المقالات

قلاع النبلاء

بقلم : خلود خالد  اسماعيل

من ظن أن القلاع انتهت بعد أن  انقضى عهد الأمويين و العثمانيين كانت له قلاع النبلاء دليل و برهان على أن الزمن ليس له يد في محو تميز التشييد و البنيان
فقلاع النبلاء هي أماكن للأعمال  شيدوها أصحابها بتكاتف مجهودهم و مجهود من اختاروهم من الخلفاء أراضيها خصباء أربابها و قادتها انُاس خُلقوا و هم يعلمون ما معنى كلمه خلفاء فتجدهم لا يسعون لكراسي تجعلهم عظماء أو لمناصب تجعل منهم فقاعه هواء عملهم بمثابة  القيمة و عطائهم إحسان  فمن فيض عطائهم تحسبهم كأنهم ماء يفيض على بذرتك بكل كرم لكي تصبح شجرة  غناء فسعوا لخلق بيئة صالحه لأهل تلك القلاع ليس فقط لأنهم كرماء ولكن لأنهم كانوا يؤمنون أن قلاع النبلاء من الواجب أن يكون أهلها و خلفائها اعزاء فهم السبب الأول في صمود هذا البناء لذلك كانوا سباقين في إكرام  أهلها و زرع الولاء و الإنتماء في نفوس الخلفاء، لأن الحرب إذا  اشتدت كانوا هم الدروع البشرية لحماية جدران القلاع فهم يعلمون أن لاطاقه للمرتزقة في تحمل ثقل احجار قلاع بنوها النبلاء.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى