المقالات

لنعود لطريق السلام..

لنعود لطريق السلام..

الكاتبة : نادية الزهري . 

الحدث : جدة : 
لنعود لطريق السلام طريق الأمان طريقًا لا يعرفه أصحاب الأحقاد والأضغان نبتعد عن كل ما يؤذينا بحب وسلام نبتعد عن تداول تلك العبارات والتي أصفها بالسلبية تلك العبارات التي تزرع في نفوسنا الحقد وعدم الصبر على الأذى ورد الاساءة بمثلها

تلك العبارات أصبحت متداولة بشكل مخيف في مواقع التواصل الاجتماعي ولا تدري من كاتبها وما غرضه من بث تلك المشاعر السلبية التي تُدشِن الكراهية وتزرعها بالنفوس وللأسف أصبحنا نتقبلها بكل صدر رحب ولا نستنكر كتابتها ونشرها

أي جرم لترويج وراء تلك العبارات!!
بل أي أحقاد وراء زراعتها بنفوس الناس !!
إنها لجريمة أخلاقيه لو حصلت بزمن رسولنا ونبينا الكريم لما رضي عنها ولأنكرها ولأستشاظ غضباً على كاتبها وناشرها

نعم هي جريمة اخلاقيه فكل أمر يخالف تعاليم ديننا الحنيف واخلاقياته لا يتناسب مع قيمنا لا يجوز التساهل بنشره فهناك عبارات مؤسفه تدعو البشر بعدم التسامح ورد الاساءه بالمثل !! أهكذا تعلمنا من ديننا أهكذا ذكر بكتابنا ودستورنا
قال تعالى في كتابه (( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )) ٣٤ سورة فصلت

وهناك ادله غيرها بالقرآن تدعو إلى التسامح ليحصل المقصود من تلاحم و وترابط بين المسلمين لنكون صفاً واحد لتجتمع كلمتنا على توحيده ونصره ولا يستطيع من أراد بنا سوء تفرقتنا

أما العبارات التي تصور الزوج بالخائن والزوجه بالمتسلطه فحدث ولا حرج أصبحت مروجة بين الشباب كثقافة بين المجتمع عن عش الزوجيه بدلا من نشر ثقافة بناء أسرة على أسس تعاليم ديننا

تلك العبارات والتي أصبحت للأسف ثقافه بديله لتعاليم ديننا لو بيدي لحاسبت كل من يكتبها فهي إما هادمه لمنازل أو تنشر البغضاء والاحقاد بالعلاقات

فلو توقفنا عن نشرها بيننا وتعليم أولادنا تعاليم ومبادي الدين الإسلامي بدون تلك السلبيات لأصبح لدينا جيل أكثر وعي و فهم لما يدور من حولهم من أمور مستجدة ولا يقبلو إلا كل مفيد وترك مالا يفيد .. ونكون أكثر سلام . 

مبادروة ملتزمون

‫5 تعليقات

  1. كاتبتنا الانيقة كلماتك تدل على سمو وارتفاع ذاتك ومحمديّة اخلاقك ؛ اوجزت فابدعت
    ممتنة للدقائق التي امضيتها في قراءة سطورك ويسعدني الاستزادة من قدح اناقتك🌷

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى