الإعلامي عبدالعزيز قاسمشريط الاخبار

سِفرٌ فريدٌ عن الدفاع المدني

سِفرٌ فريدٌ عن الدفاع المدني 

الإعلامي وكاتب صحافي : عبدالعزيز قاسم:

*1)* أكرمني سعادة اللواء سالم بن مرزوق المطرفي مدير عام الدفاع المدني السابقلمنطقة مكة المكرمة بإهدائي كتابه: “تاريخ الدفاع المدني في المملكة العربية السعودية.. النشأة والتطور (1343-1439 هـ)”. وكان أن حدثني عن كتابه أثناء مشاركتي في ملتقىقيادات الدفاع المدني قبل أكثر من عام في تبوك.

*2)* ألححت على سعادة اللواء سالم أن يكرمني بكتابه، وفعلجزاه الله خيرًاقبلأسابيع، ولم أتفرغ له إلا قبل أيام، وفي روعي أنه كتابٌ أرشيفيٌ مملّ، كمعظم الكتب التيتباشر تأرخة جهاز حكومي ما، بيد أنني بمجرد أن طالعت أولى صفحاته وجدتنيمنسجمًا بالكامل به، ومستغرقًا بالقراءة بكل استمتاع.

*3)* الكتاب لم يك بما توهمته، بل هو نتاج عملٍ مضنٍ مذهل، ومعلومات غزيرة سيقتبطريقة رائعة، ولكأني أقرأ في كتابالبداية والنهايةلابن كثير، إذ قسّم المؤلف كتابهالقيّم لخمسة فصول، وبدأها من العام 1343 هـتصوّروا هذا التاريخ!- حتى العام 1368،وهكذا بقية الفصول، مستعرضًا حوادث كل عام بطريقة شائقة.

*4)* استمتعت أيّما استمتاع وأنا أقرأ في الحوادث بتلكم السنوات البعيدة، وكيفيةإطفاء الحرائق التي يشارك فيها السقاؤون وقتها، وأصحاب المروءات من الجيران، معالعُمد وأفراد الشرطة، حيث عدد أفراد الجهاز محدودٌ جدًا، وتقرأ بذهول في قصص عجيبةللحرائق، وكيفية حمل السقائين القِرب وصفائح التنك.

*5)* تقرأ في حوادث غريبة، إذ يذكر المؤلف أن حادثة حريق وقعت 1355هـ في عششجازان يوم العيد، فهبّ الأمير محمد بن ماضي وحاشيته ومعه موظفو المالية واللاسلكيلإطفاء الحريق الهائل، فانهالوا عليه بجِفانٍ، والجميل في الخبر الطويل الذي حكىقصة الحريق أن الأمر الملكي صدر حينها بتعويض الأهالي المنكوبين.

*6)* مما أعطى الكتاب قيمة؛ تلك الصور الأرشيفية للصحف التي تناولت قصصالحرائق، فضلًا عن السيارات التي تمّ استخدامها في مديرية الدفاع المدني بكل حقبةزمانية، وأيضًا ملابس الأفراد، اضافة لصور قادة وضباط الجهاز عبر السنوات الطويلة. كتابٌ أرشيفي ضخم، وبأسلوب قصصي رائع، بروح علمية صرفة.

*7)* الكتاب يقع في 745 صفحة، وأعتبره موسوعة جامعة مانعة مختص بالدفاع المدني،فالجهد العلمي واضحٌ في صفحاته، وأتمنى من زملائي الإعلاميين في قنواتنااستضافة اللواء سالم المطرفي، وتسليط الضوء على هذا السفر الرائع، واستعراض قصةتأليفه الكتاب، وأبرز ما يتذكره من مواقف وطرائف حصلت له، وكيف استطاع جمع كلتلك المعلومات المذهلة وقصاصات الصحف.

*8)* دومًا أكرّر: “لا المقالات الصحافية ولا اللقاءات الفضائية ولا التغريدات التويتريةستخلد، الكتاب فقط هو الذي يبقى، وغيره عوابر زمنية“. اللواء سالم المطرفي تقاعد،وكذلك حُسب الكتاب للفريق سليمان العمرو مدير عام الدفاع المدني الذي دعم إصداره،وحضر بدوره، ولكن هذا الكتاب سيؤرّخ لهما، ويبقى تأريخًا ومرجعًا وأرشيفًا،وسيخلدان معه.

*9-9)* شكرا سعادة اللواء سالم المطرفي، وحقيقة أنني من خمس سنوات خلون، ومعسطوة وسائل التواصل التي أفسدت ذائقتي كثيرًا، وابتعدت عن القراءة الجادة، وفقدتموهبتي في جلد القراءة العميقة، وقد سربلتنيللأسف الشديدموضة كبسولاتتويتر؛ إلا أنك أعدت لي بكتابك الفريدة بعض تلك المزية التي فقدت.

*1)* أكرمني سعادة اللواء سالم بن مرزوق المطرفي مدير عام الدفاع المدني السابقلمنطقة مكة المكرمة بإهدائي كتابه: “تاريخ الدفاع المدني في المملكة العربية السعودية.. النشأة والتطور (1343-1439 هـ)”. وكان أن حدثني عن كتابه أثناء مشاركتي في ملتقىقيادات الدفاع المدني قبل أكثر من عام في تبوك.

*2)* ألححت على سعادة اللواء سالم أن يكرمني بكتابه، وفعلجزاه الله خيرًاقبلأسابيع، ولم أتفرغ له إلا قبل أيام، وفي روعي أنه كتابٌ أرشيفيٌ مملّ، كمعظم الكتب التيتباشر تأرخة جهاز حكومي ما، بيد أنني بمجرد أن طالعت أولى صفحاته وجدتنيمنسجمًا بالكامل به، ومستغرقًا بالقراءة بكل استمتاع.

*3)* الكتاب لم يك بما توهمته، بل هو نتاج عملٍ مضنٍ مذهل، ومعلومات غزيرة سيقتبطريقة رائعة، ولكأني أقرأ في كتابالبداية والنهايةلابن كثير، إذ قسّم المؤلف كتابهالقيّم لخمسة فصول، وبدأها من العام 1343 هـتصوّروا هذا التاريخ!- حتى العام 1368،وهكذا بقية الفصول، مستعرضًا حوادث كل عام بطريقة شائقة.

*4)* استمتعت أيّما استمتاع وأنا أقرأ في الحوادث بتلكم السنوات البعيدة، وكيفيةإطفاء الحرائق التي يشارك فيها السقاؤون وقتها، وأصحاب المروءات من الجيران، معالعُمد وأفراد الشرطة، حيث عدد أفراد الجهاز محدودٌ جدًا، وتقرأ بذهول في قصص عجيبةللحرائق، وكيفية حمل السقائين القِرب وصفائح التنك.

*5)* تقرأ في حوادث غريبة، إذ يذكر المؤلف أن حادثة حريق وقعت 1355هـ في عششجازان يوم العيد، فهبّ الأمير محمد بن ماضي وحاشيته ومعه موظفو المالية واللاسلكيلإطفاء الحريق الهائل، فانهالوا عليه بجِفانٍ، والجميل في الخبر الطويل الذي حكىقصة الحريق أن الأمر الملكي صدر حينها بتعويض الأهالي المنكوبين.

*6)* مما أعطى الكتاب قيمة؛ تلك الصور الأرشيفية للصحف التي تناولت قصصالحرائق، فضلًا عن السيارات التي تمّ استخدامها في مديرية الدفاع المدني بكل حقبةزمانية، وأيضًا ملابس الأفراد، اضافة لصور قادة وضباط الجهاز عبر السنوات الطويلة. كتابٌ أرشيفي ضخم، وبأسلوب قصصي رائع، بروح علمية صرفة.

*7)* الكتاب يقع في 745 صفحة، وأعتبره موسوعة جامعة مانعة مختص بالدفاع المدني،فالجهد العلمي واضحٌ في صفحاته، وأتمنى من زملائي الإعلاميين في قنواتنااستضافة اللواء سالم المطرفي، وتسليط الضوء على هذا السفر الرائع، واستعراض قصةتأليفه الكتاب، وأبرز ما يتذكره من مواقف وطرائف حصلت له، وكيف استطاع جمع كلتلك المعلومات المذهلة وقصاصات الصحف.

*8)* دومًا أكرّر: “لا المقالات الصحافية ولا اللقاءات الفضائية ولا التغريدات التويتريةستخلد، الكتاب فقط هو الذي يبقى، وغيره عوابر زمنية“. اللواء سالم المطرفي تقاعد،وكذلك حُسب الكتاب للفريق سليمان العمرو مدير عام الدفاع المدني الذي دعم إصداره،وحضر بدوره، ولكن هذا الكتاب سيؤرّخ لهما، ويبقى تأريخًا ومرجعًا وأرشيفًا،وسيخلدان معه.

*9-9)* شكرا سعادة اللواء سالم المطرفي، وحقيقة أنني من خمس سنوات خلون، ومعسطوة وسائل التواصل التي أفسدت ذائقتي كثيرًا، وابتعدت عن القراءة الجادة، وفقدت موهبتي في جلد القراءة العميقة، وقد سربلتنيللأسف الشديدموضة كبسولات تويتر؛ إلا أنك أعدت لي بكتابك الفريدة بعض تلك المزية التي فقدت.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى