المقالات

#القدس ليس ( حصان طرواده ).

#القدس ليس ( حصان طرواده ) 

تواجه الامه العربيه حرباً ضروس منذ أزمنه عديده 

لكن في العقدين الاخيرين تحديداً بدأت حروب ومؤامرات بنوع اخر ببطوله ( خونه العرب )

جندوا لتدمير أوطانهم وتسهيل مخططات من جندوهم لاجتياح كبير باقل خسائر 

ولكن لن يتم البدء بتنفيذ المخطط حتى يعبد الطريق 

للعدو الاكثر عداء وشراسه الا وهم ملالي ايران 

وتعبيد الطريق لهم لن يتم الا بازاحه العائق القوي امامهم 

الا وهو رئيس العراق السابق صدام حسين 

وبالفعل تم غزو العراق الذي لا احد بالعالم سواء سياسيين او غيرهم يعلمون سبب واحد مقنع سواء امنيا او اقتصاديا يبرر ذلك الغزو الغاشم 

تم الغزو والاحتلال وقتل الرئيس 

وفتح الحدود الايرانيه العراقيه للايرانيين ومن معهم من خونه العرب فدخلوا ارض الرافدين وعاثوا فساداً من تاجيح الفتن الطائفيه بين شعبه والقتل على الهويه 

والتهجير والتغيير الديموغرافي  

فوضع العدو الشرس قدمه بقوه وثبتها بارض العراق وانشا الاحزاب والفصائل 

فالمهمه الموكله لهم من الصهيونيه العالميه هي تدمير الاوطان واضعاف او انهاء الجيوش العربيه واستبدالها إلى فصائل وفرق  

فانضمت قوى عالميه اخرى فانشت داعش حتى تتوازن الكفه ويحتدم القتال وتراق الدماء حتى لايرى العرب المسلمين عدو لهم في هذا العالم غير بعضهم ويغفلون عن قضاياهم الاساسيه والعمل على ازدهار اوطانهم 

فأنشت الاحزاب مستغله قضيه العرب الاساسيه 

وهي بيت المقدس المحتل 

في العراق احزاب باسم القدس والمهمه تدمير العراق وتشتيت شعبه حتى لايبقى فيه الا من هم موالين للفرس 

فاتت داعش لتقضي على ماتبقى من حضاره باسم التشدد والغلو والتطرف 

فهب الحشد الشعبي الاجرامي المحكوم بقياده ايرانيه بمحاربه داعش والهدف ليس الدواعش وانما تهجير اهل السنه والجماعه شمال العراق والقتل والتنكيل 

ففعلوا الافاعيل 

وهكذا كل ما على الرافدين من حضاره وثراث وغيرها تم تدميره بايدي ابناءه بقياده ودعم وتخطيط من ملالي إيران !؟ 

فأتموا مهمتهم في العراق 

ومن قبل تم انشاء المسمى ( حزب الله ) فاحكم سيطرته على لبنان باسم المقاومه ومحاربته لاسرائيل 

ومن الواضع لكل مطلع وباحث ان اسرائيل راضيه جدا عنه وعن امين حزبه ولم يكن بينهم يوما اي عداء الا في الخطب او عندما يوكل له مهمه يتم من خلالها توجيه ضربات لبلده من خلاله .  

ومهمه مايسمى بحزب الله هو لبنان وسوريا والتغيير الديموغرافي في ارض الشام كما حصل في القصير والقلمون والرقه وغيرها  

والداعم والامر هو نظام الملالي في ايران !؟ 

ومن ثم انشاء حزب في اليمن 

باسم انصار الله ( الحوثي ) 

حزب ارهابي اجرامي تم انشاءه لتدمير اليمن واحكام قبضته عليه 

ومحاربه الجاره المملكه العربيه السعوديه 

وارسال الصواريخ لمقدسات الاسلام والتي هي اكثر واكبر قدسيه من القدس 

والهدف والمغزى الاساسي لكل ما يجري 

والداعم والحاكم لهذا الحزب هو نظام الملالي الايراني !؟

ومنذ عام ٢٠٠٧ 

تم تجنيد حركه حماس لصالح النظام الايراني الموكل من قبل الصهيونيه العالميه 

واصبحت حركه حماس الاخوانيه حركه ايرانيه تأتمر بامر المرشد الاعلى لايران 

فكل ما يحصل ايها القارى الكريم 

هي لعبه خطط لها من قبل الصهيونيه العالميه 

وينفذونها الد واشرس اعداء العرب والمسلمين 

الا وهم نظام ملالي ايران 

هذا النظام الخبيث الذي لايكل ولا يمل في مواصله حربه الضروس ضد العرب والمسلمين 

وهدم اوطانهم في سبيل الوصول لمكه والمدينه 

حتى يحكم العرب ويغير دينهم وعقائدهم ويستعبدهم 

تعددت الاحزاب واغلبها باسم القدس 

ودمرت جميع الاوطان والدول المحيطه بالقدس 

ولكنها لم تصل القدس ولم تطلق طلقه واحده الى القدس 

وصلت اليمن جنوبا والعراق وسوريا ولبنان وحتى مصر 

ولم تصل ابداً إلى القدس 

والهدف من كل هذا تهيأه وازاحه العقبات امام دوله اسرائيل الكبرى 

حركه حماس 

حزب الله اللبناني 

انصار الله الحوثي 

داعش 

القاعده 

حركه الجهاد الاسلامي 

فيلق القدس 

واسماء كثيره جدا باسم القدس وفلسطين 

هل تعلم ايها العربي الكريم ان كل هذه الاحزاب اما مستضافه او منشأه من قبل ايران 

سواء احزاب شيعيه او سنيه 

لان الهدف واحد وهو تدمير الاوطان العربيه 

ولكن هل تم تحرير القدس !!!؟

هل سمعتم يوما ان هذه الاحزاب او الفصائل ذهبت او حاربت اسرائيل !!؟ 

او حتى اتت لحدود الصهاينه وهم منتشرين على طول الحدود في الدول العربيه المجاوره !!؟

نحن نواجه تغييب لواقعنا  

ومايحدث حاليا من تلميع لايران بانها صانعه صواريخ حماس المضحكه تجاه اسرائيل 

ليس الا لتغييبكم عن الحقيقه 

فهولاء ليسوا الا متاجرين 

باسم القضيه الفلسطينيه  

والتي هي قضيه كل المسلمين والعرب الاولى 

فعلى كل عربي ان يعي ان ما يحدث من حركه حماس حاليا ماهو الا لغرض معين يصب من صالح الصهاينه

فعندما رأو اليهود الغضب في القدس 

قاموا بايعاز الخبيث الايراني الذي بدوره قام بتحريك دميته (هنيه) لكي يخلق نوعاً من العبث الجديد الذي على اثره يشرعن لاسرائيل 

القتل والدمير 

وايهام العالم باسره بانها تدافع عن نفسها 

فحتى الان ومع هذه المغامرات الخبيثه التافهه 

قتل من الابرياء الفلسطنيين المئات 

بينما مفرقعات حماس لم تصب شيئاً يذكر 

ونرى قاده هذه الحركه يتسولون الاموال ويرفعون باييدهم علامه النصر في الفنادق الفاخره 

ولا اعلم عن اي نصر يتحدثون !!!!؟.

نتفق جميعاً أن قضيه فلسطين قضيه اسلاميه عربيه عادله 

وأن الصهاينه او ما يسمى بأسرائيل عدو محتل ومعتدي ولا نتنازل عن هذا الاعتقاد لكن لانسمح بالمتاجره واللعب على عقول العرب والمسلمين بهذه القضيه للوصول لاهداف خبيثه وأكثر عدوانيه من أعتداء اليهود .

كان الله بعون اخواننا الفلسطينيين 

ونصرهم الله 

فهم الان بين كماشات الصفويين والصهاينه والاخونجيه النتنه 

اسال الله الكريم ان يحمي اه الينا في فلسطين وفي كل ارجاء وطننا العربي الكبير .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى