الصحة

بأدلة جديدة… دراسة تحسم تأثير الطقس على انتشار «كورونا»

توصلت دراسة جديدة إلى أن الطقس ليس له تأثير كبير على انتشار فيروس «كورونا المستجد»، مضيفةً أن السفر هو المحرك الأكبر لانتقال العدوى.

وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد نظر الباحثون، المنتمون لجامعة تكساس، في كيفية انتشار الفيروس في مناطق مختلفة بين مارس (آذار) 2020 ويوليو (تموز) 2020، ليجدوا أن التغيرات في درجة الحرارة والرطوبة مسؤولة عن 3% فقط من حالات انتقال الفيروس، ومع ذلك، فإن التحولات السلوكية التي تحدث خلال المواسم، مثل السفر والوقت الذي يقضيه الأشخاص بعيداً عن المنزل، هي المسؤولة عما يصل إلى 60% من هذه الحالات.

ويقول فريق الدراسة إن النتائج تقدم دليلاً على أن درجات الحرارة الأكثر دفئاً ليس لها أي تأثير في تقليل أو وقف انتشار الفيروس، لافتين إلى أن الموجة الثانية من الفيروس ظهرت في أشهر الصيف.

وقال المؤلف الرئيسي الدكتور ديف نيوجي: «إن تأثير الطقس منخفض جداً فيما يخص تفشي عدوى (كورونا)، في حين أن السلوك البشري، مثل السفر والتنقل، له تأثير أعلى بكثير على ذلك الأمر».

وأضاف: «من حيث الأهمية النسبية، فإن الطقس هو أحد المعايير الأخيرة».

ومن جهته، قال المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور سجاد جمشيدي: «لا ينبغي أن نفكر في الأزمة على أنها شيء مدفوع بالطقس والمناخ. يجب أن نتخذ الاحتياطات الشخصية اللازمة، ونتحكم في سلوكنا البشري».

وتختلف نتائج هذه الدراسة الجديدة عن نتائج عدد من الدراسات السابقة والتي قالت إن عدوى (كورونا)، مثلها مثل فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى كالإنفلونزا، من الصعب أن تنتقل في الطقس الحار.

يُذكر أن فيروس «كورونا المستجد» أودى بحياة أكثر من مليون و213 ألف شخص حول العالم، وأصاب نحو 4.‏47 مليون حالة حتى صباح اليوم (الأربعاء).

المصدر الشرق الأوسط

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى