نبضة قلم

وحينما ينزف القلم حكمة وهمسًا ..بقلم الكاتبة – سـهام الخليفة

 

 بقلمسـهام الخليفة
وحينما انطلقت سهام الزمان  تبحث في جسد المشاعر  عن مرمى لا تخطئه  .. فأصابت جسد قريحتي، فكان نزف القلم حروفًا تفيض بالحكم والهمسات ..
١-‏ماذا تفعل حينما تضيق بك الأرض الوسيعة برها وبحرها ..حتى السماء بأفلاكها ومجراتها لا يسع حضنها روحك المنهكة ..؟! ولا يبقى لك إلا الاعتقاد:
( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )،
 بادر بالوضوء وطهر أعماقك وأخلص سريرتك، واذكر ربك وستجد الراحة، ستنجو من ضيق القلب بقربك من ربك ولن تندم أبدًا.
٢-‏أوَ تظن أن غيابك سلب روعة الألوان من حياتي..أو أن رحيلك بلا عذر رماني في هوة الأحزان بلا قرار .لا وألف لا..
لا تضع في بالك أنني استسلمت لذاك القضاء ،لقد أبرمت ميثاقًا جديدًا مع الأمل وردمت تلك الهوة المظلمة. سأنجو منك ولن يبقى لك في أجندة أيامي أي أثر.
٣- ‏أحيانًا كثيرة نشتاق لأحباب نتمنى لو نقضي معهم  لحظات، لكنهم لا يدركون مدى إحساسنا بهم، لا يفهمون رغبتنا فيهم  فيبتعدون عنا فما علينا إلا أن ننتظرهم قليلًا،لئلا نفقدهم؛ كما الفراشة كلما ركضنا وراءها هربت منا، ومتى ما غضضنا  الطرف عنها ولم نلاحقها؛تجيء وتحلق حولنا، وربما حطت علينا إذا شعرت بالآمان ⁧ ..ربما ⁩.
٤-‏ابتعد لكن لا تنعزل .فأحيانًا كثيرة البعد عن الآخرين له فائدة كبيرة .ربما اعتقدوه تعاليًا وغرورًا أو أنك افلاطونيًا في برج عالٍ من اللازمن واللامكان، وإذ أنت قد ابتعدت عنهم لحكمة ضالة أرادها قلبك لم ينتبهوا لها أغمضوا أعينهم عنها ونهشوك بدلًا من مشاركتك إياها فخسروا الكثير،⁧  حقيقة ⁩ أن في بعض البعد سكينة وسلام.
عضو في #رابطة_انجاز
‏@enjaz_g
‏@Whitesoul_1
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق