المقالات

كيف نتربى ونربي على التوحيد

كيف نتربى ونربي على التوحيد

الكاتب : عشق بن محمد بن سعيدان. 

إن اعظم النعم التي انعمها الله على خلقه هي نعمه التوحيد
لكون هذه النعمه التي كرمهم الله بها
هي التي طهرت وكرّمت قلوبهم وعقولهم من براثم الشرك والوثنيه الجاهليه بجميع اشكالها وصورها
فمن فقه الأولويات البدء بتعليم التوحيد قبل غيره، للصغار والكبار، قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «كنا نتعلم الإيمان قبل القرآن».
الملاحظ أن في الوقت الحاضر نجد التعليم وبرامجه المرئيه والمسموعه والمقروءه
وبعض برامج الاطفال في المحاضن التربويه
تهتم بتعليم الاطفال ؛ السلوك ؛ والاخلاق ؛ والثقافه العامه وهذا جميل ومحمود لكن الغير جيد انهم يغفلون تماما عن الجانب العقدي الصحيح
عندما تصلح العقيده يصلح كل شأن الانسان
فالعقيده تعليم سلوك في المقام الاول
هي ؛ الاخلاق ؛ والسلوك ؛ وجميع الاداب
اهتم الدين بكل حياه بني ادم من اداب الاكل وحتى الافساح في المجالس
وطريقه الجلوس
واماطه الاذى عن الطرقات
وحسن الجوار
والكف عن انتهاك المحارم والدماء
نعم أنه دين التوحيد الخالص :
الذي أكرم وأعز من انعم الله عليه به
يجب علينا جميعا
تعليم أنفسنا وابنائنا وكل من ولينا مسئوليته
التوحيد الخالص بالقول والعمل
فلا يقسم بغير الله
ولا يحلف بغير الله
ولا يشرك مع الله احداً في النعم والفضل والمن
باستبدال الواو بكلمه ثم فلا مخلوق يشرك مع الله
بل يأتي من بعده .
عندما نعلمهم هذه الامور الذي قد يرونها صغيره
تعظم في انفسهم ما يتلوها من كلمات ومفردات وقوال وافعال .
من ان الله
هو الخالق
هو النافع
هو الضار
هو المحيي
هوًالمميت
هو الرزاق
هو الستير
فلا شفاء الا شفائه
ولا حياه ولا ممات الا بامره وتقديره
ولارزق ياتيك او يحجب عنك الا مكتوب كتبه الله لك
فامرك كله بيده
هنا تاتي السعاده والطمأنينه
لانك علمت وعملت بما خُلقت له وهو عباده الله الواحد الاحد
الفرد الصمد
الذي لم يتخذ صاحبه ولا ولد
فالتوحيد التوحيد
يا أمه التوحيد
فلاتهاون بمفرده قد تنقص من توحيدنا او إيماننا
ثم مع الوقت يستمر النقص كخرز مقطوع تتوالى حباته حتى لايبقى منه شيئاً
اسال الله العلي القدير
أن يثبت قلوبنا على دينه
ويرزقنا حسن عبادته .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى