نلهم بقمتنا
حكومات أوروبية تتخذ تدابير «غير شعبية» لوقف انتشار «كورونا» – منصة الحدث الإلكترونية
الدوليةشريط الاخبار

حكومات أوروبية تتخذ تدابير «غير شعبية» لوقف انتشار «كورونا»

يتصاعد الغضب في إيطاليا اليوم (الإثنين) عقب فرض تدابير جديدة صارمة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد بهدف «إنقاذ عيد الميلاد»، في وقت أعلنت دول أخرى متضررة بشدة من الفيروس حظرا للتجول لتجنب فرض إغلاق عام مجددا.

وقوبل قرار رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إقفال المطاعم والحانات من السادسة مساء وإغلاق المسارح ودور السينما والنوادي الرياضية لشهر، بانتقادات واسعة، بل إن العلماء شككوا فيما إذا كانت هذه الإجراءات كافية لوقف انتشار الفيروس.

وقال جوزيبي تونون (70 عاما) صاحب مطعم في قرية أوديرزو الصغيرة في شمال شرق إيطاليا إن «هذه القيود ستكون نهايتنا جميعا». وقال لوكالة الصحافة الفرنسية بعدما انتشرت له على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها يائسا إزاء القرار، «لسنا في وسط مدينة، نحن في الريف. زبائننا يأتون في المساء أو في عطلة الأسبوع».

وتسجل دول في أنحاء أوروبا ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات، فيما تتخذ الحكومات تدابير جذرية. وأعلنت إسبانيا حال طوارئ وطنية جديدة وحظر تجول ليلاً، فيما سجلت فرنسا عددا قياسيا من الإصابات اليومية مع أكثر من 50 ألف حالة، ومددت حظر تجول ليلي يطال مناطق يسكنها قرابة 46 مليون شخص.

وذكر الاتحاد الأوروبي أنه قلّص اجتماعات الخبراء وكبار المسؤولين، وقرر عقد المزيد من المؤتمرات عبر الفيديو فيما تعاني بروكسل زيادة كبيرة في أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.

ودخلت ضوابط جديدة حيز التنفيذ الاثنين في القسم الأكبر من حدود سلوفينيا مع إيطاليا والنمسا والمجر وكرواتيا.

وفي ألمانيا، أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل تأجيل مؤتمر كان من المقرر عقده في أوائل ديسمبر (كانون الأول) لانتخاب رئيس جديد على وقع زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد.

والولايات المتحدة، التي لا تزال الدولة الأكثر تضررا بالفيروس، تخطت أعدادها القياسية للإصابات اليومية في نهاية الأسبوع الماضي، ما دفع بالمسألة إلى واجهة الحملة الرئاسية.

وعلى الجهة الأخرى من الكرة الأرضية تلقى مواطنو ملبورن البالغ عددهم خمسة ملايين شخص أنباء يترقبونها، وهي رفع تدابير الإغلاق هذا الأسبوع. ويخضع سكان المدينة لإجراءات أكثر صرامة من أي مكان في استراليا، لكن مع انخفاض حالات الإصابة الجديدة بشكل جذري، فإن المسؤولين السياسيين في الولاية يتعرضون لضغوط لرفع التدابير.

وقال رئيس حكومة ولاية فكتوريا دانيل أندروز: «كانت سنة صعبة للغاية. ضحى أهالي فكتوريا كثيرا، وأنا فخور بكل شخص منهم».

جدير بالذكر أن جائحة كوفيد-19 أودت حتى الآن بمليون ومائة ألف شخص وأصابت أكثر من 43 مليونا على مستوى العالم.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى