أخبار منوعة

بذكرى وفاته.. محطات في حياة الأمير ماجد بن عبدالعزيز وأقوال مأثورة في رثائه

بذكرى وفاته.. محطات في حياة الأمير ماجد بن عبدالعزيز وأقوال مأثورة في رثائه

الأمير ماجد بن عبدالعزيزيوافق اليوم 12 أبريل الذكرى الثامنة عشرة لوفاة الأمير ماجد بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة المكرمة الأسبق، رجل الخير والثقافة، ورجل الدولة الذي تبوأ فيها أرفع المناصب وخدم الوطن لسنوات طويلة.

الأمير ماجد بن عبدالعزيز هو الابن السادس والعشرون للملك المؤسس، وهو الأخ الشقيق للأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الراحل.

وُلد الأمير ماجد في 19 أكتوبر 1938م. وتلقى تعليمه النظامي في مدارس مدينة الرياض.

كان أول وزير للشؤون البلدية والقروية وذلك في عام 1395هـ، وفي عام 1400هـ عُين أميرًا لمنطقة مكة المكرمة، حيث شغل هذا المنصب لمدة 20 عامًا حتى أُعفي منه سنة 1420 بناءً على طلبه بسبب المرض الذي ألم به.

تقلد الأمير ماجد -رحمه الله- العديد من الأوسمة المحلية والعربية والدولية، منها وسام الملك عبدالعزيز، ووسام الأرز من لبنان، ووسام جوقة الشرف من فرنسا.

ترأس الأمير ماجد بن عبدالعزيز مجالس إدارات العديد من الجمعيات الخيرية ومؤسسات النفع العام، وعُرف عنه حبه لأعمال الخير والبر وثقافته وسعة اطلاعه.

أنجب الأمير ماجد اثنين من الأبناء وهما الأميران (مشعل وعبدالعزيز) وسبع من البنات هن الأميرات (مشاعل، وجواهر، وبسمة، وأمل، وسارة، والعنود، ونورة).

تُوفي الأمير ماجد في التاسع من صفر سنة 1424هـ الموافق 12 أبريل 2003 عن عمر ناهز 65 عامًا، بعد معاناة من المرض.

قال عنه شقيقه الأمير سطام بن عبدالعزيز في يوم وفاته: “كان نعم الأخ كريما شفافا قويا في الحق متواضعا. رحم الله ماجد بن عبدالعزيز ابن هذا الوطن البار بأمته ووطنه، قدم عطاءه وعمره من أجل رعاية أقدس بقعة في هذه البلاد مكة المكرمة. ماجد بن عبدالعزيز الإنسان بكل معاني الإنسانية”.

وقال عنه الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل سابقًا: “كان صاحب موقف وصاحب إنجاز كبير. ماجد بن عبدالعزيز كان وراء الإنجازات الكبيرة التي شهدتها مكة المكرمة، كان عطوفًا بارًا متواضعًا حريصًا على مصالح المواطنين وقضاء حوائجهم كان لا ينام حتى يقضي متطلبات الناس”.

أما الأديب ورجل الأعمال أحمد محمد باديب فقال عنه: “كان رحمه الله باشًا مبتسماً دائما لكل زائر، فيه تواضع قل مثيله وفيه حسن استقبال لا نظير له، وله قدرة على التحاور لا تعرف التدليس ولا التضليل ولا العزة بشيء سوى الحق، له عقل جامح وفكر لم تكن العقول لتستوعبه، كنا نجلس معه فنسمع منه التاريخ ونسمع منه الطموح والآمال، لقد سبق عصره”.

ويروي عنه -عندما عمل معه في رئاسة الاستخبارات- أنه خرج من بيته في الليل ليستقبل أحد العاملين في الاستخبارات ممن أسروا في الخارج لأنهم من المملكة العربية السعودية، فجاء وحده دون سيارات أو حراسات ولا أحد معه سوى سائقه -كان يوم إجازة- و”لكن حرص سموه على تكريم هذا المواطن -الذي كان يقدم حياته لبلاده في الخارج- حرص مسؤول وأمير ومثقف قل ما عرفت مثله”.

بذكرى وفاته.. محطات في حياة الأمير ماجد بن عبدالعزيز وأقوال مأثورة في رثائه

المصدر أخبار 24

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى