الاقتصادشريط الاخبار

طلب كبير على الرحلات البحرية الداخلية ونشاط في سياحة المدن الساحلية

الحدث – الرياض

تسعى الحكومة من خلال مؤسساتها الرسمية والجهات المعنية، إلى رفع القيود بشكل كامل عن رحلات الطيران الدولية، إضافة إلى فتح المنافذ البرية والبحرية مطلع يناير المقبل، بعد أن سعت لرفع القيود جزئياً، فيما يخص المغادرة والعودة للمواطنين والمقيمين ذوي الفئات المستثناة.

وكشف متعاملون في نقاط بيع مكاتب «سياحة وسفر»، أن هنالك طلباً كبيراً على الرحلات السياحية المتواكبة مع ظروف هذا الوقت، وهي الرحلات البحرية الداخلية حول سواحل المملكة العربية السعودية، وأكدوا أنه تتم جدولة رحلة كل شهر مدتها من 4 – 5 أيام وتحظى بإعجاب الجميع.

من جهة أخرى، بدأت «الخطوط السعودية‬» في تعقيم طائراتها باستخدام الأشعة فوق البنفسجية لتأمين أعلى مستويات السلامة للمسافرين على متن طائراتها، مستخدمة التقنية الحديثة إلى سلسلة عمليات تعقيم طائرات السعودية قبل وبعد كل رحلة.

وفي هذا الاتجاه، كشفت جولة «الرياض»، وعي المواطنين والمقيمين فيما يخص فتح الطيران الدولي، حيث تحدث سعيد الدوسري: سيكون هنالك إقبال على السفر في يناير المقبل ولكن ليس الإقبال الكبير الذي كان يشهده السفر قبل أزمة فيروس كورونا. مبيناً: لن يفكر أحد في السفر إلا للضرورة القصوى بسبب تداعيات هذا الفيروس ومخاطره على الجميع، وبين أنه سيضطر للسفر في هذا الوقت بسبب ظروفه الخاصة، وأكد الدوسري: إذا الجميع تقيّد بالاحترازات ستنخفض أعداد المصابين من الموجة الثانية، وإلى الآن الأمور تبشر بالخير لما نراه حالياً من خلال جهود الجهات المعنية.

من جهته، قال محمد العتيبي: لا أنصح بالسفر في هذا الوقت إلا للضرورة القصوى، مطالباً الجميع بالتريث قليلاً إلى أن تتحسّن الحال في العالم أجمع، ولكن الظروف التي قد تلح على الإنسان بين الفينة والأخرى قد تجبره على السفر، وبالرغم من وجود تصريح لدي بالسفر لن أخاطر بحياتي، وسأقوم بتأجيلها إلى أن يتحسن الوضع، ويجب أن لا ننسى شكر حكومتنا لكل ما تقدمه من أنظمة وقوانين تسهّل لنا العيش الكريم في ظل هذه الأزمة.

من جانب آخر، أكدت الجوهرة، أن قرار السفر في هذا الوقت ليس سليماً، ويمثّل خطراً على حياة الإنسان، وبينت أنه لا يوجد داعٍ للسفر دولياً، ولو منحت تذكرة بالمجان لن أخطو خطوة واحدة، إضافة إلى أننا نمتلك أماكن سياحية جميلة خلابة تمكننا من السياحة في وطننا.

بدوره، لفت فهد الدوسري، إلى أن السفر فيه من المتعة وتجديد النشاط، ولا يعتبر مغامرة إذا التزم المسافر بالتعليمات. وقال: إنني لم أسافر منذ مدة زمنية طويلة بسبب جائحة كورونا، لذلك سأكون من أول المسافرين في يناير المقبل، لأني اعتدت السفر سنوياً.

ونوه إبراهيم البطحي، أن التفكير بالسفر في الوقت الحالي ليس بالأمر الجيد بسبب تداعيات الموجة الثانية من فيروس كورونا، وتوجد أسباب كثيرة تجبر الإنسان على السفر، مثل السياحة والعمل أو التجارة، وإن وجدت لا مانع لدي بالسفر، ولكن يجب أن تكون ضمن اشتراطات صحية ووقائية، ونتمنى من الجميع تطبيق الاحترازات الوقائية لكي ننتهي من هذه الجائحة.

وأوضح حميد السمراني، أن فترة كورونا تحتوي على جوانب إيجابية كثيرة استفاد منها الكثير من الناس، ومنها الترابط الأسري والفوائد الأخرى للأسر المنتجة، يضاف إلى ذلك معرفتنا بالأماكن السياحية في بلدنا، وبين السمراني أنه يتوقع ارتفاع في عدد الحالات إذ لم يتم تطبيق الاحترازات من قبل المواطنين والمقيمين.

ومن جهته، تحدث موظف حجوزات في «مكتب سياحة وسفر» صابر عمر أن المواطنين والمقيمين دائماً ما يسألوننا عن موعد فتح الطيران الدولي، مع أن الحكومة أوضحت أنه في شهر ديسمبر، أي قبل موعد إعلان فتح الطيران بشهر سيتم تحديد وتأكيد يوم الفتح وإلى الآن لا توجد معلومات مؤكدة.

وقال: إن معظم شركات الطيران، تعمل على جدولة الرحلات لمدة لا تزيد على شهر بحكم المتغيرات التي تحدث، مبينًا أن هذه الرحلات محددة للمواطنين والمقيمين ذوي الفئات المستثناة، ولكن لم يتم عمل جدولة لرحلات الطيران في يناير حتى الآن، ولكن سوف نعمل عليها إذا تم تأكيد فتح الطيران الدولي.

وأكد عمر، أنه لم تأت توجهيات تحدد فيها الدول التي سيسمح للسفر إليها، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن الوجهات ستكون ضمن اشتراطات، أولها عدم تفشي فيروس كورونا في هذه الوجهة، وأن تكون قادرة على السيطرة في حال تفشي الفيروس، يضاف إلى ذلك أنه سيكون هنالك تحليل الـ pcr قبل السفر بـ 48 ساعة.

وبين أن أسعار التذاكر إلى الآن لم تلحظ ارتفاعاً كبيراً، وكان الناس يتوجهون إلى الدول ذات الأجواء والمناظر الطبيعي، كالبوسنة والهرسك وأذربيجان والمالديف.

وبدوره أشار موظف الحجوزات في مكتب سياحة وسفر، شاهد صفدر أن الناس متخوفون من فكرة السفر في الوقت الحالي، ولا نتوقع إقبال الكثير من الناس على السفر في يناير، ولكن هناك قلة من الناس تحجز تذاكر طيران لشهر يناير المقبل وتكون مسترجعة.

وكنا نرى سابقاً، أن أكثر الوجهات التي يفضلونها الناس هي الوجهات ذات الطبيعة والأجواء الهادئة والأماكن التي يوجد فيها تعايش مثل المالديف وكوالامبور وأوروبا وشرق آسيا، ولكن في ظل هذه الأزمة نتوقع انخفاضاً كبيراً للرحلات المتوجة إلى أوروبا بحكم تفشي كورونا فيها، ونتوقع إذا استمرت الحال أنه لن يكون هنالك فتح للرحلات الجوية إلى أوروبا.

ونوه إلى أنه سيكون هنالك ارتفاع بسيط في أسعار تذاكر الطيران وحجوزات الفنادق، ومن المتوقع أن يكون الارتفاع ما بين 30 – 50 %.

وأكد صفدر أن الناس الآن يتوجهون لشراء التذاكر عن طريق الأونلاين، إضافة إلى الخصم النسبي الذي تقدمه شركات الطيران بالتعاون مع البنوك السعودية عند شراء التذاكر عن طريق النت.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى