصافي التكرير الصينية الخاصة اقتنص ملايين البراميل من النفط الخام للتسليم في أواخر كانون الأول (ديسمبر) وفي كانون الثاني (يناير)، إذ تعيد ملء المخزونات قبل حصص واردات 2021.
وووفقا لـ”رويترز”، أضافوا أن “شركتي تكرير على الأقل اشترتا نحو 20 مليون برميل من النفط الخام”، وكانت مصفاة رونج شينج للبتروكيماويات أكبر مشتر للخام في وقت تستعد فيه لبدء العمليات في وحدة جديدة لتقطير الخام.
وجاءت عمليات الشراء بعد أشهر من خفوت في الطلب الصيني في السوق الفورية، ما كبح أسعار النفط من الشرق الأوسط وروسيا والبرازيل وأنجولا، كما جرى أيضا تقليص الخصومات الفورية على الخام العماني إلى أدنى مستوياتها منذ آب (أغسطس).
وقال مصدر من شركة تكرير في شاندونج “أغلب المصافي اشترى الخام الكافي لمخزونات تستمر حتى أواخر كانون الأول (ديسمبر) أو أوائل كانون الثاني (يناير)، والآن حان الوقت الشراء ليناير من العام المقبل”.
وجاءت الخطوة قبل أن تعلن الصين حصص واردات النفط الخام لعام 2021 المتوقع أن يجري في نهاية كانون الأول (ديسمبر).
لكن المصادر أشارت إلى أن احتمالات استمرار تعافي أسعار الشحنات الفورية لم تتضح، إذ لا تزال هوامش أرباح التكرير الصينية تحت ضغط بسبب انخفاض أسعار المنتجات النفطية في السوق المحلية وزيادة المخزونات.
وارتفعت واردات الصين من النفط الخام في آب (أغسطس) 13 في المائة، مقارنة بمستواها قبل عام، بدعم من طلبيات شراء كبيرة تمت في وقت سابق من العام، حين انهارت أسعار النفط العالمية، وفي الوقت الذي جرى فيه التخليص الجمركي أخيرا لشحنات تأخرت في السابق بفعل ازدحام موانئ الوصول.
وكشفت بيانات صادرة عن الإدارة العامة للجمارك أخيرا، أن الواردات بلغت 47.48 مليون طن الشهر الماضي، بما يعادل 11.18 مليون برميل يوميا. ويقل ذلك عن الكمية الشهرية القياسية البالغة 12.94 مليون برميل يوميا التي سجلت في حزيران (يونيو) من العام الجاري، لكنها تتفوق بسهولة على المتوسط الشهري في العام الماضي بصفة عامة البالغ 10.11 مليون برميل يوميا.
وتحصل الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، على كميات قياسية من الناحية التاريخية منذ أيار (مايو) إذ اقتنص صائدو الصفقات إمدادات رخيصة. ويتوقع محللون أن يقل عدد الشحنات، إذ بلغ الطلب الصيني على الوقود ذروة بينما تتعافى أسعار النفط باطراد.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى