نلهم بقمتنا
الإعلان عن موعد ظهور «القمر الأزرق» في سماء السعودية – منصة الحدث الإلكترونية
المحليةشريط الاخبار

الإعلان عن موعد ظهور «القمر الأزرق» في سماء السعودية

الحدث – جدة

أوضحت الجمعية الفلكية بجدة، أن القمر سيصل لحظة البدر المكتمل غدًا السبت (31 أكتوبر) عند الساعة (05:49) مساءً بتوقيت السعودية، ويكون بزاوية (180) درجة من الشمس وقد قطع نصف مدارة حول الأرض خلال هذا الشهر.

وقال رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبوزاهرة، عبر صفحة الجمعية على «فيسبوك»، أنه سيكون ثاني قمر بدر في فصل الخريف وثاني قمر بدر في شهر واحد بالتقويم الشمسي، وهو ما يسمى بـ«القمر الأزرق».

وأضاف أن هذا القمر سيمثل أيضا ثاني أبعد وأصغر قمر بدر (القمر القزم) خلال أكتوبر هذه السنة، حيث سيكون على مسافة (406,166) كيلومتر، ما يعني بأنه أبعد بمسافة (49,131) كيلومتر عن أقرب وأكبر قمر لهذا العام- القمر العملاق- في أبريل الماضي، لذلك سيكون حجمه الظاهري أصغر بحوالي (14 %) وأقل إضاءة بحوالي (30 %) مقارنة بالقمر العملاق. 

وأوضح رئيس فلكية جدة، أن القزم الأزرق سيشرق من الأفق الشرقي مع غروب الشمس، ويصل أعلى نقطة في قبة السماء عند منتصف الليل ويغرب مع شروق شمس اليوم التالي .

وأشار إلى أن وصف «القمر القزم» يطلق على القمر في المحاق أو البدر عندما تكون المسافة بين مركز القمر ومن مركز الأرض، أبعد من  (405.000) كيلومتر، وهو مصطلح يشير إلى التسمية العلمية «قمر الأوج» ويقصد به وقوع القمر في أبعد  نقطة من الأرض. 

وأضاف أنه من المعروف أن معظم الأشهر في التقويم الشمسي تضم قمراً بدراً واحد فقط، ولكن خلال شهر أكتوبر هناك اثنين في 1 و 31 أكتوبر، وبحسب التسمية العامة فان القمر البدر الثاني يطلق عليه اسم «القمر الأزرق» وهي مجرد تسمية، فالقمر لن يتحول إلى اللون الأزرق بل سيبقى لونه الرمادي المعتاد الذي يشاهد في كل شهر.  

وأوضح أبوزاهرة، أنه بشكل عام لن يكون لهذا القزم الأزرق تأثير على الكرة الأرضية باستثناء ظاهرتي المد والجزر، وهو أمر طبيعي، فمن المعروف بأن أكبر فرق بين المد والجزر يحدث عند اكتمال القمر أو اقترانه بداية الشهر، وخلال مراحل القمر هذه، تتحد قوى الجاذبية للقمر والشمس لسحب مياه المحيطات في نفس الاتجاه، وبما أن هذا القمر البدر في أبعد نقطة من الأرض فإن التباين أصغر بحوالي (5) سنتيمتر من المد والجزر العادي.

وأشار إلى أنه لن يكون هناك تأثير ذو أهمية على توازن الطاقة الداخلية لكوكبنا، لأنه يحدث مد وجزر كل يوم، لذلك لا يتوقع حدوث نشاط جيولوجي غير معتاد ولا يوجد دليل علمي يدعم أي ارتباط من هذا القبيل. 

وأضاف أنه خلال الليالي المقبلة سيشرق القمر متأخرا بحوالي الساعة كل يوم، وخلال بضعة أيام سيكون مشاهدا فقط في سماء الفجر والصباح الباكر، وفي ذلك الوقت يصل إلى مرحلة التربيع الأخير بعد أسبوع من وقوعه في مرحلة البدر المكتمل.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى