الصحة

#الدكتور_خالد_النمر يحدد أسباب سقوط اللاعبين في المستطيل الأخضر .. ولاعبون يبينون مدى تأثير الضغوط الجماهيرية على اللاعب

#الدكتور_خالد_النمر يحدد أسباب سقوط اللاعبين في المستطيل الأخضر .. ولاعبون يبينون مدى تأثير الضغوط الجماهيرية على اللاعب

 كشف استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين والتصوير النووي والطبقي، الدكتور خالد النمر، عن أسباب سقوط اللاعبين في الملاعب وكيفية التعامل معها، فيما بين عدد من اللاعبين مدى تأثير الضغوط النفسية على اللاعب في المستطيل الأخضر.

وأوضح الدكتور خالد النمر لـ”أخبار 24″، أن أسباب سقوط اللاعبين في الملاعب متمثلة في الرجفان البطيني، وتضخم عضلة القلب، وحدوث جلطة، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث توقف في القلب، ما قد يسبب الوفاة إذا لم يتم التعامل مع الحالة في الوقت المحدد.

وبين إذا كان ما حدث للاعب الدنماركي إريكسون، هو ارتجاف بطيني، فإنه يعتقد أنه تمت إفاقته بالصعقة الكهربائية، لافتا إلى أنه لم يُصدر تقرير طبي يبين الحالة للحكم عليها.

وشدد النمر على أنه من المهم التعامل مع حالة التوقف المفاجئ للقلب، من خلال تقديم الصعقة الكهربائية للحالة، وذلك في أول 5 دقائق، وفي حال تجاوزها فإنه يحدث تلف في الدماغ، وبالتالي تكون الوفاة دماغية، منوها إلى أهمية التعرّف على كيفية التعامل مع تلك الحالات، ومعالجتها بالطريقة الطبية الصحيحة وبشكل فوري.

وحيد جوهر 

وحول مدى تأثير الضغوطات الجماهيرية على اللاعب، أوضح لاعب النادي الأهلي والمنتخب السعودي السابق، وحيد جوهر أن ضغط الجماهير لا يؤثر على اللاعب المحترف، خاصة في أوروبا، لأنه مهيأ للتعامل مع المباريات الجماهيرية، مؤكدا أن حالة إريكسون لا يمكن أن تكون بسبب الضغوط النفسية، إنما بسب عارض صحي، وقبل كل شيء فإنه قضاء وقدر.

وأضاف أن تأثير الضغط الجماهيري على اللاعب، يكون من خلال ضعف أدائه، وتشتت الانتباه، الأمر الذي يفقد اللاعب التركيز في المباراة، وبالتالي يكون التأثير نفسيًا، مبينًا أنها لا تصل إلى حدوث الإصابات.

صالح السلومي

من جهته نفى حارس نادي الهلال والمنتخب السعودي سابقا، صالح السلومي، أن تكون حالة سقوط اللاعب إريكسون بسبب الضغوط الجماهيرية عليه.

وأوضح أن أعراض الضغوط الجماهيري تتمثل في التوتر في الملعب، وضعف أداء اللاعب، أما حدوث الإصابات المفاجئة فليس منها.

وحول مستوى الضغوط الجماهيرية على اللاعبين في السابق وحاليا، قال السلومي إن الضغوط موجودة في كل الأزمان، لكن ضغوط اليوم ليست كضغوط الماضي، لافتًا إلى أن أبرز أسباب تراجع حجم الضغوط هو عقود اللاعبين المليونية.

واستدرك السلومي: “رغم تعدد وسائل الإعلام حاليا، وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن تأثير تلك الضغوط الجماهيرية على اللاعبين لا تقارن بأجيال اللاعبين في الماضي.

المصدر أخبار 24

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى