الاقتصادشريط الاخبار

السعودية ثاني أسرع الأسواق نموا في التجارة مع بريطانيا .. ارتفعت صادراتها 224 % خلال عقد

الحدث – الرياض

احتلت السوق السعودية المرتبة الثانية بين أسرع الأسواق نموا في التبادل التجاري مع بريطانيا من السلع والخدمات بين عامي 2010 و2019.
لكن من جهة أخرى، جاءت السوق السعودية في المرتبة الثامنة بين أكثر فوائض بريطانيا التجارية في الأشهر الـ 12 المنتهية في أيلول (سبتمبر) 2020.
وبحسب إحصائية متشعبة وزعتها البعثة التجارية البريطانية في جنيف، فإن واردات بريطانيا من السوق السعودية من السلع والخدمات في 2019 بلغت 3.9 مليار جنيه استرليني، مسجلة نموا قدره 223.6 في المائة خلال الفترة بين 2010 و2019.
بهذه النتيجة، احتلت السوق السعودية المركز الثاني بين أعلى عشر أسواق في النسبة المئوية لنمو الواردات البريطانية خلال عقد.
ترتيب الأسواق العشر اعتمد الزيادة في النسبة المئوية، وليست القيمة الإجمالية للواردات، على سبيل المثال، جاءت الولايات المتحدة في المرتبة التاسعة بين أسرع الأسواق نموا في الواردات البريطانية على الرغم من أن قيمة وارداتها من العالم الجديد تصل إلى 90.2 مليار جنيه. وأيضا، شملت القائمة الأسواق، التي استوردت منها بريطانيا سلعا وخدمات تزيد قيمتها على مليار جنيه استرليني في 2019.
جاءت فيتنام في المرتبة الأولى بعد أن زادت واردات بريطانيا منها 264.8 في المائة خلال عقد، بقيمة بلغت 4.8 مليار جنيه من الواردات في 2019. ثم الجزائر في المرتبة الثالثة (2.1 مليار جنيه) في 2019، بنسبة نمو قدرها 162.8 في المائة خلال الفترة بين 2010 و2019. بعدها رومانيا (4.0 مليارات جنيه) بنسبة نمو 146.8 في المائة، تعقبها بلغاريا (1.5 مليار جنيه بنسبة نمو 146.0 في المائة).
في المرتبة السادسة جاءت بنجلاديش (3.2 مليار جنيه بنسبة نمو 144.6 في المائة)، ثم المغرب (1.2 مليار جنيه بنسبة نمو 101.7 في المائة)، والإمارات (7.2 مليار جنيه بنسبة نمو 91.9 في المائة)، والولايات المتحدة (90.2 مليار جنيه بنسبة نمو 90.4 في المائة)، وسلوفاكيا (3.3 مليار جنيه بنسبة نمو 89.9 في المائة).
وفي أرقام “التجارة والاستثمار/ كتاب الإحصاءات الأساسية” الصادر عن وزارة التجارة البريطانية، جاءت السعودية في المرتبة الثانية أيضا بين أسرع الأسواق نموا لواردات بريطانيا من السلع، حيث بلغ معدل نمو الواردات البريطانية من السلع إلى السوق السعودية 265.8 في المائة بين 2010 و2019، بقيمة 3.3 مليار جنيه في 2019.
مرة أخرى، تبوأت السوق الفيتنامية المركز الأول في نمو واردات بريطانيا من السلع بنسبة 276.8 في المائة خلال الفترة بين 2010 و2019، بقيمة بلغت 4.6 مليار جنيه من الواردات في 2019. وأيضا جاءت الجزائر في المرتبة الثالثة (2.0 مليار جنيه) في 2019، بنسبة نمو قدرها 187.9 في المائة خلال عقد. ثم بنجلاديش (3.1 مليار جنيه) بنسبة نمو 157.5 في المائة، تعقبها البرتغال (3.2 مليار جنيه بنسبة نمو 85.6 في المائة).
في المرتبة السادسة جاءت بولندا (11.0 مليار جنيه بنسبة نمو 82.0 في المائة)، بعدها نيجيريا (1.5 مليار جنيه بنسبة نمو 81.0 في المائة) ثم الولايات المتحدة (46.5 مليار جنيه بنسبة نمو 77.1 في المائة)، وأستراليا (3.9 مليار جنيه بنسبة نمو 76.8 في المائة)، والإمارات (3.1 مليار جنيه بنسبة نمو 74.3 في المائة).
وفي مجال أعلى 10 فوائض حققها الميزان التجاري البريطاني في السلع والخدمات في العام المنتهي في أيلول (سبتمر) 2020، تظهر السوق السعودية في المركز الثامن.
كان أعلى فائض مع الولايات المتحدة بقيمة 52.4 مليار جنيه، تأتي بعدها سويسرا (17.6 مليار جنيه)، ثم إيرلندا (8.7 مليار جنيه استرليني)، وأستراليا (5.9 مليار)، ثم الإمارات (5.5 مليار). من المركز السادس إلى العاشر، حسب الترتيب: كندا (خمسة مليارات جنيه)، هونج كونج (4.7 مليار)، السعودية في المركز الثامن (4.5 مليار)، سنغافورة (3.9 مليار)، جزر كايمان (البحر الكاريبي) (2.8 مليار).
بلغ الفائض التجاري البريطاني مع الأسواق العشر 111.0 مليار جنيه من بينه 8.7 مليار جنيه لدولة واحدة فقط عضو في الاتحاد الأوروبي.
إذا كان الميزان التجاري البريطاني سجل أعلى فائض مع الولايات المتحدة، فإنه سجل أعلى عجز مع الصين (-18.2 مليار جنيه استرليني)، ثم ألمانيا في المرتبة الثانية (-15.2 مليار جنيه)، بعدها بلجيكا (-9.5 مليار)، ثم إسبانيا (-9.0 مليارات) ثم الهند (-7.1 مليار). من المركز السادس إلى العاشر، تأتي: النرويج (-7.0 مليارات جنيه)، بولندا (-6.9 مليار)، هولندا (-6.9 مليار)، إيطاليا (-4.3 مليار) وأخيرا روسيا (-3.8 مليار).
بلغ العجز التجاري البريطاني مع الأسواق العشر 87.9 مليار جنيه من بينه 51.8 مليار جنيه لدول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.
عموما، بلغ إجمالي التجارة الخارجية لبريطانيا في 2019 نحو 1.41 تريليون جنيه استرليني، بزيادة قدرها 4.3 في المائة عن 2018. في الأشهر الـ 12 المنتهية في أيلول (سبتمبر) 2020، بلغ إجمالي التجارة في بريطانيا 1.22 تريليون جنيه استرليني، بانخفاض قدره 13.0 في المائة عن الأشهر الـ 12 السابقة.
في 2019، كانت الولايات المتحدة (بضمنها بورتوريكو) أكبر شريك تجاري لبريطانيا، لتشكل 16.4 في المائة (أو 232.1 مليار جنيه) من إجمالي تجارة بريطانيا.
في 2019، بلغ عجز بريطانيا التجاري مع الاتحاد الأوروبي 79.7 مليار جنيه (بعد أن كان 68.0 مليار جنيه في 2018) وفائضا تجاريا بقيمة 52.2 مليار جنيه مع دول غير الاتحاد الأوروبي (بعد أن كان 42.6 مليار جنيه في 2018).
في الأشهر الـ 12 المنتهية في أيلول (سبتمبر) 2020 كان لدى بريطانيا عجز تجاري مع الاتحاد الأوروبي قدره 47.3 مليار جنيه (انخفاضا من 81.2 مليار جنيه في الأشهر الـ 12 السابقة) وفائض تجاري قدره 76.6 مليار جنيه مع غير الاتحاد الأوروبي (بزيادة على 31.9 مليار جنيه في الأشهر الـ 12 السابقة).
كان أكبر فائض تجاري لبريطانيا في 2019 مع الولايات المتحدة (بما في ذلك بورتوريكو)، حيث قامت بتصدير ما قيمته 51.7 مليار جنيه أكثر مما استوردته من السلع والخدمات.
ككل، استحوذ الاتحاد الأوروبي على 47.3 في المائة من إجمالي تجارة بريطانيا في 2019 (الصادرات إضافة إلى الواردات من السلع والخدمات) بقيمة 667.8 مليار جنيه. كان أكبر الشركاء التجاريين في التكتل الأوربي: ألمانيا (9.5 في المائة)، هولندا (6.6 في المائة)، وفرنسا (6.1 في المائة).
استحوذت دول العالم الأخرى خارج الاتحاد الأوروبي على 52.7 في المائة من إجمالي تجارة بريطانيا (744.3 مليار جنيه)، وجاءت الصين في المركز الخامس (5.6 في المائة، أو ما يعادل 79.7 مليار جنيه).
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى