نلهم بقمتنا
عقوبات أميركية على وزير الخارجية اللبناني الأسبق جبران باسيل – منصة الحدث الإلكترونية
الدوليةشريط الاخبار

عقوبات أميركية على وزير الخارجية اللبناني الأسبق جبران باسيل

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، عقوبات على وزير الخارجية اللبناني الأسبق، ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل “بسب فساده في مناصب عدة شغلها”، وفقاً لما قال مصدر في الإدارة الأميركية لـ”الشرق”.

وفي السياق، نقلت وكالة “رويترز عن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، قوله إن “الفساد الممنهج في النظام السياسي اللبناني المتمثّل في باسيل،، ساعد في تقويض أساس وجود حكومة فعالة”.

وقال المسؤول الأميركي لـ”الشرق”، إن “جبران باسيل استفاد من النظام اللبناني، لتقديم مصالحه الخاصة على حساب مصلحة اللبنانيين”، مضيفاً بأن “هذه الخطوة لا تهدف إلى التأثير على عملية تشكيل الحكومة في لبنان”. ودعا المسؤول الأميركي، إلى “تجميد أصول جبران باسيل في النظام المصرفي اللبناني”.

وأضاف المصدر أن علاقة باسيل مع “حزب الله” كانت ضمن الدوافع لهذا التصنيف، مشيراً إلى أن “معاقبة باسيل لا علاقة لها بالانتخابات الأميركية”.

وعلق باسيل على العقوبات الأميركية، على حسابه في “تويتر”، قائلاً: “لا العقوبات أخافتني، ولا الوعود أغرتني، ‏لا أنقلب على أي لبناني، ‏و لا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان، ‏اعتدت الظلم و تعلّمت من تاريخنا: كُتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم لنبقى”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أفادت، مساء الخميس، بأن الولايات المتحدة الأميركية تعتزم فرض عقوبات على وزير الخارجية اللبناني الأسبق ورئيس “التيار الوطني الحر اللبناني” جبران باسيل، بسبب دعمه لـ”حزب الله”. 

ويقود باسيل صهر الرئيس اللبناني، وزعيم “التيار الوطني الحر”، أكبر تكتل سياسي مسيحي في البلاد، وتولى من قبل منصب وزير الخارجية اللبناني.

وقاد باسيل “التيار الوطني الحر”، خلفاً للرئيس اللبناني ميشال عون بعد فوزه برئاسة التيار بالتزكية في عام 2015.

وسبق أن تقلد باسيل مناصب وزارية عدة في الحكومات اللبنانية المتعاقبة، منها: الاتصالات والطاقة والخارجية.

ويواجه لبنان أزمة سياسية حادة، تتمثل في اختلاف القوى السياسية حول تشكيل الحكومة اللبنانية، ويشكل “التيار الوطني الحر” الذي يقوده باسيل أحد التكتلات الرئيسية في تشكيل الحكومة الجديدة.

وكانت واشنطن أدرجت اسمَي وزيرين لبنانيين سابقين على قائمة سوداء في سبتمبر، قائلة “إنهما قدما المساعدة لحزب الله”، إذ اتهمت وزير الأشغال العامة والنقل السابق يوسف فنيانوس، ووزير المالية السابق علي حسن خليل بـ”الفساد” واستغلال نفوذهما السياسي لتحقيق مكسب مالي.

 

المصدر:واشنطن- الشرق – رويترز

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى