المقالات

حثالة يطالبون بحقوق وأخرون يدّعون الإنفتاح

 

بقلم الكاتبة : نغم محمد : 

جميل أن تكون إنسان بعقلية متفتحة ولكن سبق وذكرت بمقال قديم أن معنى الإنفتاح يختلف من شخص لأخر .. وأخذت أراء الكثيرين بمعنى الإنفتاح فكانت النتائج مرضية وجميلة و أشعرتني أن مجتمعنا واعٍ ويعرف معنى انفتاح الفكر و أن الغالبية تراه من منظور ألايتعارض هذا الإنفتاح مع تعاليم الدين والمعتقدات وهذا هو الصحيح .. ولكن البعض يرى أن الإنفتاح هو الخروج عن المألوف والطبيعي ويتعارض مع الدين والمعتقدات والأخلاق .. فبتنا نرى رجال أو أشباه الرجال الذين لايعرفون معنى احترام المراة وتقديرها من خلال عرض جسدها ويقول هذا احترام لعقليتها وأنا رجل متفتح لماذا أخنق أختي أو زوجتي بغيرتي الزائدة عليها بل يجب أن اتباها بجمالها ورقتها أمام الناس اضافة إلى بعض الذين يصورون حياتهم كاملة على مواقع التواصل ويستعرضون بما لديهم ومن ضمنهم الزوجة الجميلة وكأنها تحفة داخل بيته يعرضها للجميع .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة ، والديوث ، وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والمدمن على الخمر ، والمنان بما أعطى . رواه الإمام أحمد والنسائي .
أين رجولتك عزيزي أين اختفت حتى المرآة نفسها لاتحترم ولا تحب الرجل الذي لايغار عليها ولا يخاف عليها .. نعم تتضجر النساء من الغيرة الخانقة ولكنها تفضلها عن من لاغيرة له فهي تشعر أنها مرتبطة بامرأة مثلها وليس برجل يصون عرضها ويحافظ عليها فهذا لايسمى إنفتاح بل فجور لايمت للإنفتاح بصلة .. بعض الرجال لديهم الغيرة الشديدة التي تخنق المرآة وهذه أيضآ مرفوضة ولكنها تغفر له لأنها تعبر عن الحب الشديد ..
وأما الإنفتاح الجديد الذي ساد مواقع التواصل هو ظهور مجموعة من الحمقى وجدوا من يؤيدهم للأسف ويفرحون بأنهم مثيرين للجدل بالمجتمعات أولئك الذين يؤيدون المثلية الجنسية والمتحولون جنسياً وعرضهم لحياتهم وتأييد الإعلام لهم واهتمامه بهم حيث صرنا نتصفح المواقع نجد لكل حقير من هؤلاء خبر جديد وكلمة جديدة وموضوع جديد وأخرون مؤيدون للمثلية ويقولون يجب احترام المثليين واعطائهم حقوقهم!! أي حقوق التي يريدونها وهم ليس لهم أي حق بالحياة هم شاذون عن الفطرة الإنسانية السليمة هم شاذون عن جميع الأديان السماوية وقد عانى نبي الله لوط عليه السلام بالدعوة وتحريم هذا الأمر ويأتي الآن مدعي الإنفتاح ويؤيدونهم عذراً لا يحق لهم شيئآ في الحياة ويجب رجمهم ورفضهم وقتلهم ..

وهذه أراء الأديان السماوية بالشذوذ الجنسي ..
يدين الكتاب المقدس المثلية الجنسية ويشير اليها بشكل سلبي ويعتبر الممارسة الجنسية المثلية أو ما يسمى باللواط خطيئة وفاحشة حسب رأي أغلبيَّة الطوائف المسيحية، تظهر الإدانة في عدة مواقع في الكتاب المقدس، هناك ادانة لممارسي المثلية الجنسية وقد حدد في سفر اللاويين عقوبة الرجم للمثليين جنسيًا وكذلك من يضاجع الحيوانات،: وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ امْرَأَةٍ، فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْسًا. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا».بالاضافة إلى اعتبارها رجس حيث يذكر الكتاب المقدس: «لاَ تُضَاجِعْ ذَكَرًا مُضَاجَعَةَ امْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ.».
ذُكر أن الذين يمارسون المثلية الجنسية لا يرثون ولا يدخلون ملكوت الله وهو الجنة حسب المعتقد المسيحي: «أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ.».
وفي الديانة اليهودية، تعتبر ممارسة السلوكيات المثلية بين الذكور فاحشة وخطيئة كبيرة يجب الامتناع عنها. عقوبة المخالف هي القتل، رغم أنَّ اليهودية الرابيَّة لم تعد تؤمن بأنَّ من نفوذها تنفيذ أحكام الإعدام.
وفي الإسلام
إحدى أشكال الإعدام تتضمن تعريض الشخص المثلي للرجم بالحجارة حتى الموت على يد حشد من المسلمين، حيث يقول حديث للنبي محمد: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» أقام غالبية حكماء الفقه الإسلامي حكم بالإجماع بأن أي شخص مثلي يجب أن يلقى من سطح منزل أو مكان مرتفع. …
هذا هو حكم المثليين في جميع الأديان السماوية لماذا نجد لهم مؤيدون ولماذا يحق لهم النفس والمطالبة بحقوق هل نعتبرهم بشر أو حيوانات حتى نعطيهم حقوق ؟ هم أحقر من أن ننظر إليهم .. ثم يأتي أولئك المتشدقون بعلم النفس ويقولون أنها مرض نفسي ويجب مراعاتهم واحتوائهم عذرآ ما اسم هذا المرض الذي لم يذكر في اي كتاب سماوي الله الذي خلقنا هو أعلم منا بكل داء خلق ولو كانت مرض لخلق الله لها علاج إنما هي سلوكيات خاطئة من أشخاص متبجحين ويريدون احترام وتقدير ووجدوا حثالة يؤيدون أفعالهم تباً لهم جميعآ.. اتمنى أن أدخل الى مواقع التواصل دون رؤية خبر عن هؤلاء الحمقى أو من يؤيدونهم بحجة الإنفتاح.. الإنفتاح لايعني أن تضع عقلك مكان شهواتك الحيوانية فالعقل الناضج هو الذي يعرف الفرق بين ماهو صائب وماهو خاطئ يعرف الحق من الباطل .. وكل مؤيدي الشذوذ ممن يعرضون أجسادهم وأفكارهم المسمومة ويقولون أنهم منفتحون أي انفتاح الذي يجعلك مهان تستعرض جسدك لتلقى الشهرة والمال فلاضير على فتيات البغاء فإنكم متشابهون وقد أتعاطف مع فتيات البغاء لأنهن إما مكرهات على هذا الفعل أو محتاجات ويخجلون من التصريح بهذا العمل أما المتبجحون الذين يظهرون على مواقع التواصل فلا تعاطف معهن انهن حقيرات فعلن ذلك بمحض ارادتهن لترضي ذاتها أنها جميلة عندما تستمع إلى كلام الغزل من شخص دنيئ مثلها .. وأيها الإعلام يكفي نشر لحياة هؤلاء الحمقى فهم لايستحقون اضاعة أوقاتنا لمشاهدتهم ولا التأثير على أفكار أبنائنا الصغار من تلك الشخصيات الحقيرة .. لدينا الكثير من الأمور التي تهم المجتمع لنتحدث عنها فلنجعل إعلامنا أرقى من نشر الخبائث .

مبادروة ملتزمون

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى