الاقتصاد

كيف تشكل #الثقافة عقلية المال لدينا؟

كيف تشكل #الثقافة عقلية المال لدينا؟

قبل عامين جلست أليس، وهي مديرة رعاية صحية تبلغ من العمر 28 عاما من لندن، مع بعض الباحثين لشرح كيفية نجاح مواردها المالية الشخصية حقا. كان دخل أليس 80 ألف جنيه سنويا وكانت متعلمة تعليما عاليا لكنها بدت وكأنها تتصرف مثل طفلة لديها مال.

لاحظ الباحثون في ReD شركة استشارية، أنها “وجدت أن من السهل جدا إنفاق جميع الأموال على بطاقتها الائتمانية في حفلات سهر في الليالي، لكنها ثابرت على تحويل المال بجدية إلى والديها لحفظها كل شهر”، مشيرين إلى أنه بينما عدت أليس أن معاشها التقاعدي هو خطة احتياطية، إلا أنها أصرت أيضا على أنها لا تثق بها.

وبدلا من ذلك، افترضت أن منزلها كان مخزنا موثوقا للثروة رغم الاضطرابات التي حدثت في أسعار المساكن قبل بضعة أعوام. قال الباحثون: “بالنسبة إلى أليس، كان رهنها العقاري دينا مفيدا ومنتجا. لكن تسهيلاتها الائتمانية كانت ديونا متسامحة ومهملة”.

هل هذا أمر منطقي؟ ليس إذا كنت تأخذ وجهة نظر الصناعة المالية الكلاسيكية التي قد تركز على مفاهيم مخاطر المحفظة، أو القيمة الزمنية للمال أو التوقعات المنطقية. بعد كل شيء، يتم إنشاء النماذج الاقتصادية الحديثة على افتراض أن المال عنصر ثابت وقابل للاستبدال يجب أن يعمل بمنطق قوانين الفيزياء النيوتونية نفسه. على هذا الأساس، ما تفعله أليس غريب.

لكن أحد الأسرار القذرة التي تطارد عالم التمويل الشخصي اليوم أن هناك عددا لا يحصى من المستهلكين الذين هم تماما على شاكلتها. لدى معظم البشر مواقف متناقضة بشكل غريب تجاه المال.

ما حاول الباحثون من ReD -جنبا إلى جنب مع آخرين في مجالات مماثلة- القيام به أخيرا هو إيجاد إطار عمل لشرح هذا السلوك الغريب، ليس باستخدام الاقتصاد أو حتى علم النفس، لكن من خلال النظر بدلا من ذلك في نوع الأنماط الثقافية التي يدرسها علم الأنثروبولوجيا.

قد يبدو ذلك غريبا. اشتهر علماء الأنثروبولوجيا بدراسة القبائل النائية في أماكن مثل بابوا غينيا الجديدة أو ساموا. ومطالبتهم بدراسة بطاقات الائتمان والرهون العقارية شيء لا يخطر على بال معظم مؤسسات الخدمات المالية السائدة.

تلاحظ هولي ماكاي، الخبيرة المالية الشخصية في المملكة المتحدة التي يقرأ موقعها الإلكتروني Boring Money نحو مليون شخص: “لا يمكنني التفكير في أي مدير استثمار كان سيقضي أي وقت قبل التفكير في الأنثروبولوجيا أو علم النفس”.

لكن الباحثون في ReD مقتنعون بأن التفكير في الأنماط الثقافية بين القبائل الغربية الحديثة للمدخرين أمر بالغ الأهمية لفهم المال الحديث، نظرا لأنه ليس المهم فقط هو ما يقوله أشخاص مثل أليس عن المال -لكن أيضا ما لا يقولونه.

يمكن أن يكون الصمت حاسما. وماكاي على استعداد للموافقة. “صناعة الاستثمار بالتجزئة ليست مناسبة للغرض لأن الشركات المالية تعامل[ها] على أنها نسخة مخففة من الاستثمار المؤسسي، تقدم إلى مستثمري التجزئة. لكن الأشخاص الحقيقيين لا يفكرون أو يتصرفون بهذه الطريقة”. صحيح أن الثقافة محيرة لكنها مهمة.

تحول المال

لفهم التناقضات في التمويل الشخصي، نبدأ من فكرة أن المال قد شهد ثورة في القرون الأخيرة. قبل القرن الـ 20 كان ينظر إلى المال على أنه بناء اجتماعي، متضمن في مفاهيم الثقة والأخلاق، وليس في الرياضيات غير الشخصية. وبالتالي، عندما طور آدم سميث، مفكر القرن الـ 18 نظرياته حول الاقتصاد السياسي، كتب عن منافسة السوق الحرة في كتابه “ثروة الأمم”، والعقد الأخلاقي وراء التجارة في “نظرية المشاعر الأخلاقية”.

لكن في القرن الماضي، أصبح تصور النقود منفصلا عن السياق الاجتماعي لدرجة أن عبارات مثل “المال ليس له لون” ظهرت (بمعنى أن الدولار أو الجنيه موجود في حد ذاته، خارج العرق أو الثقافة أو الروابط الاجتماعية). تم تقديم المال على أنه شيء خال من الثقافة لدرجة أن الممولين اعتادوا على نمذجة ذلك باستخدام معادلات مستمدة من الفيزياء.

يمكن أن توفر مثل هذه الأساليب في كثير من الأحيان أدوات تنقل مفيدة. ومع ذلك، فمن الخطر الاعتماد عليها وحدها، دون أي وعي بالسياق الثقافي، لأن البشر ليسوا جزيئات في أنبوب اختبار، أو بايتات في برنامج كمبيوتر. وفي أعقاب الأزمة المالية لعام 2008، حتى الاقتصاديون في التيار السائد يكافحون لإيجاد أطر جديدة لوصف المال. أحدهم اللورد ميرفين كينج، المحافظ السابق لبنك إنجلترا. فهو يشير، على سبيل المثال، إلى أن هناك ثلاث مشكلات على الأقل تتعلق بالاعتماد المفرط على نهج كلاسيكي قائم على النموذج لإلقاء الضوء على سلوك المدخرين.

أولا، لا يتصرف الأفراد بمعزل عن بعضهم بعضا لكن في مجموعات. هذا يشكل توقعاتهم بطريقة قد لا تلتقطها النظريات العقلانية. ثانيا، الأفراد ليسوا مؤهلين جيدا للحكم على المخاطر لأنهم يعتركون مع أوجه عدم اليقين التي تخيم على رؤيتهم وعقولهم. حاول بعض الاقتصاديين التعامل مع هذا باستخدام أفكار من علم النفس لشرح السلوك الذي يبدو غير عقلاني. لكن كينج يعتقد أن هذا أيضا يفوت الفكرة. وهو يشير إلى أن التمويل السلوكي ينظر إلى السلوك غير العقلاني، لكن سلوك الناس قد لا يكون غير منطقي على الإطلاق نظرا لمشكلة عدم اليقين.

ثالثا، يضيف كينج أنه في حين يميل الاقتصاديون إلى الاعتقاد بأن الثروة تتعلق فقط بالمال، “في الواقع، لدى الناس مفهوم أوسع بكثير للثروة، يتضمن قضايا مثل البيئة ورأس المال الاجتماعي”. يصعب قياس ذلك باستخدام النماذج، لأسباب ليس أقلها أن هذه الرؤية الأوسع للمال يمكن أن تتغير.

قد يسلط المراقبون المختصون في الأنثروبولوجيا الضوء على قضيتين أخريين. الأولى أن مفهوم الناس لمرور الوقت ليس متسقا كما يفترض الاقتصاديون.

أظهر فرانك دوبينسكاس، عالم الأنثروبولوجيا، قبل أربعة عقود بعد دراسة المجتمعات المهنية في أمريكا، أن الوقت يعني أشياء مختلفة للعلماء والمهندسين والأطباء والمديرين التنفيذيين. نفهم أحيانا أن الوقت يجري في نمط دوري، أو نرى سرعة الوقت تتحرك بشكل مختلف في سياقات مختلفة. تختلف رؤيتنا للتقويم ونقاطه الرئيسة بين الثقافات الفرعية المهنية.

ثانيا، في حين يعتقد الاقتصاديون أن المال فئة واحدة متسقة في أذهان المستهلكين المعاصرين، إلا أن هناك تقسيما ثقافيا أيضا. يغلب على ظن فريق ReD في أن مسألة التقسيم هذه تساعد على تفسير سلوك أشخاص مثل أليس.

يعرف علماء الأنثروبولوجيا من الأبحاث أن كثيرا من المجتمعات غير الغربية، مثل التيف في نيجيريا، تتبنى أنواعا مختلفة من المال (أو الرموز) لأجزاء مختلفة من الحياة. بين التيف، على سبيل المثال، يتم التعامل مع التبادلات التي تدور حول عناصر الكفاف ذات المكانة المنخفضة مثل البطاطا الحلوة بشكل مختلف عن تلك المرتبطة بالقطع الأثرية المقدسة.

للوهلة الأولى، يبدو المجتمع الغربي مختلفا تماما حيث يتم تقدير الاتساق الفكري: من المفترض أن تكون الورقة النقدية بقيمة خمسة جنيهات هي نفسها في أي سياق. لكن في الممارسة العملية، غالبا ما يتصرف أشخاص مثل أليس كما لو كانت أموالهم مقسمة في مجالات معينة، ويعاملونها بشكل مختلف في مختلف مجالات حياتهم. النماذج متسقة، البشر ليسوا كذلك.

المال السريع والبطيء

لاستكشاف هذه الفكرة، قام باحثو ReD بتتبع مجموعة متنوعة من المستهلكين في المملكة المتحدة وألمانيا والدنمارك والولايات المتحدة، حيث كانوا يتحدثون معهم ويراقبون تفاعلاتهم مع المؤسسات المالية. قادهم ذلك إلى الاعتقاد بأن المستهلكين لديهم مجموعتان رئيستان من النشاط، وصفوهما بمجالات المال السريعة والبطيئة، مرددا الإطار الذي وضعه دانييل كانيمان، عالم النفس. يشير المال السريع إلى الأموال المستخدمة في المشتريات اليومية، ويشير المال البطيء إلى ثروة طويلة الأجل.

عندما يتحدث الناس عن الأموال السريعة لاحظ الباحثون أنهم يميلون إلى أن يكونوا مباشرين وعمليين ومنطقيين وسعداء بتبني الابتكارات، مثل تلك الموجودة في التكنولوجيا الرقمية.

قالت أنيتا، أم لطفلين تبلغ من العمر 45 عاما ومحامية في شركة نشر في ميونيخ: “حسابي الحالي مثل الكهرباء -إنها تخرج من المقبس. أريد أن تخرج أموالي من الجهاز عندما أحتاج إليها. ولا شيء غير ذلك”.

لكن المال البطيء يكتنفه الخجل والسرية والارتباك والصمت. يقول مارتن جرونيمان، اقتصادي سابق تحول إلى عالم أنثروبولوجيا ويقود مجموعة ReD: “ما يحدث غالبا أن الناس يقضون وقتا طويلا في التحدث إلينا عن جزء صغير جدا من مواردهم المالية، مثل بعض الاستثمارات المستدامة التي قاموا بها، أو بطاقة الائتمان أو المنزل. لكن لاحظ أنهم نسوا تماما ذكر شيء أكثر أهمية في وضع أصولهم الإجمالي، مثل حساب التقاعد”.

يمكن أن تكون النتائج غريبة، إن لم تكن مثيرة للضحك. خذ على سبيل المثال ليندا، مستشارة الأحداث في لوس أنجلوس البالغة من العمر 54 عاما. قالت إنها استخدمت فقط بطاقتي ائتمان مختلفتين. ومع ذلك، عندما فتحت محفظتها، أنتجت 14 بطاقة. بعد ذلك، كشفت أن لديها عددا كبيرا من حسابات التوفير المختلفة التي بالكاد تتذكرها. كانت مترددة في إغلاق أي شيء أو حتى إلقاء نظرة عامة مفصلة. ساد الصمت.

لماذا؟ قد يكون أحد الأسباب هو التناقض الأخلاقي. يقال للمستهلكين الغربيين في القرن الـ 21 إن تعظيم الربح يقود الحياة الحديثة لكن “المال هو أصل كل الشرور”. الشعور بالعار بخصوص الجهل في التمويل الشخصي هو عامل آخر. كما قال كريستيان، عالم الفيزياء الفلكية البالغ من العمر 68 عاما، للفريق: “صحيح أني مختص في الفيزياء النووية والفيزياء الذرية، لكنني ببساطة لا أفهم معاشا تقاعديا”.

قضية أخرى التنافر المعرفي. يعرف المستهلكون أنه من المفترض أن يكون المال متسقا وعقلانيا، لكنهم يعرفون أنهم لا يعيشون على هذا النحو.

هل يوجد حل؟ تقدم ReD المشورة لبعض الشركات المالية حول كيفية سد هذه الفجوة من خلال التركيز على التعليم، وإزالة أي شعور بالحكم، واستيراد الشعور براحة المستهلك المرتبط بالنقود السريعة في مجال المال البطيء.

دانيكا، مجموعة دنماركية للتأمين على الحياة والمعاشات التقاعدية، تبنت الفكرة. قبل بضعة أعوام، أطلقت دراسة شبه أنثروبولوجية عن عملائها، ما دفعها إلى جلب الأموال السريعة عبر الإنترنت لمساعدة العملاء على تتبع قيمة محافظهم طويلة الأجل. أدى ذلك إلى زيادة رضا العملاء بشكل كبير، كما يقول جون جلوستروب، رئيس تطوير الأعمال في دانيكا.

يقول: “ربما تكون أعمال التأمين على الحياة والمعاشات هي نشاط الأعمال الاستهلاكي الوحيد الذي يبدو فيه أن الشركات بالكاد تدرك أن لديها مستهلكين -نعتقد أن لدينا بوالص تأمين بدلا من ذلك. لماذا؟ لأن الأنشطة التي لدينا اليوم ستظهر فقط في الدفاتر في غضون خمسة إلى عشرة أعوام وهناك كثير من الجمود. لكن عندما نفكر في كيفية رؤية المستهلكين للعالم، فإن ذلك يحدث فرقا”.

المجموعات المالية الأخرى تحذو حذوها. تقول ماكاي إن بنك سانتاندر في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، ابتكر منتج مستشار آلي يعتمد على نصائح علماء النفس حول كيفية تبسيط المعاشات التقاعدية والمنتجات الاستثمارية لجمهور أصغر سنا. يستخدم هذا النوع من الشفافية والبساطة التي توجد عادة مع الأموال السريعة رغم عدم استخدام هذه الصفة.

لكن المراقبون مثل كينج يجادلون بأن ما نحتاج إليه الآن ليس التركيز على القسمة الثنائية “السريع في مقابل البطيء” الذي يعده فجا للغاية لكن التركيز على مشكلات التعامل مع عدم اليقين.

توافق ماكاي. يعتقد قطاع الاستثمار أن المخاطرة تعني شيئا واحدا، مثل التقلبات، لكن مستثمرو التجزئة لديهم فكرة أخرى. فهم يعتقدون أن الأمر يتعلق بالتزلج على مضمار أسود أو السير على الطريق السريع بسرعة كبيرة، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة. هناك فجوة. أو، كما قد يقول علماء الأنثروبولوجيا، هناك قضية ثقافة قضية قد تتحول إلى فرصة للشركة التي تنجح في حلها.

 

من اللعنة إلى القبول: قصة التأمين على الحياة

 

إذا كنت تريد أن ترى كيف تتفاعل الثقافة مع التمويل الشخصي، ففكر في صناعة التأمين على الحياة. هذه الصناعة اليوم أحد أعمدة صناعة الخدمات المالية، التي ينظمها جيش من الخبراء الاكتواريين الذين من المفترض أن يقيسوا ويسعروا المخاطر بطريقة تبدو عقلانية، مثل أي فرع آخر من فروع التأمين.

ومع ذلك، وكما أوضحت باولا جارزابكوفسكي، الأستاذة في كلية كاس للأعمال في لندن، فإن الطريقة التي تتخذ بها شركات التأمين القرارات تتشكل من خلال جميع أنماط الافتراضات الثقافية نصف المعلنة التي يمكن أن تنتج بعض النتائج الضارة. يشير دانيال كانيمان، عالم النفس، إلى نقطة مماثلة في كتابه الجديد “الضجيج”، الذي استلهمه من اكتشافه أن شركات التأمين يمكن أن تقدم أسعارا متباينة إلى حد كبير لنفس المخاطر -بطرق لا يمكن التنبؤ بها.

الأحكام في قطاع التأمين على الحياة مثيرة للاهتمام خصوصا، حيث تغيرت بشكل ملحوظ على مر القرون. كان مفهوم الرهان على مدة حياة البشر وموتهم من المحرمات تماما. ظهرت إحدى أولى الجهود للقيام بذلك في إنجلترا منذ القرن الـ 17 عندما أنشأت الحكومة البريطانية ما يسمى بسندات tontine لمجموعات من الناس، بسعر يكسب قيمة لأعضاء النقابة الذين عاشوا أطول فترة.

انتشرت الفكرة في القرن الـ 18. لكنها لم تتحول إلى قطاع مالي كامل، لأنه في معظم أوروبا والولايات المتحدة كانت فكرة الرهان على الحياة غير مقبولة، كما لاحظت فيفيانا زيليزر عالمة الاجتماع في كتاب رائع بعنوان “الأخلاق والأسواق”.

لكن في منتصف القرن الـ 19، بدأ بعض الشركات المالية الحاذقة في تقديم تأمين الحياة للمستهلكين الأمريكيين كواجب شبه روحي لحماية أسرهم. لم يقم مندوبو مبيعات التأمين على الحياة الأوائل هؤلاء مطلقا بإلقاء الأرقام، نظرا لأنه كان يعد أمرا مقيتا “تسعير” حياة شخص ما.

تقول زيليزر إنه في أوائل القرن الـ 20، تغيرت المواقف مرة أخرى عندما أصبح من المقبول تقديم ضمان الحياة من الناحية النقدية. وأخيرا تراجع الشعور بالوصمة التي تحيط بالرياضيات الصعبة أكثر.

اعتادت شركات مثل MetLife على تسويق منتجاتها باستخدام صور دافئة ضبابية غير مباشرة مثل صور Snoopy، الشخصية الكرتونية لتجنيب المستهلكين أي شعور بالقلق. ومع ذلك، كما يلاحظ كيران هيلي، عالم الاجتماع، قامت شركة MetLife أخيرا بإزالة Snoopy -واتخذت نهجا أكثر مباشرة نحو التسويق، لأنها تعتقد أن المستهلكين سيقبلون الحقيقة وراء منتجاتها اليوم.

يقتبس هيلي من أحد ممثلي شركة MetLife قوله: “لعب Snoopy دورا مهما في ذلك الوقت … لكن من المهم الآن أن نربط علامتنا التجارية مباشرة بالعمل الذي نقوم به”. بعبارة أخرى، الثقافة ليست مهمة فقط، بل يمكن أن تتغير.

كيف تشكل #الثقافة عقلية المال لدينا؟

المصدر الاقتصادية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى