الدوليةشريط الاخبار

مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع مذكرة تعاون مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي)

وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم مذكرة تعاون مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي) وبموجب هذا التوقيع سُلم تبرع بعض الفائزين بجوائزهم البالغة (1.339.500) مليون دولار أمريكي في مسابقة (لاعبون بلا حدود) التي نظمها الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، على أن تصرف في مواجهة جائحة كورونا للأطفال في أنحاء العالم من خلال تنفيذ برامج وقائية وتوعوية.
وقع المذكرة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، فيما وقعها عن (غافي) المدير التنفيذي للتحالف السيدة ماري أنجي ساراكا ياو.
يذكر أن المركز سبق أن وقع بصفته الجهة المخولة بإيصال المساعدات المقدمة من المملكة للخارج مذكرة تعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية بموجبها تخصص أموال التبرعات الناتجة عن تنظيم بطولة “لاعبون بلا حدود” للألعاب الإلكترونية والبالغة عشرة ملايين دولار أمريكي لصالح المنظمات والجهات الدولية التي تُعنى بمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) حول العالم.
وأكد الدكتور عبدالله الربيعة أننا وقعنا اليوم مذكرة تعاون مع إحدى المنظمات الدولية التي تربطها علاقات تاريخية مع المملكة، مشيرًا إلى أنه خلال هذه السنة 2020م واجه العالم جائحة كورونا التي أدت لوفاة وإصابة الملايين من البشر حول العالم وأحدثت تأثيرات سلبية خطيرة على الأنظمة الصحية الدولية والاقتصاد العالمي، موضحًا أن المملكة قدمت عبر مركز الملك سلمان للإغاثة العون للعديد من الدول الموبوءة في العالم لمكافحة تفشي الفيروس، منوهًا على وجه الخصوص بأن المملكة سبق أن قدمت 150 مليون دولار أمريكي لمنظمة غافي في إطار جهود الحد من انتشار وباء كورونا.
وقالت المديرة التنفيذية للتحالف العالمي للقاحات والتحصين ماري أنجي ساراكا ياو من جانبها إن هذه المذكرة ستعزز علاقتنا مع المملكة العربية السعودية وسوف تسهم في مساعدة مصابي فيروس كورونا والوقاية من الوباء، مشيرة إلى أن المملكة تعد في طليعة الدول المقدمة للمساعدات الإنسانية واتضح ذلك خلال أزمة كورونا، معربة عن أملها عن مزيد من الاتفاقيات لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين.
ويأتي ذلك في إطار سعي المملكة ممثلة بالمركز إلى الوقوف مع الدول المتضررة من جائحة كورونا وتجاوز خلفياته الصحية والاقتصادية الخطيرة على شعوب العالم.

المصدر:واس

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى