المحلية

أهم ما جاء في الصحف السعودية.

أهم ما جاء في الصحف السعودية.

 

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :

القيادة تهنئ رئيس ليتوانيا بذكرى استقلال بلاده.. وتعزي رئيس الأرجنتين في وفاة “كارلوس منعم”

ولي العهد يبحث مع بوتين المستجدات الإقليمية والدولية

أمير الرياض يدشن هوية “تعلم” ويثمن جهود جمعية البر

الفيصل يلتقي سفيري السودان ونيبال

فيصل بن مشعل: دور رجال أعمال القصيم مهم وبارز

التحالف: اعتراض وتدمير «درون» حوثية مفخخة

تشغيل محطة عالمية للصناعات في مدينة جازان

جديد كورونا: الإصابات 314 والتعافي 341 حالة

إقرار نظامي حماية البيانات الشخصية وحرية المعلومات

وفاة الأميرة لمياء بنت هذلول بن عبدالعزيز

الرئيس التنفيذي للإعلام المرئي والمسموع يجتمع برؤساء تحرير الصحف

مطالب عربية بتحرك دولي لوقف الانتهاكات الحوثية

مصرع موالين لإيران في سورية

«عصابة الموت» في قبضة الأمن العراقي

الرئيس النيجيري يدعو إلى الوحدة بعد الصدامات

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.

وقالت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( إعادة صياغة الاقتصاد ) : بات صندوق الاستثمارات العامة اللاعب الرئيس في إعادة صياغة الاقتصاد الوطني، ودعمه بقطاعات استثمارية متنوعة، تُدر دخلاً كبيراً على خزينة البلاد، بعيداً عن دخل النفط، وهو ما وعد به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في وقت مبكر عند إعلان تفاصيل رؤية 2030، واليوم يفي سموه بما وعد وأكثر، من خلال استراتيجية عمل جديدة للصندوق، تضخ 150 مليار ريال سنوياً في شرايين الاقتصاد الوطني، ستثمر – حتماً – عن مشروعات عملاقة في مختلف المجالات، وهو ما يبعث برسالة مفادها أن الاقتصاد الوطني انطلق فعلياً في مسيرته التنموية، ولن يتوقف عن هذه المسيرة. مرتكزات الصندوق في آلية عمله كثيرة ومطمئنة، فهي تعطي الأولوية للاستثمارات المحلية عما سواها، لما لها من تأثير مباشر في إنعاش الاقتصاد من جانب، وتوفير فرص العمل لشباب الوطن من جانب آخر، ومن هنا لم يكن غريباً أن يضخ الصندوق 80 في المئة من أمواله في استثمارات محلية، و20 في المئة فقط في استثمارات دولية، في خطوة تعكس الحرص على تمكين القطاع الخاص، وتأمين سلاسل الإمداد، وزيادة المساهمة في المحتوى المحلي إلى 60 في المئة، وهذا كفيل ببناء اقتصاد قوي، وتعظيم العائدات المستدامة.

وواصلت : ما أنجزه صندوق الاستثمارات العامة حتى اليوم، يبشر بمستقبل غير مسبوق، خاصة أنه نجح في استحداث عشرة قطاعات استراتيجية ضمن منظومة الاقتصاد الوطني، هذه القطاعات ليس أولها السياحة والرياضة والترفيه، وليس آخرها التقنيات وتوطين المعرفة، ومثل هذه القطاعات تعزز الاستثمارات، وتحقق عوائد ضخمة على المديين المتوسط والبعيد.

وذكرت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( أبطال الدفاع.. وإرهاب إيران ) : قوات الدفاع السعودي تبرهن يوما بعد آخر قدراتها على صد أي عدوان واعتداء يهدف لتهديد أي بقعة من أراضي المملكة العربية السعودية، والأنفس البشرية الـتي تقيم علـيها، والأعيان المدنية فيها، وهو واقع يمكننا أن نلمسه عبر تلك الجهود المستديمة لأبطال الـدفاع الجوي الـسعودي الأشاوس وقدرتهم على الـتصدي للهجمات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران، والتي تتم بطريقة متعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وتابعت : حين يستقرئ الـراصد للمشهد الـراهن بما يتعلق باستمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران في تنفيذ هـذه الهجمات بطريقة ممنهجة، فهو يستدرك أنها لا تملـك أي استراتيجيات أو أهداف واضحة، بقدر ما هي استمرار في تنفيذ أوامر النظام الإيراني، والذي لا يزال يوفر لها الدعم والتسليح رغم كل الحيثيات المحيطة بهذا الواقع من رفض دولي، إلا أن نظام طهران يصر على المضي قدما في تنفيذ منهجيته الـقائمة علـى تبني الـكيانات الإرهابية والميليشيات الخارجة عن الـقانون وتسخيرها لتنفيذ المزيد من الاعتداءات والجرائم بغية تحقيق أجنداته الخبيثة في المنطقة وزعزعة أمن العالم.

وأضافت : وبالرغم من استمرار محاولات الميليشيا الحوثية الإرهابية الاعتداء على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية بطريقة متعمدة وممنهجة، تمثل جرائم حرب، لا تزال قوات الـدفاع الجوي السعودي تثبت لنا يوما تلو الآخر مدى احترافيتها في التعامل مع الهجمات الإرهابية الحوثية بأيدي رجال يؤدون واجبهم الديني والوطني ساهرين لحماية أرواح المدنيين، حيث تأتي حماية أرواح المدنيين وسلامتهم أولـوية للقوات المسلحة السعودية، ونرى تلك الجهود على أرض الـواقع من خلال ما يقومون به من أعمال بطولية.

وقالت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( استثمارات برؤية 2030 ) : لم تتردد المملكة في فتح أبواب الاستثمار لكل الشركات والمؤسسات الدولية، في ضوء رؤية 2030، التي أكدت تعزيز الاستثمارات وتحفيز الاقتصاد الوطني والعمل على توفير المزيد من الوظائف للكوادر الوطنية.

وواصلت :وفي إطار الدور المنشود في استراتيجية مستقبل الاستثمار جاء القرار الحكومي بمنع تعاقدات الهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة أو أي من أجهزتها، مع أية شركة أو مؤسسة تجارية أجنبية لا يكون لها مقر اقليمي في المملكة.

ويعكس هذا القرار الرغبة الجادة من الحكومة على تهيئة كافة الظروف للاستثمارات الأجنبية والتي لن تجد لها مقرا اقليميا أفضل مناخا ولا أفضل بيئة مثالية من المملكة، الأمر الذي يجعل من غياب مقارها الإقليمية بعيدا عن المملكة لا يعكس الرغبة الجادة من تلك الاستثمارات في الحرص على تنمية حقيقية تقود إلى تعزيز دور الاستثمارات في تنمية اقتصادات البلاد.

وبينت : ومن خلال الضوابط التي ستصدرها الجهات المعنية في العام الحالي، فإنها حتما تتيح المجال لأي مستثمر الدخول في الاقتصاد السعودي أو الاستمرار في التعامل مع القطاع الخاص، لأن الغرض من القرار تحفيز الاستثمارات واستقطابها بصورة أضخم وأشمل، وليس العمل على تقليصها، بالإضافة إلى أن وجود مقار لهذه الشركات الأجنبية يعمل على ضمان أن المنتجات والخدمات الرئيسية التي يتم شراؤها من قبل الأجهزة الحكومية المختلفة يتم تنفيذها على أرض المملكة وبمحتوى محلي مناسب.

وقالت صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( النفط برؤية استباقية .. تمرس وتنويع ) : يمكن القول بثقة كبيرة إن حالة الاقتصاد العالمية الراهنة لم تكن أبدا نتيجة التوقعات والتنبؤات الصحيحة له، بل لو كانت تلك التنبؤات التي استمر كثير من المحللين والمنصات الإخبارية إطلاقها بين فينة وأخرى صحيحة، لكان العالم قد انتهى منذ اندلاع الحرب الباردة. ولو كانت التكهنات صحيحة تماما ما كانت الصين اليوم تقود العالم بهذه القوة، ولما كانت أقرب التحليلات الاقتصادية تشير إلى تعافي عدد من اقتصادات دول شرق آسيا، بينما لم تزل الدول الأوروبية خصوصا تعاني الموجة الثانية لانتشار الجائحة.

وعلى هذا، فإن الحكومات القوية، التي تمتلك الكفاءات والمهارات الاقتصادية الواثقة، وتستند في تحليلاتها إلى مستقبل الاقتصاد الكلي والعالمي والسياسي، تعرف جيدا كيف تتخذ قراراتها بحرص يخدم مصالحها دون تهور أو تجاهل للمتغيرات الاقتصادية والمستجدات، وفي هذا الشأن فما فتئت التقارير الاقتصادية والأبحاث، التي تنشرها المراكز البحثة، تحذر من مغبة انتهاء حقبة النفط، وتبشر ببزوغ فجر الطاقة النظيفة. واسترسلت : وقد اشتدت حدة هذه التقارير والدراسات ولقيت رواجا واسعا بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، التي صحبتها ارتفاعات قياسية وتاريخية لأسعار النفط تجاوزت حينها 100 دولار، قبل أن تعود إلى مستويات 60 دولارا، وهو سعر التوازن الذي استطاعت السعودية بحكمتها أن تقود العالم نحوه، من خلال إعادة حوكمة قطاع منتجي النفط، وترتيبات “أوبك +”.

وأكملت : وشهدت هذه الترتيبات تحديا هائلا مع بداية أزمة فيروس كوفيد – 19، حيث اندلعت المنافسة الحادة جدا، التي قادت الأسعار إلى مستويات أقل من 20 دولارا، وكانت كافية لإطلاق أسوأ التنبؤات الاقتصادية على الإطلاق، بل بدأ المحللون الاقتصاديون يروجون لفكرة انهيار “أوبك”، وذلك قبل أن تفاجئهم المملكة بقوة مرونتها الاقتصادية والسياسية، وقدرتها على حل مشكلة الأسعار واستعادة التوازن في الأسواق، وأن تقدم حلولا أقنعت دولا أخرى بالانضمام إلى مجموعة “أوبك +”، لتصبح السوق النفطية أكبر وأكثر تنظيما مع الالتزام واسع النطاق حتى بالتخفيضات الطوعية، وذلك على خلاف التنبؤات. وبذلك، عادت الأسعار إلى المستويات المريحة عند 60 دولارا، وهذا يقدم دليلا لا يمكن دحضه على دقة قراءة المملكة لمتغيرات مشهد الطاقة العالمي وقدرتها على التدخل في الوقت المناسب لتصحيح الأوضاع.

من جانبها أوضحت صحيفة “عكاظ ” في افتتاحيتها اليوم التي كانت بعنوان ( توطين وتمكين ) : تحرص المملكة على استقطاب الكفاءات، وتمكين القدرات من الكوادر الوطنية المؤهلة لسوق العمل. وتتيح الفرص للمستثمرين لرفد القطاعات المعززة للناتج المحلي، وتتجه السياسات الحالية والمستقبلية نحو دعم التوطين وتوفير فرص وظيفية للسعوديين والسعوديات، وخلق مزيد من خطوط الإنتاج، وتخفيض نسب البطالة، وتلبية حاجات القطاع الخاص، بدمج الباحثين عن عمل في سوق العمل، وتمكين القوى العاملة، وإتاحة الفرص للجنسين لإثبات وجودهم من خلال العمل والإبداع.

وواصلت : وتتوالى محفزات القطاع الخاص بتوفير عقود أكثر ملاءمة للحاجة، وتوطين الوظائف باستيعاب الشبان والفتيات، وتشجيع العمل المرن، لتمكين فئات المجتمع كافة من دخول سوق العمل، ورفع جاذبيته، وتحقيق أهداف برنامج التحول الوطني المتمثلة في توفير أنماط عمل جديدة أكثر مرونة ومواءمة، لرفع حصة مشاركة السعوديين والسعوديات في القطاع الخاص وسوق العمل، للإسهام في تعزيز الممكّنات الاقتصادية، بما يدعم أهداف ورؤية المملكة 2030.

المصدر واس

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى