المحلية

أهم ما جاء في الصحف السعودية.

أهم ما جاء في الصحف السعودية.

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :.

الرياض 11 رمضان 1442 هـ الموافق 23 أبريل 2021 م واس

خادم الحرمين لـ«قمة المناخ»: التعاون الدولي الحل الأمثل لمواجهة التحديات.

القيادة تهنئ رئيس بنين بمناسبة إعادة انتخابه.

تركي بن طلال: منطقة عسير تشهد تحولاً في مستقبلها التنموي.

أمير تبوك يطلع على تقارير كورونا.

أمير جازان يدعو لرصد مخالفات احترازات كورونا.

المملكة.. خطوات عملية لمكافحة التغير المناخي والحفاظ على كوكب الأرض.

آل الشيخ: مسابقة الملك سلمان للقرآن تميزت بفروع أبناء الشهداء والقراءات.

1182 حالة كورونا حرجة وتسجيل 11 وفاة.

800 مسعف متطوع لخدمة زوار المسجد النبوي.

اختطاف الأجانب في صنعاء.. الحوثي حذو الملالي.

الكونغرس: مشروع قانون جديد للاستمرار بسياسة الضغوط القصوى على إيران.

سقوط صاروخ سوري قرب مفاعل نووي إسرائيلي.

الفقــر.. المرشــح الأخــطر ضـد أردوغــان.

الهند تقارع الصين بـ”دبلوماسية اللقاحات”.

وتطرقت الصحف للعديد من الملفات والقضايا على المستوى المحلي والإقليمي والدولي حيث ذكرت صحيفة “الرياض ” في افتتاحيتها اليوم بعنوان ( مملكة خضراء.. كوكب أخضر ) دائماً ما يجد العالم صعوبة في توحيد الجهود تجاه أمر معين، فالرؤى والمصالح لا تتفق دائماً، بل إن أوجه الاختلاف تكون عادة سيدة الموقف، حتى فيما يتعلق بالحفاظ على الكوكب الأزرق الذي يجمعنا كبشر للعيش فيه، ففي كثير من الأحيان كان الإنسان سبباً رئيساً في تدميره وتلوثه بشتى الوسائل المشروعة وغير المشروعة.

وقالت : الآن يبدو أن الأمر تغير، فقد أحست دول العالم أنها تسير نحو الهاوية بممارسات غير مسؤولة تمت عبر عقود من الزمن، وأنه وجب عليها تصحيح المسار بإعادة الوضع إلى ما كان عليه أو تحسينه على أقل تقدير، بلادنا ومن منطلق مسؤوليتها تجاه كوكب الأرض سارعت إلى تبني مبادرات تؤدي إلى تحسين البيئة التي يعيش فيها الإنسان باعتمادها البرنامج الوطني للطاقة المتجددة كمبادرة استراتيجية تحت مظلة رؤية المملكة 2030 ومبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة، وأيضاً إطلاق سمو ولي العهد مبادرتي (السعودية الخضراء) و(الشرق الأوسط الأخضر) بل وعقد قمة سنوية من أجل هذا الغرض.

وأضافت أن كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام قمة المناخ الدولية التي عقدت عصر أمس بتوقيت المملكة وحضرها – افتراضياً – قادة أربعين دولة دعت إلى تحقيق “التنمية المستدامة، ويتطلب تحقيقها منهجيةً شاملةً تراعي مختلف الظروف التنموية حول العالم”، وأكد خادم الحرمين توجه المملكة في هذا الشأن عندما قال: “إن رفع مستوى التعاون الدولي هو الحل الشامل لمواجهة تحديات التغير المناخي”، مستدلاً على جدية المملكة عندما قال: “قمنا خلال رئاستنا لمجموعة العشرين العام الماضي بدفع تبني مفاهيم الاقتصاد الدائري للكربون، وإطلاق مبادرتين دوليتين للحد من تدهور الأراضي وحماية الشُّعَبْ المُرجانية”، وختم الملك كلمته للقمة العالمية للمناخ بالتأكيد على اهتمام المملكة والتزامها بالتعاون لمكافحة التغير المناخي لإيجاد بيئة أفضل للأجيال المقبلة.

وختمت:المملكة، ولله الحمد تمتلك كل المقومات للنجاح في مجال الطاقة المتجددة، ابتداءً من المدخلات وانتهاء بما تمتلكه الشركات السعودية الرائدة من خبرة قوية في إنتاج أشكال الطاقة المختلفة، لذلك سيتم وضع أطر قانونية وتنظيمية تسمح للقطاع الخاص بالملكية والاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، وتوفّر التمويل اللازم من خلال عقد شراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال الصناعة لتحقيق المزيد من التقدّم في هذه الصناعة وتكوين قاعدة من المهارات التي تحتاج إليها.

أما صحيفة “اليوم ” فقد ذكرت في افتتاحيتها اليوم بعنوان ( قمة المناخ.. والدور الرائد ) : قوة الدول ومكانتها الإقليمية والعالمية شأن يرصد بحجم التأثير الذي يكون لها في مختلف القضايا وقدرتها على المشاركة والمبادرة في إيجاد الحلول لكافة التحديات والهموم المشتركة التي تواجه البشرية في مشارق الأرض ومغاربها، فيمكن لكثير من الـدول الادعاء بأن لديها قدرات وتأثيرا، بينما هي مجرد دول تؤمن بالمنهجية الإرهابية وتجد في دعم الميليشيات الخارجة عن القانون سبيلا في خلق المزيد من الفوضى لتحقيق مآربها واستجلاب صورة البلد الذي يملك القدرة على إحداث تأثير أو تغيير، وفي المقابل تنعم المنطقة والعالم بدولة ذات قيم راسخة في تاريخها وقوة وتأثير حقيقي وطاقة خير وسلام للبشرية في حاضرها وتفاصيل رؤيتها للمستقبل، المملكة العربية السعودية دولة تسابق أفعالها أي أقوال ويشهد البعيد قبل القريب بأنها محور الاستقرار والتنمية لجيرانها وحلفائها وللإنسانية.

وأضافت أن رئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وفد المملكة رفيع المستوى في «قمة القادة حول المناخ» – الافتراضية – استجابة للدعوة المقدمة من فخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، للقمة التي انطلقت يوم أمس، بحضور 40 من قادة دول العالم وتستمر ليومين.

ورأت : وكما أن هـذه القمة تأتي امتدادا للجهود العالمية لمواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثاره.

وقالت أن مشاركة خادم الحرمين الـشريفين – أيده الله – تأتي تأكيدا لـدور المملكة الـريادي على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي في مواجهة التغير المناخي وامتدادا لجهودها في هذا المجال، وعلى رأسها ما أطلقه سمو ولي العهد مؤخرا في إطار مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.

وختمت: الـرسائل الـتي يستنبطها الـراصد من مشاركة المملكة العربية السعودية في «قمة الـقادة حول المناخ» – الافتراضية تأتي كدلائل يتجدد مفهومها ويتأصل معناها فيما يرتبط بقوة الدولة وتأثيرها في كافة قضايا العالم وأن سلامة الإنسان وسلامة البيئة التي يعيش فيها في مشارق الأرض ومغاربها تأتي كأحد الأطر الرئيسية التي تنطلق منها استراتيجيات الدولة وآفاق تعاونها مع المجتمع الدولي .

وذكرت صحيفة ” البلاد ” في افتتاحيتها تحت عنوان ( دور ريادي للمملكة ) : ظلت جهود المملكة متواصلة لحماية البيئة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاجتماعي؛ إذ تشاطر دول العالم فيما تواجهه من تحديات بيئية متنامية نتيجة للتزايد السكاني وتسارع الوتيرة الصناعية والاقتصادية والعمرانية والزراعية؛ لذلك تسعى جاهدة للحد من مسببات التغير المناخي، والوفاء بالتزامها بالمعايير، والاتفاقيات الدولية في هذا الإطار.

وبينت أن حديث خادم الحرمين الشريفين أمس خلال قمة القادة حول المناخ – الافتراضية – ليؤكد اهتمام المملكة بإيجاد حل شامل لمواجهة تحديات التغير المناخي، وذلك عبر التعاون الدولي وبمنهجية شاملة تراعي مختلف الظروف التنموية حول العالم.

ورأت أنه يدل على تبني المملكة لمفاهيم الاقتصاد الدائري للكربون، وإطلاق مبادرتين دوليتين للحد من تدهور الأراضي وحماية الشُّعَبْ المُرجانية، ومبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، الهادفتين لتقليل الانبعاثات الكربونية في المنطقة، على أن السعودية تقود العالم لمجابهة التحديات البيئية الماثلة أمامه، وتجتهد لأن تكون هنالك تنمية عالمية مستدامة تجنب الدول الخطر البيئي الذي يهدد كوكب الأرض.

وقالت أن التأييد الدولي لمبادرات المملكة، يأتي تأكيدًا على دورها الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، من بينها تحديات التغير المناخي التي تشغل العالم بأسره، فيما تهتم السعودية وتلتزم بالتعاون لمكافحته؛ لإيجاد بيئة أفضل للأجيال القادمة.

المصدر واس

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى