نلهم بقمتنا
الدكتور توفيق السديري : إشادة الخطاب الملكي برؤية 2030 فخر لكل شباب وشابات الوطن – منصة الحدث الإلكترونية
أخبار منوعةالمحلية

الدكتور توفيق السديري : إشادة الخطاب الملكي برؤية 2030 فخر لكل شباب وشابات الوطن

منصة الحدث ـ ريما العلي

نوّه معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد سابقاً د. توفيق بن عبدالعزيز السديري، بمضامين الخطاب الملكي التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الذي ألقاه خلال افتتاحه -أيده الله- لأعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، والذي أثبت أن المملكة ملتزمة بمواقفها الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية والدولية وعلى رأسها قضية فلسطين، من خلال دعمها ونصرتها في مختلف المحافل الدولية، وأن ذلك يعد دليل قاطع على أن المملكة منذ تأسيسها على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- إلى يومنا هذا ماضية في تطبيق الشريعة الإسلامية السمحة التي تقوم على خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، والعمل على تحقيق المحبة والتعاون والسلام مع المجتمع الدولي ومحاربة الإرهاب والتطرف والجماعات الإرهابية.

وأوضح د. توفيق السديري أن ما تحقق من نجاح عظيم في تنظيم الحج الاستثنائي لعام 1441هـ، وتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية في موسم الحج لسلامة حجاج بيت الله الحرام، خير برهان على الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة بقيادة قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله –وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله لمواجهة فايروس كورونا، بالإضافة إلى جهود بلادنا العظيمة بالتزامن مع ترأس المملكة الدورة الحالية لمجموعة العشرين وجهودها الدائمة للمحافظة على استقرار أسواق البترول العالمية.

وأكد د. السديري أن إشادة خادم الحرمين الشريفين برؤية المملكة 2030 ونتائجها التي تحققت منذ إعلان صانع السعودية الجديدة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله عن انطلاقها يعد مصدر فخر واعتزاز لكافة شباب وشابات وطننا الشامخ.

واختتم د. السديري سائلاً الله عز وجل أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله –وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله وأن يحفظ هذه البلاد المباركة وأن ينفع بجهودهم الإسلام والمسلمين.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى