التقنيه والتكنولوجيا

مشروع #نووي شديد السرية يتحول إلى #كنز ثمين

مشروع #نووي شديد السرية يتحول إلى #كنز ثمين

رصد عدد من العلماء تحول مشروع نووي شديد السرية، إلى كنز ثمين، ومنجم ذهب للبيانات في جزيرة جرينلاند.

وأوضح موقع “بوبيولار ساينس” العلمي المتخصص أنه في عام 1966، في منتصف الحرب الباردة، استخرج العلماء قلبا بطول ميل تقريبا من الجليد والرواسب من الغطاء الجليدي في جرينلاند.

وكان يعمل العلماء بتكليف من الجيش الأمريكي نحو تخزين وإطلاق صواريخ نووية من قاعدة تحت الأرض، التي يمكنها أن تتغلب على الثلوج.

وتم إلغاء المشروع في النهاية – على الرغم من أن الملوثات التي تركت وراءها قد تطفو على السطح مع ذوبان الجليد – بينما قاد هذا المشروع النووي السري الجليدي في الواقع، بحثا مهما للغاية في مناخ الأرض، خاصة أن تلك الرواسب الموجودة في الطبقة السفلية لم يكتشفها الباحثون إلا أخيرا.

وعندما نظر المؤلفون في الرواسب، وجدوا نباتات التندرا المتحجرة: أغصان وأوراق طحلب محفوظة بشكل مذهل ومجففة بالتجميد.

ويشير وجود النباتات، جنبا إلى جنب مع بعض الإشارات الكيميائية والنووية، إلى اختفاء الغطاء الجليدي، ما سمح للحياة النباتية بالازدهار. واقترحت تقنيات الفحص الأخرى أن تلك النباتات بدأت بالنمو تقريبا خلال 1.1 مليون عام تقريبا.

وتدعم نتائج الدراسة الدليل على أن الغطاء الجليدي في جرينلاند ربما ذاب تماما دون نوع التغير المناخي الذي يسببه الإنسان الذي يشهده الكوكب الآن.

وهذا يعني أن الغطاء الجليدي في جرينلاند حساس حقا للتغيرات في المناخ، بحسب تصريحات المؤلف الرئيس للدراسة، أندرو كريست، محاضر الجيولوجيا في جامعة فيرمونت.

وقال كريست، “إذا واصلنا تدفئة الكوكب بشكل لا يمكن السيطرة عليه، فيمكننا إذابة الغطاء الجليدي في جرينلاند ورفع مستوى سطح البحر”.

وتابع بقوله، “سيكون هذا سيئا للغاية، لأن 40 في المائة من سكان العالم يعيشون على بعد 100 كيلومتر من الساحل. ويعيش 600 مليون شخص على بعد نحو عشرة أقدام من ارتفاع مستوى سطح البحر”.

المصدر ألاقتصادية 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى