نلهم بقمتنا
"السديري" : المواقف التاريخية للمليك ساهمت في نشر السلام والتسامح على المستوى الإقليمي والدولي – منصة الحدث الإلكترونية
المحلية

“السديري” : المواقف التاريخية للمليك ساهمت في نشر السلام والتسامح على المستوى الإقليمي والدولي

منصة الحدث ـ أحمد بن عبدالقادر

رفع معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد سابقاً د. توفيق بن عبدالعزيز السديري التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة الذكرى السادسة لتوليه -حفظه الله- مقاليد الحكم في المملكة .

وقال في تصريح له بهذه المناسبة : تأتي الذكرى السادسة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مقاليد الحكم محفوفة بالخير، متوّجة بالعطاء، مملوءة بالمنجزات، والتي جعلت الإنسان أولاً ليكون محور اهتمامها وسابقت السنين حتى ينعم المواطن بالأمن والاستقرار والرخاء في ظل رغد من العيش والحياة الكريمة، حتى أصبحت هذه البلاد محل أنظار العالم لمكانتها الإسلامية والسياسية والإقتصادية على كافة الأصعدة .

واستشهد معاليه بالرؤية الحكيمة والطموحة رؤية المملكة 2030م وما قام ويقوم به مهندسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التي نقلت المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة والمؤثرة في العالم لما تتمتع به من تأثير سياسي كبير، وقدرات اقتصادية وصناعية ضخمة، وتركيز على مكافحة الفساد، إضافة إلى ما تمتلكه من إمكانات في التعامل مع الأزمات والتحديات المختلفة على المستوى الإقليمي والدولي وهو انعكاس لمكانتها العالمية وقوتها الإقليمية، وأخذها زمام المبادرة في مواجهة الكثير من التحديات ومجابهة العديد من الأزمات التي شهدتها المنطقة والعالم.

وأضاف معاليه : تتزامن الذكرى السادسة للبيعة مع رئاسة المملكة لمجموعة دول العشرين، وقد ظهرت ثقة العالم في سياسات المملكة ومبادراتها ودورها المحوري في دعم استقرار السلام الدولي والاقتصاد العالمي، في ظل نجاحها في تجاوز الظروف العصيبة التي عصفت بالعالم والتحديات الكبيرة التي خلفتها جائحة كورونا ، التي لم تكن لتتحقق إلا بفضل الله تعالى أولًا، ثم بفضل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة.

ونوه معاليه بالمواقف التاريخية لخادم الحرمين الشريفين أيده الله تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وعلى رأسها قضية فلسطين، إضافة إلى دوره الكبير في إحلال السلام والتسامح على المستوى الإقليمي والدولي مما جعل المملكة محل احترام وتقدير من جميع دول العالم المحبة للسلام والداعمة للأمن والاستقرار.

واختتم د. السديري تصريحه داعيًا الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -أيدهما الله- وأن يديم على وطننا الغالي الأمن والأمان والاستقرار

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى