الحدث الثقافيالمحليةشريط الاخبار

اهم ماورد في #الصحف_السعودية

اهم ماورد في #الصحف_السعودية .

الحدث : الرياض :

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:

الفيصل يدشن معرض المشروعات الرقمي.. ويكرم الفائزين بجائزة مكة للتميز.

أمير الرياض ينقل تهنئة خادم الحرمين وولي العهد لخريجي جامعة الملك سعود.

أمير تبوك: التعليم هو الاستثمار الحقيقي.
فيصل بن مشعل: تكريم شهداء الصحة وتقدير تضحياتهم حق مستحق.

نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على شهيد الواجب القحطاني ويزور السبيعي.
عدوى كورونا تزداد بالتجمعات.

موراتينوس: دور رائد للمملكة في دعم الحوار بين الثقافات والحضارات.


20 ألف موظفة سعودية يسجّلن في “وصول”.

إيقاف موظف أرسى 17 مشروعاً على كيانات تجارية لأقاربه.

أرض السلام تدشن عهد السلام الأفغاني.

بجوار البيت الحرام.. إعلان السلام في أفغانستان.
الاحتلال يقتل ضابطين فلسطينيين.. وأبو ردينة: الأمور ستخرج عن السيطرة

رفع العقوبات عن إيران «قبلة حياة» لكارتيلات الجريمة.
البتراء.. غاب السياح فتضورت الرواحل جوعاً.
سجون إيران.. موعد مع الموت.

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت

صحيفة “البلاد ” في افتتاحيتها بعنوان ( السلام لأفغانستان ) : في خطوة مهمة تترجم المواقف الثابتة والمشرفة للمملكة بقيادتها الحكيمة؛ لإحلال الأمن والسلام في أرجاء العالم الإسلامي. وقع كبار العلماء في باكستان وأفغانستان بجوار بيت الله الحرام في مكة المكرمة الإعلان التاريخي للسلام في أفغانستان، الذي يمهّد طريق الحل للأزمة الأفغانية من خلال دعم المفاوضات بين الفئات المتقاتلة ونبذ كل أعمال العنف والتطرف بكل أشكالها وصورها، وقد بذلت رابطة العالم الإسلامي جهودا كبيرة لعقد المؤتمر الإسلامي برعاية ودعم من المملكة، والذي جمع للمرة الأولى كبار علماء أفغانستان وباكستان لتحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الأفغاني.

وختمت:إن نتائج المؤتمر وما تضمنه الإعلان الصادر من لمّ للشمل ورأب للصدع ونشر للسلام وحفظ للدماء، يؤكد حرص المملكة على وصول عملية السلام في أفغانستان لأهدافها المنشودة وتعزيز مقاصد الشريعة الغراء من التعاضد والتكامل بين المسلمين. وهذه المقاصد العليا تتطلب من جميع الأطراف الأفغانية تجاوز جراحات الماضي المثقل بصراعات امتدت عقودا، وضرورة التكاتف ووحدة الصف، وترسيخ الوحدة الوطنية وإعلاء شأنها بين أطياف الشعب الواحد، وتغليب المصلحة العليا لأفغانستان، التي تستحق الإرادة الموحدة والجهد المخلص من كافة أبنائها؛ من أجل حاضر آمن مستقر، وتنمية اقتصادية انتظرها طويلا، ومستقبل أفضل للأجيال تحت مظلة وطنية رحبة للجميع.

وأكدت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( سلام أفغانستان) : من جوار رحاب المسجد الحرام الطاهرة وقع كبار العلماء في جمهوريتي باكستان وأفغانستان إعلاناً تاريخياً للسلام في أفغانستان، هذا البلد الذي لم يعرف السلام منذ أربعة عقود من الزمن، تعرض خلالها إلى حروب عدة لأسباب مختلفة، صبت كلها في اتجاه عدم الاستقرار في هذا البلد الإسلامي وانعدام التنمية، انعكس بكل تأكيد بالسلب على مقومات الحياة فيه.

وأضافت أن المملكة وانطلاقاً من موقعها القيادي الريادي في العالم الإسلامي لم تقف مكتوفة الأيدي، بل دائما ما أكدت ضرورة إرساء أسس السلام في أفغانستان، وإعلان الأمس جاء تتويجاً للجهود التي بذلت على مدار سنين طويلة من الجهد وصولاً إلى السلام الذي يعيد أفغانستان إلى الطريق الصحيح بإنهاء الحرب والبدء في عملية تنموية من خلال مناقشة كل القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فالمؤتمر محاولة جادة في البحث عن الطرق الكفيلة لحل المشكلة الأفغانية عن طريق الحوار البنّاء والوساطة الفعالة، فالمشاركة الكبيرة في المؤتمر الذي ضم مختلف أطياف الشعب الأفغاني وقياداته وعلمائه تؤكد وجود رغبة صادقة وإرادة حقيقية وصولاً إلى السلام الشامل تحقيقاً للدعم اللامحدود من المملكة والجهود المبذولة من رابطة العالم الإسلامي، ويبقى أن تقوم كل القوى الفاعلة في أفغانستان بالدور المنوط بها لوضع الاتفاق موضع التنفيذ بوقف نزيف الدم والبدء في تنفيذ الأسس التي قام عليها الاتفاق، ففي ذلك تحقيق مصلحة أفغانستان العليا في أن تعود إلى موقعها الطبيعي في المجتمع الدولي، وهو أمر يحتاج إلى الكثير من العمل المخلص الجاد والتركيز على نقاط الالتقاء والإيجابيات التي ستعيد الشعب الأفغاني إلى طريق الآمال الكبيرة.

ورأت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان ( إعلان السلام.. والنهج الراسخ ): المملـكة الـعربية الـسعودية.. بلاد الحرمين الـشريفين.. أرض الـسلام وقبلـة المسلـمين.. الـدولـة الـتي يشهد الـتاريخ على جهودها المستديمة لدعم ورعاية كل ما من شأنه تحقيق سلام المنطقة والعالم إجمالا.. والـعالـم الإسلامي على وجه التحديد، في نهج يتأصل راسخا منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولـي عهده الأمين «حفظهم الله» ، وتأتي رعاية المملكة ودعمها للمؤتمر الإسلامي ، «إعلان السلام في أفغانستان» كأحد الأطر الـتي ترسم ملامح المشهد المتكامل لجهود المملكة في تحقيق السلام حول العالم.
وأضافت :يأتي دعم المملكة الـعربية الـسعودية ورعايتها لأعمال المؤتمر الإسلامي «إعلان الـسلام في أفغانستان» ، بمشاركة كبار المسؤولـين والـعلـماء من جمهوريتي أفغانستان وباكستان الإسلاميتين، تاكيدا لـذلـك الـدور الـتاريخي والـريادي في قيادة العمل الإسلامي المشترك، وخدمة قضايا الإسلام والمسلمين، والمساعدة الدؤوبة لإحلال الأمن والسلام والاستقرار في كافة أنحاء العالم الإسلامي.

وبينت : تعكس المشاركة الكبيرة من مختلف أطياف الشعب الأفغاني وقياداته وعلمائه في المؤتمر، رغبة صادقة وعزما أكيدا وإرادة حقيقية من الجميع في إحلال الـسلام الـدائم في وطنهم والاستجابة والـتفاعل الإيجابي مع الأدوار الهامة والمحورية التي تقوم بها المملكة في دعم عملية السلام والمصالحة في جمهورية أفغانستان الإسلامية، التي تأتي انطلاقا من حرصها على تحقيق آمال وتطلعات الشعب الأفغاني الشقيق في تحقيق السلام الدائم، واستعادة الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار، وقد بذلت رابطة العالم الإسلامي جهودا كبيرة لانعقاد المؤتمر، بهدف تحقيق المصالحة بين الأطراف الأفغانية، وترسيخ دعائم الـسلام في جمهورية أفغانستان الإسلامية.

وختمت :ما تحظى به مبادرتها «إعلان الـسلام في أفغانستان» بترحيب حكومي وشعبي كبيرين من الجانبين الأفغاني والباكستاني، يجسد تأييد الجهود المبذولة لإنجاح عملية السلام ويدل على دور رابطة العالم الإسلامي في حل جميع النزاعات والخلافات داخل النسيج المجتمعي لـلأمة الإسلامية، في إطار الدعم والرعاية الكبيرة والريادة الإسلامية للمملكة العربية السعودية، كما أن تثمين الحكومتين الأفغانية والباكستانية، وكافة المشاركين في «مؤتمر إعلان السلام في أفغانستان» من مسؤولـين وعلـماء وصناع قرار، دليل على تقديرهم العالي لمواقف المملكة وجهودها الداعمة لإحلال الأمن والسلم في أفغانستان، وسعيها لتهيئة أجواء الحوار وتعزيز الثقة والإرادة المشتركة لإنهاء حالـة الاحتراب، من خلال رعايتها ودعمها للمؤتمر.

حسب واس 

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى