الدوليةشريط الاخبار

“#توعية الجاليات” بمحافظة الطائف تفعل مناشطها وأعمالها الخيرية في شهر رمضان

أطلقت جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة الطائف مستهل شهر رمضان المبارك منظومة برامجها وأنشطتها التوعوية والدعوية والخيرية وتقديم الدروس الدينية والثقافية استفادت منها العديد من الجاليات بمختلف جنسياتهم والتي شارك في تقديمها الدعاة والمتخصصين في المجالات الشرعية .
وعززت مثل هذه الأنشطة الروح الإيمانية لدى أبناء الجاليات ، لما تحمله من كلمات وعظية للمسلمين الجدد ، ودروس في اللغة العربية ، وزيارات ولقاءات دعوية وبرامج ثقافية وترفيهية ، لاقت استحسان الكثير ممن استفادوا من مثل هذه المنتجات التي تقدمها الجمعية .
وكالة الأنباء السعودية “واس” رصدت خلال تقريرٍ لها انطباعات عددٍ من الجاليات المسلمة ، والتعرف على مشاعرهم في شهر رمضان المبارك ومنها الجاليات الهندية والبنجلاديشية والفلبينية ، ممن استفادوا من برامج جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة الطائف ، فكانت البداية مع المقيم رحمة الله من الهند والذي تحدث عن أبرز العادات والتقاليد الرمضانية في بلاده ، وطريقة تعبير المسلمين لاستقبال هذا الشهر بالفرح والسرور ، والاستعداد بتهيئة وترتيب المساجد والحرص على أداء الصلوات الخمس ، وصلاة التراويح جماعة في المسجد .
وتطرق عن تجربة صيام رمضان خلال إقامته في المملكة ، وحرصه على أداء الصلوات الخمس والتراويح جماعة وتلاوة القرآن الكريم خاصة بعد صلاة الفجر وحضور البرامج الدعوية والدروس العلمية التي تقدمها الجمعية لدعوة غير المسلمين للاسلام وشرح سماحة الدين الإسلامي للمهتدي الجديد ، مشيرا إلى أنه خلال اقامته في المملكة لم يشعر بالغربة ويحظى كغيره من المقيمين بالاهتمام والتقدير وحسن التعامل .
من جهة أخرى أوضح المقيم أيوب الرحمن سفير الدين من بنجلاديش أن فطور الأسرة في بنجلاديش خلال رمضان غالبا ما يكون في المنازل فيما آخرون يحبذون الافطار في المساجد ، ومجموعة أخرى تفطر في مخيمات إفطار صائم التي توزع التمر والماء ووجبة المورقي ، ويبادر الجميع إلى أداء صلاة المغرب وانتظار صلاة العشاء وادائها مع صلاة التراويح ، والعودة عند الانتهاء من الصلوات للمنازل للنوم حتى وقت السحور .
وأكد أنه وجد خلال إقامته في المملكة منذ أكثر من 20 عاما كل الاحترام في التعامل ، واصفا تجربة الاقامة في المملكة بأنها نعمة عظيمة لسهولة أداء العمرة في مكة المكرمة وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة وهو ما يتمناه كل مسلم ، مشيرا إلى أنه يساهم بتقديم الدروس الدعوية من خلال خطب الجمعة للجاليات المسلمة.
والتقت ” واس ” كذلك بالمسلم احمد اسفنرسا من الفلبين الذي أفاد أن الصوم في بلاده تتراوح ساعاته من 12 الى 13 ساعة ، ويكون إفطارهم على قليل من ” المكرونة ، والشوربه ، والدجاج ” .
وقال إن الجالية المسلمة الفلبينية في المملكة تستقبل رمضان بتبادل التهاني والتبريكات، وتشهد المساجد كثافة من المصلين ، والحرص على تلاوة القرآن الكريم في أجواء من الطمانينة والسكينة يستشعر فيه الجميع روحانية هذا الشهر الفضيل.

 

 

المصدر:واس

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى