المحليةشريط الاخبار

قيادات شؤون الحرمين، في جولة تفقدية لمنظومة خدمات المسجد الحرام

مع بدء المرحلة الثالثة للعمرة..

الحدث – مكة المكرمة

قام عدد من قيادات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي  بجولة تفقدية للاطلاع على مدى سلاسة حركة حشود المعتمرين في جنبات المسجد الحرام والإشراف على سير منظومة الخدمات الميدانية والاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي كثفتها الرئاسة بالتزامن مع بداية المرحلة الثالثة لموسم العمرة.
حيث اطلع مسؤولي الرئاسة على مدى موائمة منظومة الخدمات الميدانية داخل المسجد الحرام للخطط التنظيمية والصحية ومتطلبات رفع الطاقة التشغلية الاحترازية بنسبة ١٠٠٪؜ وأكدوا على المشرفين في الميدان أهمية العمل المستمر وبذل المزيد من الجهود في خدمة الحرمين الشريفين، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- الرامية إلى تسخير أفضل وأرقى الإمكانات لقاصدي الحرمين الشريفين خلال الأوضاع الاستثنائية للجائحة العالمية.
جدير بالذكر أن الجولة بدأت مع الساعات الأولى للمرحلة الثالثة لموسم العمرة من خلال عدد من المسؤولين بالرئاسة وفي مقدمتهم وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام ،أحمد بن محمد المنصوري ووكيل الرئيس العام للشؤون الإدارية والمالية، الدكتور سعد بن محمد المحيميد، ووكيل الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة والمعارض والمتاحف ، عبدالحميد بن سعيد المالكي، ووكيل الرئيس العام للعلاقات والشؤون الإعلامية عادل بن عبيد الأحمدي، ومدير عام مكتب  الرئيس العام، بدر آل الشيخ وعدد من المسؤولين المشرفين على عمليات تنظيم حركة الحشود داخل المسجد الحرام.
وكان معتمري المرحلة الثالثة لموسم العمرة 1442,قد وصلوا  إلى المسجد الحرام، وفق ماتم تحديده من الجهات المختصة بتحديد عدد (٢٠) ألف معتمر يومياً، يتم استقبالهم وفق الإجراءات المحددة، وعن طريق التصاريح المعتمدة من خلال تطبيق (اعتمرنا).
حيث بدأ المعتمري بأداء نسكهم وسط أجواء مفعمة بالروحانية والإيمان ومنظومة خدمات متكاملة مراعية لكافة متطلبات الاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي وفرتها القيادة الرشيدة -حفظها الله- بهدف توفير أفضل سبل الوقاية والسلامة لقاصدي الحرمين الشريفين.
وعززت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالتعاون مع الجهات الصحية والأمنية العاملة بالمسجد الحرام خدماتها مع بدء رفع الطاقة التشغيلية الاحترازية بنسبة ١٠٠٪؜ المتمثلة في تنظيم عمليات الدخول والخروج من نقاط التجمع والتزامهم بمتطلبات الاجراءات الاحترازية كالخضوع لكشف درجات الحرارة عن طريق الكاميرات الحرارية وتعقيم الايدي بشكل مستمر وارتداء الكمامات الطبية والتزامهم بالملصقات الإرشادية التي توضح مسافات التباعد الاجتماعي والمسارات المحددة لأداء الطواف والسعي وجميع ما استُحدث من وسائل مكافحة العدوى داخل منظومة خدمات الحرم المكي الشريف.
كما تواصل الرئاسة بالتزامن مع المرحلة الثالثة للعمرة أعمال تعقيم المسجد الحرام وأروقته وساحاته الخارجية بمطهرات ومعقمات صديقة للبيئة تم اختيارها بعناية فائقة وخاصة وتوزيع عبوات مياة زمزم ذات الأستخدام الواحد وتجهيز وتعقيم أكثر من (5600) عربة كهربائية ويدوية مخصصة لخدمة قاصدي بيت الله الحرام وإعانتهم على التنقل بكل يسر وسهولة.
تجدر الإشارة إلى أن الرئاسة تعكف منذ المرحلة الأولى من مراحل العودة التدريجية للعمرة والزيارة على تسخير كافة الامكانات والطاقات البشرية والتقنية لأجل تهيئة الحرمين الشريفين ومرافقهما لاستقبال قاصديهما بمنظومة خدمات متجددة تراعي في مخرجاتها التكيف السريع مع الظروف الاستثنائية التي تتطلبها الجائحة العالمية وتنفيذ الخطط والرؤى المستقبلية (2024م)، الهادفة إلى تطوير شامل لمنظومة خدمات المسجد الحرام والمسجد النبوي.
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى