القانون والمجتمع

كُن واعيا لكف الصرخات

كُن واعيا لكف الصرخات

الكاتبة والمدربة : سراء ابو عوف .
صرخات تستنجد. . وآثار تختفي ألمها في طيات الجسد الموهوب. . طموحين ويقف طموحهم عند بصيص الكلمات القاسية. . هذا كله يتجسد في كلمة واحدة العنف .

يقول الشيخ محمد عبد الرحمن هناك أمر خطير جدا وله تأثير في فساد البيوت بل بفساد مجتمع ألا وهو العنف الأسري من هنا تكمن المشكلة ومن هنا يكمن حلها واجبنا بتوعية المعنفين توعية من نوع خاص وحساس لا يفقد بها المعنف طريقه السوي، وذلك توضيح دور النظام الذي يتولى حفظ وتوفير الحماية، فانتشرت في الآونة ظاهرة التعنيف أصبحت منتشرة بصورة كبيرة والإحصائيات في تزايد في مجتمعاتنا الشرقية والغربية فانعكس هذا الانتشار بصورة سلبية على البلاد رغم الجدارة والتقدم.

علينا تقديم المساعدة اللازمة لكل من يتعرض للإيذاء، واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لمساءلة المتسبب ومعاقبته هناك أنظمة تحمل المعنف وكل من تسول له نفسه على التعنيف عقوبات سالبه للحرية منصوصه في النظام بالإضافة إلى العقوبات الأخرى فهذا يهدف حماية للمرأة والطفل من الإيذاء بمختلف أنواعه من خلال الوقاية، وتقديم المساعدة والمعالجة والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية.

واجبنا بتوعية ونشر الوعي في المجتمع حول المعنيين وتوجيههم للمكان الصحيح بدلا من ضياع كلا الأطراف فطرف يستخدم سلطته والأخر من ضحية تعنيف إلى سلوكيات لها أبعاد لا تحصر، مهمتنا تعريف الأفراد بحقوقهم وواجباتهم وتوضيح الخدمات المقدمة لهم في حال تعرضهم للعنف من خلال تبليغ الجهات الرسمية كأول إجراء سليم يتخذ، فحماية المرأة والأطفال والأبناء الراشدين حق مكفول في كل الشرائع والثقافات وعبر الحضارات، فهم أساس المجتمع و دون حمايتهم وحفظ حقوقهم لن يكون لدينا مجتمع متوازن نفسيا واجتماعيا وصحيا فالأسرة هي الأساس لهذا المجتمع والوطن بأكمله، فقد كفل القانون بحفظ كل من يتأذى فقد كرست المملكة العربية السعودية من خلال وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بتقديم المساعدات للحماية العنف الأسري، فاستوصوا بالنساء خيراً وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، لنكرس داخلنا المسؤولية الاجتماعية بالتوعية بالنظام المنصوص فهذا هو أقل ما نقدمه.

كُن واعيا لكف الصرخات

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى