المقالات

صفقتك ” اختلافك “.

صفقتك ” اختلافك “

الكاتبة: سراء أبو عوف

تفاوض في كل شيء عدا اختلافك ربما يشكل من هذا الاختلاف الصفقة الرابحة دوما، اختلافك اليوم صدارة لما أنت عليه في هذه اللحظة. . . 

هناك ثقافة تقبل الاختلاف ربما لم يسلط عليها الضوء بالشكل الكامل ولكن يكفينا فيها بصيص ضوء تقبلها من خلال ” أدب الاختلاف ” فنحتاج لتوجيه هذه الثقافة والإرشاد فيها بالشكل المبسط المفهوم فالاختلاف أصبح تَنَمَّرَا لمن جهل نفسه وتميزًا لمن واجهه وعرف نفسه، فمثل هذا اختلاف لا خلاف فليس من الضروري أن تكبت في نفسك ما يعجب الآخرين وتضن أنك الشاذ عن الخلية بالكامل، بالإمكان أن تستمر في النظر للعالم من جدارك وضع أمام عينيك أنه ليس بإمكانك إجبار العالم على النظر من زاويتك. 

مثل هذا المنطق بقراءة العاقل فبتوجيه نفسه التوجيه السديد فالصواب قد يحتمل الخطأ من وجهت نظرك والخطأ قد يحتمل الصواب من وجهة نظر أخرى، فتقبل نمطك دون إفراط الاختلاف عندها تشكل من اختلافك توازن وتميز وتكن تلك الصفقة المراهنة دون التفاوض.

” وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ» سورة الروم، الآية 22. ربما تشكل من اختلاف نمطك إنسانا سوي فإياك والقطيع .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى