المقالات

ثقافة السخافه الى أين ..؟

ثقافة السخافه الى أين ..؟

بقلم

الكاتب / ناصر بن حويل

مع مهرجانات معارض الكتاب كانت الفرحة للملأ رائعه ومختلفه لكثير منهم كحراك ثقافي جميل ونقلة مرحلية للاطلاع وتطوير الذات من خلال مزيج رائع لمنظومة الثقافه والفكر والادب ، ومناسبة ذات طابع نادر تجمعهم بالاقلام ونخبة المثقفين لا المستثقفين ، للتنوير والاطلاع وتغذية الروح والفكر بسمو الكلمة والمعنى والاستفادة ، ومع بداية كل موسم كانت التنظيمات للمعارض رائعه سوى تنظيم الافراد لم يكن بالمستوى الايجابي للتغيير سواءً في المادة المطروحة لمحتوى بعض اصدارات المستثقفين للتوقيع لانها اصدارات ترتدي اغلفة رائعه ومحتوى للأسف لا يرتقي لمستوى الادب والثقافه ، سوى كلام انشاء لا يملك فكرة ولا هدف ولا موضوعية هادفه ، ما قرأناه هو ثقافة السخافة ..!

يا ترى ما هي الأسباب ..!
ومن المسؤل عن انتشار تلك السخافات والسماح بنشرها ..؟

هل نضع اللوم على وزارة الاعلام كجهه تمنح تلك الفئة المستثقفه الفسح لطباعه مادة ساذجة ..!

ام اللوم على الناشر الذي لا يملك امانة مهنية ولا ضمير ، وتملكه الجشع ليصبح مرتزق خلف تلك الفئة تحت رداء الادب والثقافة ويطرز اسمه بين حين وآخر بمسميات ٍ متعددة گـ ( الأديب ) وگ الروائي وگ الكاتب فلان صاحب دار النشر .!!
وتلك رتوش تعزز مصداقيته على البسطاء ومستثقفي الساحة لجلبهم وتشجيعهم للطباعة دون الاهتمام في المحتوى او التدقيق للمادة . لأن هدفه الأساسي هو جمع المال فقط ، وليس غير ذلك وفاقد الشيء لا يعطيه فهو شبيههم لا يملك الفكر ولا يملك الا تلك الممارسات من خلال بعض العلاقات العامة او استغلال بعض التقنيات كإنشاء جروب او مجموعة وآتس آب تحمل اسم ٍ اكبر من مسمى واضافة اعضاء بعضهم هو أكبر من ذلك المكان الذي لا يليق بفكره وقلمه .

لقد أصبح ما ينشر من مواد لا ترتقي بثقافة الفكر الانساني وبكل استخفاف للعقول قد يعيد تشريعات واجراءات وزارة الاعلام للمؤلف .! وربما باصدار ضوابط حقيقيه تحد من نشر تلك السخافات مع دور النشر المزيفه والقائمين عليها .

أتمنى من وزارة الاعلام اصدار تشريع اجرائي واضح على الناشر الذي اتخذ من المسمى منصة ً لبيع الوهم والسخافه تحت مسمى الادب والثقافة مع فلاشات السوشل ميديا والحفلات المزيفه الوهميه باروقة الجهل ، علماً لدي بعض النماذج المتعددة لبعض من النسخ لتلك الاصدارات التافهه ، وان شاء المولى ذات يوم ساطرح منها اكثر من نموذج .. وربما من المحتوى ليدرك كل فكر مثقف وعاقل ان هذا الهراء يباع واحياناً هبه كترويج للاصدار وهو مخزي ان تقرؤه الاجيال ، فلن ترتقي الشعوب والمجتمعات الا بالفكر وثقافة الفكر الحقيقي للانسان لا بالهزيل

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى