أخبار منوعةنبضة قلم

جدار الوريد بقلم الكاتبة / هيفاء علي

بقلم الكاتبة / هيفاء علي

دائمًا  ما كان الدُّعاء رفيقي وكُنت أنت سبيلاً لرفع كفي

‏وكما أني أستعيذُ بالله من فقدانك ومرارة أحزانك .

‏دائمًا ما يكون رفيقي حين أُتمتم عليك جميع أفراحي تلك التي حدثت لي بسببك .

‏كم أحببتُ تلك الطريقة التي أراها كاملةً مُكملة حين أنطقُ باسمك في مُنتصف دُعائي  .

‏دائمًا ما كان يليقُ عليك كثيرًا  بأن تمس الإشراق و بزوخ الفجر و عند المغيب و الشفق الجميل .

‏أبتسمُ في كُل مرةٍ أتأكد فيها أني أراك فعلًا حياةً مُختلفةً تمامًا ..

‏جُل ما أعرفه بأن حديثي مُخثرت

‏و عيناي تُثبتُ للجميع بحُبك

‏و يداي تفعلُ اللا مُستحيل لِتُلامس كفك .

‏اما عقلي فتعلمُ جيدًا بأني أفقدُ السيطرة عليه كُليًا حين أكون بجانبك .

‏و قلبي دائمًا ما كان يحُبك من أعمق نقطةٍ فيه .

‏Twitter. | _writter27

‏Twitter | enjaz_g

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق