أخبار منوعة

أهم ما جاء في #الصحف_السعودية.

أهم ما جاء في #الصحف_السعودية.

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :

ولي العهد يبحث مع الرئيس العـراقي آفــاق التـعاون.

أمير الرياض: مبادرة “تعلم من منزلك” حققت مستهدفاتها.

مجلس الوزراء ينوه بمكانة صندوق الاستثمارات عالمياً.

مكافحـة الفـساد.. آتـت أكـلــها.

محمد بن عبد الرحمن : المبادرة تحيي روح التكافل.

أمير القصيم يتسلم التقرير السنوي للجنة التنمية الاجتماعية.

وكيل وزارة الداخلية يشكر القيادة.

«نظام التوثيق» يقلل تدفق القضايا على المحاكم

«المدافع البحري 21» يواصل السيناريوهات القتالية.

الخطى ثابتة نحو اجتثاث الفساد.

«الداخلية» تجدد تحذيرها للتجمعات العمالية في المنازل أو الاستراحات.

تنظيف سطح الكعبة المشرفة خلال 40 دقيقة.

قرار شوري لرفع نسبة الممارسين الصحيين في «الخاص».. بالحوافز

الصحة: تزايد ملحوظ في أعداد الحالات النشطة والحرجة.

لقاح كورونا يعمق الهوة بين الأغنياء والفقراء.

الرجوب: «فتح» لا تسعى لتشكيل قائمة انتخابية مشتركة.

وفد إسرائيلي يناقش سبل التعاون مع السودان.

ليبيا تبحث حلولاً للمسلحين.. وتعيد تمكين القوات الأمنية.

إيران تعتقل أميركياً حاول العودة إلى بلاده.

بعد 33 عاماً على المجزرة الشنيعة لنظام الخميني.

المناخ.. هاجس بايدن.

ضبابية الوضع الليبي.. حرب بعيدة وسلام مستعصٍ.

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.

وقالت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان (عرقلة السلام) : أيقن الجميع أخيراً أن خطر الميليشيا الحوثية لا يقف عند حدود الإقليم، إنما يمس الاستقرار العالمي، ويشكل لغماً موقوتاً في منطقة حيوية تمثل مركزاً للطاقة، وحركة الملاحة الدولية، وأي خلل يعتريها سيؤثر قطعاً في منظومة الاقتصاد الدولي برمتها، ويهدد أمن الطاقة، فضلاً عن الكلفة الإنسانية المؤلمة لنشاطات هذه العصابة الطائفية، واختطافها لمصير بلد عريق مثل اليمن، وجره إلى وضع مأساوي يرزح تحت نيره ملايين اليمنيين.

وأضافت : في هذا السياق يبرز موقف الإدارة الأميركية الجديدة التي دانت بشدة الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن المملكة، وهو الموقف الذي توصل إلى خلاصة لطالما أكدت عليها المملكة والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وهي أن ميليشيا الحوثي ليست جادة في التوصل إلى حل سياسي تحقيقاً للسلام اليمني، وهذا التصلب الحوثي لن يتغير طالما ظل بيدقاً بيد النظام الإيراني، يوجهه على حساب وطنه ومحيطه القريب.

وأردفت :الصورة إذاً أصبحت واضحة للجميع، وبات جلياً أنه لا يمكن إنهاء هذا الفصل المؤلم من تاريخ اليمن، ما لم تتركز الضغوط على الراعي الإيراني أولاً، ومن بعده أداته الطائفية في اليمن المتمثلة بميليشيا الحوثي، وأصبح لزاماً تكثيف الضغط الدولي عليهما بوصفهما الطرف المعيق لتحقق السلام والاستقرار في اليمن، في الوقت الذي قدمت فيه المملكة والتحالف والحكومة الشرعية كل النيات الطيبة لإغلاق هذا الجرح اليمني النازف، عبر مبادرات ومواقف إيجابية لتشجيع الطرف الحوثي الإنقلابي على الانخراط في عملية سياسية شفافة وصولاً إلى توافق يحقق مصالح الجميع، وينقذ اليمن من هذه الدائرة الجهنمية.

وختمت:هذا التنديد الدولي الواسع بهجمات الحوثي، يجب أن تواكبه مواقف حاسمة لردع هذا السلوك الميليشياوي الإيراني، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته كاملة في هذا الإطار، خلاف ذلك فإن المواقف الرخوة من شـأنها إذا استمرت إطالة أمد هذه المأساة، ومن المؤسف أن الخاسر الأكبر سيكون الشعب اليمني الشقيق، الذي يدفع كلفة هذا التمرد الحوثي الذي يبدد كل فرص السلام بتوجيه من طهران.

وقالت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان (رؤية قائد .. ومكانة وطن ) : جهود الـدولـة المستديمة في سبيل تعزيز قوة الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وفق رؤية 2030 ، أمر نستقرئ آثاره في واقع اقتصاد المملكة إجمالا وعلى صندوق الاستثمارات على وجه الخصوص الـذي أضحى أحد الـركائز الأساسية لـنمو الاقتصاد الـوطني، مما أسهم في تعزيز القدرة علـى تجاوز الـظروف الحالـية بتفوق واقتدار، وأنه وكما أعلـن سمو ولـي الـعهد «حفظه الله» عن التخطيط لضخ مئات المليارات في الاقتصاد المحلي خلال السنوات القادمة، بما يضمن بروز قطاعات جديدة، وخلق المزيد من فرص العمل، وتوفير إيرادات إضافية للدولة، نستدرك كيف أن القيادة الحكيمة لا تدخر جهدا في سبيل تحقيق الرفاهية والرخاء وجودة الحياة لكافة المواطنين. حين نمعن في التفاصيل الآنفة وما يلتقي منها مع ما ورد في المؤتمر الـصحفي لمحافظ صندوق الاستثمارات الـعامة، والـذي تحدث فيه عن الإستراتيجية الجديدة للصندوق، وما أكده الـرميان خلال المؤتمر عن كون صندوق الاستثمارات الـعامة أحد أكبر الـصناديق السيادية في الـعالـم، وكشفه عن إستراتيجيات الصندوق للمرحلة الثانية من العام 2021 حتى ،2025 وكيف أن صندوق الاستثمارات العامة، وكما أكد سابقا سمو ولـي الـعهد «حفظه الله» أنه صندوق لا يستثمر في الأعمال والـقطاعات وحسب، بل يستثمر في مستقبل المملكة والعالم، والهدف تحقيق ريادة المملكة للحضارة الإنسانية الجديدة، بغية بلـوغ مستهدفات الـرؤية عبر تعظيم أصول الـصندوق، وإطلاق قطاعات جديدة، وبناء شراكات اقتصادية إستراتيجية، وتوطين التقنيات والمعرفة، مما يسهم في دعم جهود التنمية والـتنويع الاقتصادي بالمملكة وأن يُرسخ مكانته ليكون الشريك الاستثماري المفضل عالميًا.

وختمت:هذه المعطيات، وكما أنها إستراتيجيات اقتصادية، فهي رؤية وطنية تعكس قوة ومكانة المملكة وقدرتها على التأثير في المجتمع الدولي بصورة تضمن نماء ورخاء العالم، تحقيقا لنهج راسخ لدولة يشهد لها التاريخ وترتقي بالحاضر وتصنع المستقبل

وأوضحت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان (إنجازات وطموحات ) : استطاعت المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، وفي زمن قياسي تحقيق إنجازات غير مسبوقة في تاريخها، وهو ما أكد عليه سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، حيث أصبحت أحد أكبر وأهم اقتصادات العالم، وتسعى بجدية للعمل على مضاعفة حجم الاقتصاد الوطني وتنوعه.

وقالت:كثيرة هي الحقائق التي أشار إليها سموه منها جهود المملكة في تعزيز الإيرادات غير النفطية وتأثيرها على الاقتصاد وتوسيع الإنفاق الحكومي المباشر وغير المباشر وإعادة هيكلة واسعة لعدد من القطاعات بما يعزز من إيرادات الدولة غير النفطية، وتجاوز مستهدفات 2030 البالغة 62 % في 2025م، ما يعني تجاوز المستهدف في الرؤية.

وأردفت :وفي هذا السياق جاءت موافقة مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة على اعتماد استراتيجية الصندوق للأعوام الخمسة القادمة لتمثل، كما قال ولي العهد، مرتكزاً رئيسياً في تحقيق الطموحات نحو النمو الاقتصادي، ورفع جودة الحياة، وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات التقليدية والحديثة.

وختمت:ويتأهب الصندوق لتمويل الاستثمارات الجديدة من أمواله والأصول الممنوحة من الحكومة بما يصل إلى مئات المليارات من الريالات من خلال استراتيجيته المرتبطة بالرؤية الطموحة لتشمل المشاريع الجديدة 13 قطاعاً من القطاعات ذات الأولوية مما يوفر وظائف وخدمات جديدة وأسلوب حياة أفضل للمواطنين لتصبح المحصلة استثمار تريليون ريال في مشاريع جديدة، أشار إليها محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان ، لتوثق المملكة صفحات مضيئة بالإنجاز لبناء مستقبل الوطن الطموح.

وقالت صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( التعافي قبل النمو ) : كان ميدان الوظائف أول وأكثر الساحات تعرضا للأضرار الناتجة عن تداعيات تفشي وباء كورونا المستجد، وهذا كان طبيعيا، لأن الأعمال توقفت تماما أو جزئيا دون استثناء، ولأن الحراك الاقتصادي في كل الدول صار جامدا. وبلغت الأضرار حدا أخرج آلاف الشركات من كل الأحجام من السوق وسرحت كثيرا من موظفيها وعمالها، ما يعني ارتفاعا تلقائيا للبطالة. وتحركت الحكومات حول العالم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من قطاعات، ولكنها وضعت كما هو متوقع مسألة العاطلين عن العمل على رأس أولوياتها. بعض الدول دعمت مخصصات العاطلين عن العمل بتحملها، بينما تكفلت دول أخرى بجزء منها، وأولئك الذين اضطروا للخروج نهائيا من سوق العمل انضموا بصورة أوتوماتيكية إلى قوائم المعونات الحكومية المنتظمة. الأزمة الاقتصادية التي خلفها فيروس كورونا، أدت إلى فقدان ما يزيد على 255 مليون وظيفة حول العالم في العام الماضي، وذلك وفق منظمة العمل الدولية. وهذا العدد كبير جدا، إلى درجة أنه تجاوز بفارق كبير جدا أعداد الوظائف التي فقدت في فترة الكساد الكبير أواخر عشرينيات القرن الماضي، وكذلك الأمر مقارنة بآثار الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008، والتي خلفت 30 مليون عاطل عن العمل.

وأضافت : واستنادا إلى المنظمة الدولية نفسها، فإنه تمت خسارة 8.8 في المائة من ساعات العمل عالميا، مقارنة بالربع الرابع من عام 2019، أو أكثر أربع مرات من خسارة ساعات العمل خلال الأزمة الاقتصادية العالمية المشار إليها. ببساطة أرقام العاطلين عن العمل هي الأعلى في التاريخ الحديث، حتى لو قورنت بفترة الحروب الكبرى. وعلى هذا الأساس تخشى المؤسسات الدولية المختصة أن تتعمق أزمة البطالة، خصوصا في الدول النامية أو تلك الأشد فقرا، الأمر الذي يرفع من المخاطر على الاقتصادات الوطنية فيها، بصورة تصعب السيطرة عليها. هذه الأزمة رفعت معدل البطالة العالمي إلى 6.5 في المائة بحسب الأرقام الرسمية، إلا أن الأرقام الحقيقية تكون عادة أعلى من ذلك، خصوصا في المناطق التي لا تعتمد بدقة على لوائح التسجيل العمالية، فضلا عن أن البطالة أصابت قطاعا مهما في الدول النامية، الذي يختص بعمال الدخل اليومي غير المضمون أصلا. وهذا ما يعزز الاعتقاد بأن أعداد العاطلين عن العمل بلغت مستويات أكبر من تلك التي تتناولها المؤسسات المختصة. وفي كل الأحوال، لا أحد يتوقع عودة سريعة لهؤلاء العاطلين، خصوصا في ظل الضربات التي تلقتها الموازنات الوطنية العامة، من جراء حزم وبرامج الإنقاذ الاقتصادي. والأمل كان محصورا بحدوث التعافي المأمول هذا العام، على الرغم من وجود شكوك في ذلك، ولا سيما مع وجود دول لا يزال الفيروس خارج السيطرة فيها، بما في ذلك دول متقدمة مثل بريطانيا والولايات المتحدة.

وأردفت :فالأمل أن يحقق الاقتصاد العالمي نموا يصل إلى 4.7 في المائة في العام الجاري، كي يبدأ في استعادة الخسائر التي مني بها، وهذه النسبة ليست مضمونة في كل مناطق العالم، إذ إن هناك دولا لن تحقق النمو قبل عامين من الآن.

وختمت:لذا فالهدف الأهم الآن، أن يتحقق التعافي قبل الحديث عن نمو معقول في المرحلة المقبلة. ودون ذلك، ستتراكم أعداد العاطلين عن العمل في كل القطاعات والدول، وستزيد الأعباء على كاهل الحكومات التي تعاني أصلا ديونا وصلت هي الأخرى إلى مستويات تاريخية عالية.

المصدر واس

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى