نبضة قلم

ويبقى الحنين يصاحبنا بقلم الكاتب / علي مهدي

بقلم الكاتب: علي مهدي صالح
يا فؤادي و مصدر بلوتي في دنيتي ألا تقتنع
اعرف بانك أحببتها من بين كل البشر أحببتها والنساء حولك كثر .
وجعلتني أناديها يا سيدتي وسلطانتي ووردتي
ولم أكن قبل هذا انادي بهذه الأسماء احد من البشر
وجعلت اناملي طوع امرك تُملي عليها حتى استنزفت حبر اقلامي وحمَّلت اوراقي بما لا يتحمله قلب لم يعرف العشق  .
واسهرت عيني التي كانت تأبى السهر
وانطقت لساني بنظم الشعر .
والله يا فؤادي اريد قربها مثلك بل وأكثر
 ولكن ماذا نفعل اذا كنا أنا وأنت نريد
 و الأقدار وحدها تفعل بنا ما تريد
فهلا وضعت كل الصور والذكريات بركن صغير
نزوره كلما جاءنا الحنين .
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق