الرياضة

كرواتيا & فرنسا “الأولي أم الثانية”؟!

مقال الكاتب الرياضي :وليدالأنصاري

منتخبان يمتلكان فوارق في ما بينهم تجعلهم مُؤهلين للحصول على اللقب من وجهه نظري المتواضعة

وبعيداً عن الجانب التكتيكي والخططي 

لكن هُناك من يرى عكس ذلك فيما يخص الرغبة في الحصول على لقب المونديال كيف لا وهي البطولة الأهم على مستوي اللعبة

وعندما نستعرض الفوارق سنجد أن المنتخب الفرنسي سبق له تحقيق اللقب في 98 وأما المنتخب الكرواتي لم يسبق له تحقيق اللقب

وفي نسخة روسيا 2018 فإن المنتخب الكرواتي عانا كثيراً وبذل جُهوداً  مضاعفة ومر بمراحل صعبة حتي استطاع الوصول للنهائي بينما المنتخب الفرنسي بدأ البطوله بمستويات ثابتة وحسم المباريات في الوقت الأصلي خوفاً من شبح الإرهاق البدني وإنخفاط مستوي التركيز لدى اللاعبين في الوقت الإضافي بعكس الكرواتي حيث تغلب على هذا الشبح بكل إقتدار لإمتلاكهم لاعبي خبرة مميزون لديهم تجارب في منافسات هامه واللعب تحت الضغوطات وتقلب مجرياتها

إضافةً لمعدل أعمار اللاعبين 

فالفرنسيون يمتازون بصغر السن ورغبتهم في تسجيل حضورهم لكسب شهرة أكبر تجعلهم يقدمو كل ما لديهم لحصد اللقب 

أما الكرواتيون منهم من تقدم  في العمر فربما لا نشاهدهم في النسخة القادمة فهم يحلمون بتحقيق مجد يكتب بماء الذهب 

وعلى صعيد المدربين 

المدرب الفرنسي ديشامب لديه خبرة فهو مونديالي حصل عى اللقب قائداً لكتيبة مدججة بالنجوم آنذاك 

ويرغب تكرار الإنجاز وهو مدرباً وتحقيق رقم قياسي ليصبح ثالث الأسماء فوزاً كلاعب ومدرب خلف البرازيلي ماريو زجالو و القيصر الألماني بيكنباور

وفي المقابل المدرب الكرواتي لدية طموح كبير وفرصة لا تقدر بثمن فهو على بُعد خطوة لتحقيق إنجاز عجز عن تحقيقه الكثير بمافيهم رئيس الاتحاد الكرواتي الحالي ونجم المنتخب سوكر  ورغبته في إسعاد الرئيسه والشعب بإكملة

لاسيما إنها المشاركة الأولي له كمدرب في المونديال واللقب الأول للمنتخب الكرواتي 

هذا أبرز ما قرأت في سطور المنتخبين بعيداً عن الأمور الفنية

فهل تكون الأولي للمنتخب الكرواتي؟! 

ام تُضاف الثانية في خزينة المنتخب الفرنسي؟!

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى