نلهم بقمتنا
الرد الكافي على تخبطات السحيمي – منصة الحدث الإلكترونية
المقالات

الرد الكافي على تخبطات السحيمي


بقلم الإعلامي المخضرم :
أيمن عبدالله زاهد : المدينة المنورة :-

قال تعالى:(والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وارصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن اردنا الاالحسنى والله يشهد انهم لكاذبون. لاقم فيه ابدالمسجد آسس على التقوى من اول يوم احق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين. افمن أسس بيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من آسس بيانه على شفاجرف هار فانهاربه في نار جهنم والله لايهدي القوم الظالمين. )سورة التوبة- الآيات 107و108و109، وقد جاء في تفسير الآية إن المنافقين الذين بنوا في المدينة مسجداً لكيد المؤمنين والتآمر على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وبث الفرقة والخلاف في صفوف المسلمين وإنتظار لقدوم من حارب الله وحارب رسوله وهو أبو عامر الراهب الذي ذهب إلى قيصر ليستعين به على حرب المسلمين، وسوف يقسم هؤلاء المنافقون الفجار إنهم ماقصدوا بناء هذا المسجد إلا تيسير حضور الجماعة على الضعفاء والعجزة الذين يمنعهم المطر والحر من الذهاب لابعد منه، والله يشهد أنهم كذبوا في هذه الأيمان الآثمةوفيه:-
إن بعض طرق الخير في الظاهر قد تحول إلى وسائل للشر والإضرار بالإسلام وأهله، أنتهى تفسير هذه الآية التي جاءت في كتاب (التفسير الميسر) لفضيلة الشيخ الدكتور :عائض القرني وفي الواقع أنني أستغرب كل الإستغراب على إختيار قناة mbc لمحمد السحيمي للتعليق على فتوى سماحة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله، حول، إقتصار مكبرات الصوت على الأذان والإقامة فقط فإذا بالسحيمي كعادته في أي موضوع ديني يتخبط مابين هنا وهناك حتى وصل به الأمر إلى إطلاق صوت الرعب على الأذان والإقامة وكانه صوت قنابل وطائرات حربية ومدفعية وغيرها من أسلحة الحروب ،وقد كان في الماضي القريب في الحرمين الشريفين يصعد المؤذنون إلى أعلى الماذن لرفع الأذان لعدم وجود مكبرات صوت، وكان لكل مأذنة أو منارة مؤذن يصعد إلى أعلى قمتها للإعلان عن وقت الصلاة،
لأن صوت المؤذن يصل فقط لحي واحد من الأحياء المجاورة للحرمين الشريفين، وبعد إستخدام مكبرات الصوت أستمر الوضع كما هو عليه لكل حي مؤذنه لكن بعد التقنية الحديثة لمكبرات الصوت تم توحيد الأذان في الحرمين الشريفين الذي أصبح بحمدالله يتم سمعه عبر العالم كله بعد نقل كافة الصلوات بل ونقل كل مايتم في الحرمين بواسطة قناة القرآن الكريم من المسجد الحرام وقناة السنة النبوية من المسجد النبوي الشريف. وفي جانب آخر أستغرب كل الإستغراب تشبيه كثرة المساجد في المملكة بمسجد ضرار، الذي تم بناءه كما جاء في سورة التوبة إرصاداً وحرباً لله ورسوله وأنه تم هدمه للتشويش علي مسجد قباء، وهذا بالطبع ادعاء كاذب من السحيمي لقوله تعالى:( لاتقم فيه ابدا) وهذا يكفي للرد على هذا الإدعاء، ووصف مساجدنا بمثل مسجد ضرار وهو المسجد الذي اقامه المنافقون للتفريق بين المسلمين. بالاضافة الى ذلك يدعي السحيمي ان الائمة يشتكون من قلة المصلين، وهذا كلام غير صحيح ففي الاماكن التي تبعد عنها المساجد، يتم اقامة مصلى لاقامة الصلوات بها خاصة القريبة من الاسواق، ايضاً في داخل الاسواق المغلقة هناك مصلى في كل سوق، وبه الكثير من المصلين يؤدون الصلاة جماعة خاصة صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وبالطبع تقام بها صلاة الفجر لوجود مطاعم تقفل متاخرة وعدد من العاملين في الاسواق من حراسة وغيرهم، اماعن صلاة الجمعة فهي تشهد بحمدالله كثرة المصلين حتى ان العديد من المساجد لاتكفي المصلين فيضطر كل من وصل المسجد متاخراً بالصلاة خارجه. اماعن التاريخ فقد كان للمسجد رسالة كبرى خالدة من حيث التعليم فقد كان المسجد مدرسة كبرى ومنه يتخرج العلماء وحفاظ القرآن ومفسريه، كذلك علماء الحديث والفقة وكافة العلوم الدينية وكافة العلوم الاخرى، وكان ايضاً داراً للقضاء فالكثير من القضاة كانوا يعقدون الجلسات القضائية داخل المسجد، وفي التاريخ الحديث استمرت رسالة المسجد في العالم والتعليم ، وكان للمسجد ولايزال دور هام في توزيع الصدقات والزكاة على المحتاجين، كذلك اجتماع اهل الحي وحل مشكلاتهم فيما بينهم ولقاء الطلبة مع مدرسيهم، اما عن كثرة المساجد فقد تناسا السحيمي ان كافة مدن المملكة تتوسع في العمران ويزداد عدد السكان، وبماان القاهرة تفتخر بانها صاحبة الالف مئذنة، فيجب علينا ان نفتخر بكثرة المساجد في بلادنا، فمابين مسجد مسجد آخر بجانبه لتيسير وصول المصلي لاقرب مسجد قريب اليه، وفي نفس الوقت فاننا مع فتوى سماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في استعمال مكبرات الصوت في الاذان والاقامة فقط، وجعل القراءة والدروس الدينية لداخل المسجد فقط لعدم تشويش المساجد على بعضها في القراءة والدروس، والله اعلم وهو الهادي الى سواء السبيل.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى