الإعلامي عبدالعزيز قاسم

أيها المبكّتون..أقلامنا أبدًا للوطن . الكاتب والاعلامي عبد العزيز قاسم

*أيها المبكّتون..أقلامنا أبدًا للوطن*
بقلم الكاتب والاعلامي : عبدالعزيز قاسم

*1)* يبكّت المعارضون المرتزقة اليوم على أقلامنا الوطنية التي نافحت ودافعت عن مواقف بلادنا من كل القضايا. وبسبب ما يروج اليوم في الأجواء الخليجية من مشروع تفاهم بين دول الخليج وقطر؛ قام أولئك المأفونون بعملية قصٍّ ولصقٍ، لما كتبه بعض الزملاء إبّان المقاطعة السعودية والخليجية على الجارة=

*2)* وانهالوا تبكيتًا وسخريةً واستهزاءً من تبدّل مواقفنا والزملاء، إبّان المقاطعة والأزمة مع قطر، وبين هذه الأجواء التصالحية التي نعيش. ووصموا تلك الأقلام الوطنية التي كتبت بأسمائها الصريحة بالتلّون والتبدّل والحربائية، وكل المصطلحات التي ألجأهم لها قصورهم عن معرفة واجب ودور الاعلام والإعلاميين تجاه أوطانهم.

*3)* ما لا يعرفه هؤلاء؛ أن أقلامنا وأصواتنا مجيّرة لنصرة بلادنا، ونصرة كل ما يتخذه قادتنا من مواقف، التي هم بالتأكيد أدرى وأخبر الناس بمعطياتها وأسبابها. واجب الإعلاميين -بل كل الوطن- المنافحة عن تلك المواقف، أعَرفنا أسبابها الحقيقية أم لم نعرف!! فثمة ما يخفى ولا يعرفه إلا متخذ القرار.

*4)* ندافع بأقلامنا عن كل قرارات الوطن، ولا نترك أي فجوة لعميلٍ أو عدوٍّ أو خائنٍ ليضرب لحمتنا الوطنية وتماسكنا الداخلي، وانصياعنا الكامل لقرارات قادتنا وتلاحمنا معهم. من له رأيٌ معارضٌ أو وجهةُ نظرٍ في المسألة؛ يتواصل مع ولاة الأمر، فأبوابهم مفتوحة، وسبل التواصل كثيرة ومتاحة، وأسهلها البرقيات التي تصلهم مباشرة.

*5)* أقول هذا، كي لا يبكّتوا أخرى بأن دفاعنا أعمى ولا رأي عندنا، بل نوصل كل آرائنا بما درجت العادة عليه في بلادنا بين العلماء والنخب مع ولاة أمرنا؛ بالنصيحة غير المعلنة التي لا تسبّب تشويشًا وضجيجًا وفتنة، فالناصح الذي يروم النصح الحقّ تصل نصيحته لولاة الأمر، بعيدًا عن البطولات والتمظهريات بالشجاعة أمام العامة.

*6)* ما كتبناه عن قطر وتركيا وبقية الدول التي كان لقادتنا رأيٌ وتعامل في مرحلة ماضية لأسبابها الوجيهة، ثم زالت هاته الأسباب، وانصاعوا لرؤيتنا الحقّ، وتوقفوا عن كل ما رأيناه من تجديف ضد بلادنا، معلنًا كان أم مستترًا، ورأى قادتنا وجاهة الصلح؛ سننصاع بالتأكيد لما تراه القيادة، وننافح عن رؤيتهم الجديدة التي لا شك أنها في مصلحة بلادنا.

*7)* قادتنا أثبتوا -عبر عقود السنوات- حكمتهم وتسامحهم وميلهم للوحدة ووأد الخلاف، والحمد لله تجاوزنا بفضل تلاحمنا الكامل معهم كثيرًا من الحروب والأزمات. وأعلن هنا -وكل زملائي الإعلاميين معي- أننا نفخر بالدفاع عن رؤية ومواقف قادتنا؛ كيف كانت المرحلة والموقف، فلا خير في أقلامنا إن لم تجيّر للدفاع عن الوطن ورؤية قادته.

*8-8)* لو تحلى المبكّتون بالموضوعية -لن يتحلّوا بها أبدا- لنظروا لتبدّل تلك القناة، وبقية الأقلام التي كانت تجدّف ضد بلادنا وقادتنا، وتحاول النيل من تماسكنا الداخلي بلا طائل ولا جدوى، فقد اصطدموا بجدارٍ من فولاذ صلب؛ يحكي ملحمة تلاحم بين الشعب السعودي وقادته. لا عزاء أبدًا لبائعي الأوطان!!

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى