نبضة قلم

أرض السعادة بقلم الكاتبة /مريم محمود عفيفي?

 الكاتبة _ مريم محمود عفيفي?
قال تعالى:{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (٧٨) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا (٧٩) وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا (٨٠) وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (٨١) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢)}
هل وَطأتُم أرضَ السَّعادةِ وأنتم
تستمِعون لِهذه الآيات؟
بِماذا شعرتم حيالها؟
هل أشرقتْ دواخِلكم ونمتْ بها أغصان
مُزهرة !
هل انطَوت أحزانكم المُرّة ؟
وتفجَّرت بها ينابيع من الأنهار الجارِية
وانسدلَ القلبُ على مِصراعيه مُنسابًا يانعًا؟
هل اضمحلتْ عن رُؤوسِكم سحابة غائمة
كنت تظنُّ أنها لن تَنجلي وانزاحت !
فلتترُكِ القلب يقف ويتأمل، يستمع لِما
قد جاء في الآياتِ، يرنو إلى ما قد
يرتاح إليه .. لا تُقاطعه عُنوة عنك
اجعل استماعك جوهريًا أكثر تغلغُلًا
ليصل إلى قوله في الحديث القدسي
 “من ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه”
اجعل قلبك يطمئن بل يمتلئ ببعضِ الطمأنينة والتقوى،
اترك له ساعة يستغفر
ولترحل عنه بعض الشوائب ..
وهل ذلك يكفي ؟
لا ..
بل كرّس اتصالكَ بخالِقك ولتكن واعٍ
أكثر وأنتَ ترافقُ روحك إلى بر أمانِها،
بهمٍ تَحملهُ على عاتقكَ تجاهه سبحانه،
فلا تترك لسانك يفتر عن ذكرهِ وتمجيدِه
فهل ذَكرت خالقك اليوم ؟هل دعوتهُ !
هل صليت لهُ بعض النوافل ؟
هل عظمتهُ هل سبحتهُ أم هل نزهتهُ تنزيهًا يليقُ بجلاله ..
فإن ذلك يعزز الوازِع الديني لديك
يُصيِّرُك أكثر تماسُكًا واتزانًا،
لتنقاد لأوامرِه المختلفة، بصفاءِ سريرة من الداخل،
ودع مضغتَكَ تغتسل وتتصلُ روحيًا
بربها وتتطهر ولتعود نقية كما كانت
قد يبدو ما أخطهُ خياليًا بعضَ الشيء،
لكن يمكننا جعلُ الأمر واقعيًا ونجدفُ
بأنفسنا إلى أرضٍ خصباء .
فقط أنت من تستطيع جعلَ الأمر واقعيًا
راقب نفسك واتقن صلاتك وليتخلل بها
الخشوع ودرّب ذاتك لذلك وستصل بإذن الله .
#رابطة_إنجاز
‏@enjaz_g
‏@maryoom_325
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق