المقالات

إلا رسول الله .

بقلم : نغم محمد :

المدينة المنورة 

تعرض المسلمون على مر العصور للكثير من الأذى وذلك لا يخفى على أحد من جميع الأديان .. لكن الإساءة لرسول الله لا يقبلها أي مسلم من جميع طوائف وفرق المسلمين ففي هذا الوقت تتحد جميع طوائف وفرق المسلمين لردع أولئك الحمقى الذين يضعون رأسهم مقابل ذكر رسول الله برسومات أو كلمات تشبههم هم فقط ظناً منهم أنه مجرد بشر عادي سيسكت عنهم أي مسلم لو تم ذكره بكلمة لاتليق به صلى الله عليه وسلم لا يعلمون ماهي مكانته عليه الصلاة والسلام بقلوب جميع المسلمين الغيورين على دينهم ويحبون نبيهم .. ولا يعلمون مدى تأثر المسلمين بقتل ذلك الذي يقال عنه معلم فرنسي ولا يعلمون مدى التأييد للبطل عبدالله أنزوروف ولو لم يفعلها هو لفعلها غيره .. ونتمنى أشد العذاب  للرئيس الفرنسي العنصري الذي يكن العداء للمسلمين بحق ماقاله ضد رسول الله والمسلمين ومنذ اليوم الذي بدأت فيه الإساءة لرسول الله على فرنسا أن تعتبر نفسها منتهية ، و لاوجود لها على خارطة العالم بل وستكون من أفقر بلاد العالم حيث موقف المسلمين المشرف بمقاطعتهم كليا وهذا أقل مايفعله المسلمون ضدهم وضد حماقتهم ..

فهذا رسول الله وليس أي شخص يمكن أن نختلف بمكانته ومحبته .. لن يفيدنا كثرة الكلام لكن عليهم أن يعلموا أننا مؤيدين ومناصرين لأي مسلم من أي طائفة وأي مذهب لمحاسبة ذلك الأحمق، وسنعتبره بطل من أبطال المسلمين ..

وعبدالله الطفل الذي لم يتجاوز الثامنة عشر من العمر وقتل معلمه الأحمق طفل يفخر به جميع المسلمين فسلمت يداه وعسى أن يكون شهيد محبة رسول الله .. فلم تعرف فرنسا معنى احترام حرية الأديان واحترام الإختلافات الدينية.

إلا رسول الله إلا حبيب الله خاتم الأنبياء الذي لن يسكت عن أذيته حتى أصغر طفل مسلم لأنهم لايعرفوا كيف يقدس المسلمون أنبياء الله جميعهم وخاصة تقديسهم لنبي الأمة صلى الله عليه وسلم.

مبادروة ملتزمون

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى