الدولية

هونج كونج تعزل أفقر منطقة لفحص 9 آلاف ساكن.

هونج كونج تعزل أفقر منطقة لفحص 9 آلاف ساكن

 

يتعين على آلاف الأشخاص القاطنين في إحدى أفقر المناطق وأكثرها كثافة سكانية في هونج كونج، البقاء في منازلهم طوال الليل، ابتداء من أمس، في أول إجراء تفرضه السلطات منذ ظهور فيروس كورونا المستجد.

ويحظر هذا الإجراء على أي شخص يقيم في المباني الواقعة ضمن منطقة جغرافية محددة، حيث تم رصد أعداد متزايدة من الإصابة بالفيروس خلال الأيام الأخيرة، مغادرة منزله ما لم يبرز نتيجة فحص تثبت عدم إصابته، بحسب وسائل إعلامية.

وذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” اليومية، أن هذا الحجر الصحي، الذي يشمل نحو 150 مبنى ونحو تسعة آلاف شخص، دخل حيز التنفيذ البارحة، ونشر نحو 1700 شرطي لضمان احترام تنفيذه، ولن يتم رفعه ما لم يتم فحص جميع القاطنين.

وبحسب “الفرنسية”، رفض مسؤولو الصحة التعليق على هذه المعلومات في مؤتمر صحافي عقد أمس، لكن عددا من وسائل الإعلام، أورد الخبر نقلا عن مسؤولين حكوميين.

وكانت هونج كونج من أوائل الأماكن في العالم التي وصل إليها الفيروس بعد ظهوره في الصين المجاورة.

وسجلت المدينة، التي تخشى إلى حد كبير انتشار الوباء، نظرا إلى كثافتها السكانية، منذ ظهور الوباء، أقل من عشرة آلاف إصابة ونحو 170 حالة وفاة تعود رسميا لوباء كوفيد – 19.

ويعيش سكان هونج كونج، الذين يبلغ عددهم نحو 7.5 مليون نسمة، منذ عام، على وقع درجات متفاوتة من التدابير التي أثبتت فاعليتها في الحد من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وواجه الإقليم في الشهرين الماضيين موجة رابعة من الوباء، وفرضت السلطات مزيدا من التدابير.

وظهرت بؤر للفيروس في مقاطعة ياو تسيم مونج، في إشارة إلى أحد الأحياء المهملة والأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم.

وتعد هونج كونج إحدى أغنى المدن في العالم، لكنها تعاني فوارق كبيرة ونقصا حادا في السكن وارتفاعا في الإيجارات.

ويبلغ متوسط مساحة السكن في هونج كونج 46 مترا مربعا.

ويقيم كثير من السكان في شقق مقسمة لا تزيد مساحتها على خمسة أمتار مربعة، وأحيانا أقل، ويتشاركون المرافق الصحية.

المصدر الاقتصادية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى