حواء

في يوم #المرأة .. 5 سعوديات يظفرن بجائزة #الأميرة_نورة للتميز النسائي

في يوم #المرأة .. 5 سعوديات يظفرن بجائزة #الأميرة_نورة للتميز النسائي

ظفرت خمس سعوديات بجائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز النسائي، في مجالات العلوم الصحية والعلوم الطبيعية والآداب والفنون والأعمال الاجتماعية والمشاريع الاقتصادية.

وواكب تسليم الجائزة، أمس، يوم المرأة العالمي الذي يوافق الثامن من آذار (مارس) من كل عام.

وفازت بجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي، والمخصصة في مجال العلوم الصحية، الدكتورة مشيرة عناني، وفي مجال العلوم الطبيعية، حصلت عليها مرام اليامي، أما في مجال الأدب، ففازت أثير النشمي، في حين فازت سارة الحميدان، في مجال المشاريع الاقتصادية، وفي مجال الأعمال الفنية، فازت سكينة آل طرموخ.

وقال الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، إن الجائزة تأتي في سياق الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة المملكة بالمرأة السعودية، وتعزيز شراكتها الفاعلة، وحضورها النوعي في مختلف تجليات التحول التنموي الوطني، فالجائزة منذ انطلاقتها حتى هذه الدورة استطاعت أن تعكس قدرات المرأة السعودية في تحقيق المشاركة الفاعلة في المجالات النظرية والعملية كافة، ومواكبتها نهضة وتنمية وطنها، وخدمة مجتمعها في الظروف الحالية من خلال أبحاثها في الأمراض المعدية، من الوقاية إلى العلاج، وأبحاث العلوم البيئية، والإسهام في مجال المشاريع الاقتصادية، وتأسيس وإدارة المشاريع المبتكرة، وتمكين المرأة في سوق العمل.

وأضاف آل الشيخ، خلال حفل إعلان الفائزات في الرياض أمس، أن الجائزة تحمل اسم المرأة السعودية الأولى التي دعمت وساندت وشجعت الفتيات السعوديات على التعليم، وهي جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز النسائي، أول جائزة سنوية للمرأة السعودية معتمدة بقرار من مجلس الوزراء، وتحظى برعاية من قبل خادم الحرمين الشريفين، حيث تستهدف الإنجازات المتميزة للمرأة السعودية في مجالات العلوم الطبيعية والطبية، والآداب والفنون، والمشاريع الاقتصادية.

وأشار إلى أن التنوع في مجالات الجائزة يمثل حافزا للمرأة السعودية لإظهار إمكاناتها، وإبراز تفوقها في مجالات الحياة المختلفة. وأكد آل الشيخ، أن التزايد الملحوظ في أعداد المترشحات سنويا للجائزة، وتنوع قدراتهن، يمثلان شاهدا حقيقيا للمساندة والدعم المستمر الذي تحظى به المرأة السعودية من قبل خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، والاهتمام بتقدير المبدعات، وتحفيزهن للعمل الـمنتج المميز، والمشاركة في المسيرة التنموية، واستلهام رؤية المملكة 2030 ومستهدفاتها الاستراتيجية. بدورها، قالت الدكتورة إيناس العيسى رئيسة الجامعة، رئيسة اللجنة العليا للجائزة، في كلمتها بهذه المناسبة “نحتفي اليوم بمساهم شريك لا غنى عنه في مسيرة البناء والتطوير، نحتفي بإنجازات المرأة السعودية التي تؤكد من خلالها أنها جزء لا يتجزأ من الحراك التنموي الوطني في ظل رؤية المملكة 2030”.

وأوضحت أن “الجامعة حظيت بكونها منصة تستدعي إنجازات ومكتسبات المرأة السعودية في المجالات العلمية والإنسانية والاقتصادية والأدبية، لمساندة المشاركات النوعية جميعها في مسيرة التحديث الوطني المستدام، ودعم إنجازات المرأة وإبراز أعمالها بصورة شاملة، ولا سيما في عهد التمكين الذي كان من أعظم تجلياته ارتفاع عدد المشاركات كما ونوعا بما يرصد الحراك التنموي لدى المواطنة السعودية.

المصدر الاقتصادية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى